«أكاديمية اتصالات» تستضيف ندوة تنظير التخطيط الإستراتيجي

الاربعاء 17 شعبان 1423 هـ الموافق 23 أكتوبر 2002 استضافت «أكاديمية اتصالات» ندوة تنظير التخطيط الإستراتيجي ووسائل تحقيق المستوى العالمي والريادي من التنافسية والتي أدارها المستشار الدولي البروفيسور «ستيفان جاريللي»، بحضور عدد كبير من كبار موظفي «اتصالات» وحشد من الخريجين والخريجات المواطنين يتقدمهم كبار المسئولين التنفيذيين بمؤسسة الإمارات للاتصالات. وناقشت الندوة العوامل والمؤثرات الدولية التي طرأت على قطاع الأعمال الدولي بكافة شرائحه خلال السنوات الثلاث الماضية وناقشت أحدث التوجهات في مجالات خدمة العملاء والتسويق والمبيعات والنظم الإدارية الحديثة وإدارة قواعد بيانات العملاء مع التركيز على التطورات التكنولوجية الحديثة والتغيرات الاقتصادية المتوقعة خلال السنوات المقبلة. كما ناقشت الندوة الموقف الاقتصادي العالمي في الأميركتين ودول الاتحاد الأوروبي والشرق الأقصى والنمور الآسيوية والاتحاد السوفييتي ومدى انعكاساتها الدولية على منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، مشيدةً بمعدل النمو الاقتصادي لدولة الإمارات والتي وصل إلى 1.2% خلال الفترة 2001 - 2002. وفي الجزء الثاني من الندوة، تمت مناقشة الصناعات التكنولوجية والتكنولوجيا الرقمية ومستوى تطور الأداء فيها على المنظور الدولي والإقليمي، وما يصحب ذلك من تطورات وانعكاسات على صناعة وتكنولوجيا الاتصالات والمعلومات وما هو متوقع منها خلال السنوات المقبلة وما يستدعيه هذا التغير من تعديلات هيكلية في نظم الأداء وتطوير المؤشرات التنافسية الخاصة بها. وفي الجزء الثالث من الندوة، دار حوار متكامل بين المشاركين عن أفضل السبل التي يجب اتباعها للحفاظ على مستوى الأداء الريادي والمتطور والآليات المختلفة التي يجب اتباعها في إعداد وتطوير الموارد البشرية من أجل الوصول إلى مؤشرات خدمية تضاهي المستويات التي يتم إقرارها دولياً. وأضاف د. دعاء فارس مدير عام الأكاديمية: أن هذه الندوات تأتي في إطار سياسة متابعة الأحداث الدولية ودراسة انعكاساتها في إطار توجيهات إدارة «اتصالات» للوقوف قدماً وبصورة متواصلة على أحدث آليات وتقنيات إدارة الأداء التنافسي المتميز للحفاظ على المستوى الريادي والراقي والمتكامل في تقديم كافة الخدمات المتنوعة للعملاء وتنظير التخطيط الإستراتيجي بصورة تأخذ في الاعتبار كافة التغيرات والمؤشرات الدولية في الصناعات التكنولوجية الحديثة، لاسيما في صناعة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، بما يدعم تطوير الكوادر الوظيفية للشرائح المختلفة من العاملين من منظور متكامل ورؤى تطبيقية شاملة.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات