مؤتمر أفضل الممارسات التسويقية يركز على التجارب الخليجية الرائدة

الاربعاء 17 شعبان 1423 هـ الموافق 23 أكتوبر 2002 بدأت أمس فعاليات مؤتمر أفضل الممارسات التسويقية والذي يعقد بفندق أبراج الامارات ويشارك فيه عدد من خبراء ومدراء التسويق والاعلان والعلاقات العامة في المنطقة والعالم ويركز المؤتمر الذي يستمر ثلاثة أيام هذا العام على الممارسة والتطبيق في الشرق الاوسط حيث يشارك خبراء من كل من السعودية والبحرين وقطر والاردن. وترأس فريد محمد احمد مدير عام التسويق والمبيعات في شركة دوكاب اعمال الجلسة الصباحية امس وتحدث فيها جيم هاريس خبير شئون التخطيط الاستراتيجي وتطوير القيادة، وركز في محاضرته على التخطيط من أجل النمو. كما تعرضت الجلسة الصباحية الى الممارسات التسويقية في الخليج خصوصا في السوق السعودية. وأوضح فريد محمد احمد اهمية الاستفادة من الممارسات التسويقية المطبقة في الخارج وتطبيقها بما يتلاءم وطبيعة المجتمعات الخليجية خصوصا وان الطابع الاجتماعي في الشرق الاوسط يختلف عن المجتمعات الاجنبية. وأضاف ان النسبة الكبيرة من المستهلكين في منطقة الشرق الاوسط هم من النساء لذلك يتعين على المختصين ابتكار الممارسات التي تتناسب والوصول الى هذه الشريحة التي تحتاج الى طريقة خاصة في التعامل. وتركزت المناقشات حول طرق الوصول الى قواعد المعلومات المتوفرة عن المستهلكين وتجارب بعض الشركات في تطبيق وتطوير أسس التفاعل والتعاون مع الجمهور المستهدف ورأى خميس المقلة رئيس مجلس ادارة ساتشي آند ساتشي الشرق الاوسط ونائب فرع الجمعية الدولية للاعلان في البحرين في كلمته عن «افضل الممارسات في القطاع الاعلاني» ان قطاع الاعلانات يواجه في الوقت الحاضر تحديا حقيقيا على صعيدين الاول يتمثل في ايجاد اسلوب يمكن من خلاله للعملاء ووكالات الاعلان ووسائل الاعلام العمل معا على نحو افضل، والتحدي الثاني جعل كل من العميل ووكالات الاعلان ووسائل الاعلام تعمل على تقديم خدمة افضل للمستهلك لتكون قوة ايجابية ليسن فقط من اجل خدمة المجتمع والبيئة وانما ايضا من اجل تطوير قطاع الاعلان. واكد على اهمية واعادة العاملين في قطاع الاعلان للقيم الجوهرية التي يعتمد عليها المجتمع وتتمثل في مراعاة اخلاقيات المهنة واصولها والصدق والاحترام والشفافية موضحا ان الالتزام بهذه القيم لم يعد امرا اختياريا بل حتميا نحو الانطلاق وبلوغ الطموحات. وقال المقلة ان مجال الاعلان يشهد الآن تغيرات مستمرة ومتواصلة ففي عصر العولمة اصبحنا نشهد المزيد من سياسات فتح الاسواق في المنطقة، وفي قطاع الاعلان يوجد الآن ما يعرف بشركات الشراء الاعلاني الموحد التي حرمت وكالات الاعلان من دورها وتأثيرها على وسائل الاعلام، وفي نفس الوقت فان القوة المتزايدة لوسائل الاعلام تعني ان المستهلكين قد اصبحوا اكثر وعيا ومعرفة بالاعلان، ومع زيادة هذا الوعي يقع علينا عبء متزايد بالعمل على الاتصال بهم بأساليب مناسبة. وأكد على اهمية ان تدرك وكالات الاعلان دورها الاساسي والذي لا يتمثل فقط في تخطيط وشراء المساحات الاعلانية ولكن في ايجاد وابتكار الافكار التي لا تغير فقط انشطة العملاء واسماءهم وسمعتهم التجارية في السوق وكذلك ضرورة ان يركز الاعلان على دوره في التوعية وتوحيد المشاعر ونشر روح الامل والايجابية بين افراد المجتمع. وقال باري غري المدير العام لشركة برينس كويونيكشنز المنظمة لمنتدى التسويق ان الحدث استقطب اهتمام المسوقين ورجال الاعمال ومن كافة انحاء المنطقة مشيرا الى ان الشركة وصلتها استفسارات من دول الشرق واوربا خصوصا من بريطانيا والمانيا وتركيا موضحا ان المنتدى ليس مجرد ملتقى للتعلم بل يتضمن طرق التطبيق. واضاف انه من الضروري ان يأخذ المسوقون بعين الاعتبار ثقافات وتقاليد الاسواق المحلية واتجاهاتها عند تطبيق استراتيجيات العلامة التجارية والحملات التسويقية. كتب عبدالرحمن إسماعيل:

طباعة Email
تعليقات

تعليقات