كبير المسئولين التنفيذيين في دبي للاستثمار: أرباحنا العام الحالي قياسية رغم الظروف الاقتصادية غير المواتية عالمياً

الاثنين 15 شعبان 1423 هـ الموافق 21 أكتوبر 2002 كشف خالد بن كلبان كبير المسئولين التنفيذيين في دبي للاستثمار عن ان مجلس ادارة الشركة أقر منتصف العام الحالي استراتيجية جديدة للاستثمار خلال المرحلة المقبلة بعد سبع سنوات من انطلاقة الشركة تمكنت خلالها من تأسيس ما يقرب من 22 شركة تابعة تعمل في مختلف مجالات الاستثمار. وأوضح في حواره مع «البيان» ان الاستراتيجية الجديدة تركز على ثلاثة محاور رئيسية، أولها زيادة ربحية الشركة الأم وثانيها توسيع حجم أعمال الشركات التابعة والاستثمار في شركات قائمة مربحة مضيفا ان الاستثمار في المشاريع ذات الحجم الكبير لن يتوقف لكنه سيكون انتقائيا بعد أن تمكنت الشركة على مدى سبع سنوات من بناء أصول جيدة. وكشف بن كلبان عن ان المرحلة المقبلة ستشهد تأسيس عدد من الشركات الجديدة أبرزها مصنع لانتاج زجاج السيارات بجانب مصنع الامارات للزجاج وبكلفة استثمارية قدرها 20 مليون درهم، وتأسيس مصنع لانتاج هياكل الشاحنات الكبيرة بكلفة 10 ملايين درهم بجانب مصنع الامارات لأنظمة المباني الحديدية إلى جانب مشروع (معاصر دبي) لانتاج الزيوت النباتية، وشركة لتصنيع المعدات الطبية مع شركة ألمانية متخصصة وباستثمار قدره 25 مليون درهم. وقال ان من بين المشاريع الجديدة ايضا تأسيس 4 شركات يتراوح حجم استثمارات الشركة الواحدة بين 1015 مليون درهم موضحا ان الشركات التابعة وخصوصا شركات الامارات للزجاج والمرموم للألبان والامارات لانظمة المباني الحديدية سوف تضخ استثمارات جديدة خلال الفترة المقبلة بهدف توسيع قاعدتها الانتاجية ودخول أسواق جديدة داخل وخارج الدولة. واعتبر بن كلبان ما يجري في سوق الاسهم المحلية حاليا مرده «فقدان شهية» المستثمرين للاستثمار في الاسهم وقلة المعروض من الاسهم للتداول علاوة على عدم منطقية أسعار الاسهم. وأكد ان اداء الاقتصاد الوطني لا يزال يحقق معدلات نمو جيدة مقارنة بالاقتصاد العالمي، رغم الظروف غير المواتية دوليا والتي انعكست بالسلب على كافة اقتصاديات العالم. وفيما يلي نص الحوار: نتائج قياسية ـ لوحظ ان النتائج نصف السنوية لدبي للاستثمار جاءت أكثر ربحية مقارنة بنتائج الشركات المساهمة الاخرى خصوصا اذا ما وضع في الاعتبار الظروف الاقتصادية غير المواتية عقب أحداث 11 سبتمبر؟ ـ هذه حقيقة أزيد عليها بالقول ان النتائج المالية للشركة خلال العام الماضي وهذا العام تعتبر قياسية مقارنة بالسنوات السابقة، ومنذ انطلاقة الشركة عام 1995 حيث أصبح لدى الشركة قاعدة واسعة من الشركات التابعة التي بدأت حصتها ومبيعاتها في الاسواق ترتفع عاما بعد عام الأمر الذي يعني زيادة أرباح الشركة الأم. وهنا أستطيع أن أؤكد ان 75% من أرباح الشركة الأم تأتي من الشركات التابعة التي تعمل في مجالات عدة. وتقديرنا انه كان من المفروض ان تكون نتائجنا أفضل من ذلك بكثير لكن التغيرات الدولية في الوضع الاقتصادي العالمي الى جانب التغيرات في الاصول المحاسبية وأغلبها لا يناسب شركات الاستثمار اثر بشكل كبير مما جعل نتائجنا تخرج بهذا الشكل ومع ذلك نحن نعتبرها قياسية للغاية. ثمة نقطة أخرى أحب التأكيد عليها هي ان نتائجنا الجيدة حتى الآن رغم الظروف غير المواتية جعلتنا نراجع استراتيجية الشركة خلال الفترة المقبلة بعد ان قرر مجلس الادارة ضرورة تبني استراتيجيات جديدة بعد 6 سنوات من عمر الشركة نجحنا خلالها في بناء أصول جيدة وطرح أكبر عدد من الشركات في المحفظة الاستثمارية للشركة الأم. ـ وما هي أبرز ملامح هذه الاستراتيجية؟ ـ قمنا منذ منتصف العام الحالي بمراجعة سياسات الشركة ورأينا ضرورة اختيار المجال الاستثماري الذي يمكن الدخول فيه خلال المرحلة المقبلة وذلك ضمن خطط وتوجهات معينة تتضمن 3 محاور أو استراتيجيات رئيسية الاولى العمل على زيادة ربحية الشركة على ان يكون ذلك على قمة الاولوية، والثانية توسيع وتكبير حجم اعمال الشركة التابعة ذلك ان شركاتنا التابعة اصبحت حاليا تعتمد على ذاتها في توسيع قاعدتها الانتاجية ولا تحصل على أية موارد مالية من الشركة الأم والدليل على ذلك انها تمكنت من طرح منتجات جديدة ودخول أسواق خارجية لزيادة حصتها السوقية الامر الذي انعكس على زيادة مبيعاتها. لن نتوقف عن الاستثمار طويل الأجل ـ هل معنى ذلك اننا سنشهد تغيرا في استثمارات الشركة بحيث لا تدخل الشركة في مشاريع طويلة الأمد وأن يكون التركيز على المشاريع سريعة العائد؟ ـ نحن بدأنا اعادة التقييم ولن نتوقف عن الاستثمار في فرص استثمارية واعدة، لكن لن نسير في الفترة المقبلة بنفس معدلات السنوات السابقة في المجال الاستثماري وسنحاول اختيار الفرص الاستثمارية ذات النوعية التي تزيد من ربحية الشركة والتي تدر عائدا سريعا ولكن هذا لا يمنع من دخول مشاريع كبيرة فالاستثمارات ذات الحجم الكبير سوف تستمر معنا لكن سنكون أكثر انتقائية وهو ما تحقق في السابق حيث دخلنا في مشاريع واعدة مثل شركة الثريا وشركة البتروكيماويات في السعودية وهي مشاريع طويلة الأجل. وهنا تأتي أهمية الاستراتيجية الثالثة للشركة في المرحلة المقبلة وهي الاستثمار في شركات قائمة مربحة يكون تأثيرها الاستثماري سريعا في زيادة دخل الشركة وهنا يمكنني القول اننا قررنا التقليل قدر الامكان من تأسيس شركات جديدة على عكس ما كان يحدث في السابق مع بدايات التأسيس ولذلك لا يوجد على أجندة الشركة في الفترة المقبلة سوى تأسيس 4 شركات يتراوح حجم كل شركة بين 1015 مليون درهم، وتأخذ الشركة 69 شهور فقط لكن تظل وهي في مرحلة التأسيس في الانتاج التجاري. إذن نحن نفكر اليوم بسرعة وبترجمة الفرص الاستثمارية القصيرة والسريعة لتحقيق عائد يزيد من ربحية الشركة الأم. ـ إذن هل تتوقع تحقيق أرباح قياسية للشركة الأم وللمجموعة ككل بنهاية العام الحالي؟ ـ كما قلت المفروض ان نتائجنا المالية كانت أفضل من المتحقق، والمؤكد ان ارباحنا خلال العام الحالي ستكون افضل من العام الماضي ذلك ان أداءنا الداخلي مشجع ونتائجنا أفضل بكثير من العام الماضي وان كانت استثماراتنا قصيرة الاجل تحقق عائدا قليلا بسبب التأثيرات غير المواتية في الاسواق العالمية وسوق النفط وهي امور كلها خارجة عن ارادتنا اضف الى ذلك تراجع اسعار الفائدة على الودائع خصوصا وان استثماراتنا شبه سائلة والفائدة عليها متواضعة الامر الذي انعكس على بعض استثماراتنا حيث ان جزءا لا بأس به من رأسمال الشركة الأم يتم استثماره في أدوات مالية. ومع ذلك أتوقع أن تزداد أرباحنا خلال النصف الثاني من العام الحالي والذي عادة ما تكون نتائجه أفضل من النصف الأول من العام خصوصا في الربع الأخير من العام والذي يشهد تحسنا في الاسواق المالية. توسعات جديدة ـ نعود إلى الشركات التابعة .. ما هي خطتكم في الفترة المقبلة تجاه توسيع هذه الشركات خصوصا وان الاستراتيجية الجديدة للشركة الأم تركز على زيادة ربحيتها؟ ـ معظم شركاتنا التابعة والتي يقدر عددها الآن بحوالي 22 شركة حتى الآن سوف تشهد توسعات في طاقتها الانتاجية إلى جانب ربطها بمشاريع جديدة توصف بالمشاريع المغذية.. على سبيل المثال الامارات للحديد والصلب سوف تضخ استثمارات جديدة بواقع 12 مليون درهم كما ستضخ الامارات للزجاج على مدى السنوات الاربع المقبلة حوالي 30 مليون درهم وتقدر التوسعة الثانية لشركة المرموم للألبان بحوالي 15 مليون درهم اضافة إلى توسعات في شركة الخليج للطباعة والنشر وكذلك الحال في مجمع دبي للاستثمار. والشيء الجيد ان هذه الشركات سوف تنفذ توسعاتها بمصادرها الذاتية دون تدخل من الشركة الأم لسبب بسيط هو ان التدفقات المالية لكافة الشركات أصبحت جيدة ويمكنها الاعتماد عليها دون مساعدة خارجية لتنفيذ توسعاتها. والتطور الأكثر أهمية الذي سوف يحدث في الفترة المقبلة وهذه ايضا ضمن الاستراتيجية الجديدة للشركة اننا سنؤسس شركات لها علاقة أو مغذية للشركات القائمة لكن لا تدخل ضمن استثماراتها على سبيل المثال سوف ينشأ بجانب مصنع الامارات للزجاج مصنع لانتاج زجاج السيارات ويقدر حجم استثماراته بحوالي 20 مليون درهم بالتعاون مع شريك أجنبي تبلغ حصته 40%، ويعتبر هذا الاستثمار اضافيا ومكملا لمصنع الامارات للزجاج، وسوف يتخصص هذا المشروع في تصنيع زجاج ونوافذ وأبواب السيارات من نوعية الزجاج ضد الرصاص، وعلى نفس المنوال ايضا سوف ننشئ شركة جديدة بجانب مصنع الامارات لأنظمة المباني الحديدية برأسمال 10 ملايين درهم ويتخصص في انتاج وتصنيع هياكل الشاحنات الضخمة ويدخل معنا في المشروع شريك أوروبي أتوقع مع بداية العام المقبل نكون قد انتهينا من تسجيل الشركة الجديدة. هذا هو ما قصدته بالاستراتيجية الجديدة للشركة وهو ان نبني على الشركات القائمة ونوفر لها فرصا للنمو وتحقيق ارباح اكبر واسرع. شركات جديدة ـ وماذا عن المشاريع الجديدة الموضوعة على أجندة الشركة في الفترة المقبلة؟ ـ عندنا عدة مشاريع قيد التأسيس أو الانشاء أبرزها (معاصر دبي) وهي شركة لانتاج الزيوت النباتية، ونعمل حاليا في تركيب معدات المصنع ومن المتوقع أن تبدأ مرحلة الانتاج التجاري منتصف العام المقبل. المشروع الثاني تأسيس شركة جديدة لصناعة المعدات الطبية مثل أجهزة الضغط، والتخسيس، ومواد التجميل، وتقدر استثمارات المشروع بحدود 25 مليون درهم بشراكة بين دبي للاستثمار وشركة ألمانية متخصصة في هذا المجال لديها خطوط انتاج لصناعة المعدات الطبية الخاصة. ـ وهل في جعبة شركة «مشاريع» احدى الشركات التابعة لدبي للاستثمار خطة للدخول في مشاريع جديدة؟ ـ شركة «مشاريع» دخلت حتى الآن ومنذ انطلاقها في 3 مشاريع لكنها قامت على مدى ثلاث سنوات بدراسة 15 شركة تمهيدا للدخول بالاستثمار فيها لكن لم تتوفق في ذلك لسبب ان السوق غير مهيأ لهذا النوع من الاستثمار وهو شراء أو بيع شركات قائمة بالفعل اضف الى ذلك ان اصحاب الشركات يعرفون ان شركة مشاريع مملوكة لدبي للاستثمار فيقومون بزيادة سعر البيع اضافة الى ان غالبية الشركات لا تتبع انظمة محاسبية كإمساك دفاتر وخلافه. ولكن مع ذلك نتوقع قبل نهاية العام الحالي دخول «مشاريع» بالمساهمة في شركتين احداهما شركة صناعية واخرى خدمية. ـ وماذا عن مجمع دبي للاستثمار، هل تم الانتهاء من تأجير المرحلة الأولى؟ ـ لقد انتهينا بالفعل من تأجير 95% من المرحلة الاولى التي تضم حاليا 35 شركة وبدأنا في المرحلة الثانية والتي تتكلف 50 مليون درهم وتشتمل على البنية التحتية من اعادة استصلاح الاراضي واقامة ورصف الشوارع وبقية الخدمات ويقع المجمع على مساحة قدرها 32 كيلومترا مربعا وحسب خطتنا نقوم سنويا بمرحلة جديدة من التوسع بحيث نستصلح في كل مرحلة 5 كيلومترات مربع، وحسب الخطة لدينا 6 مراحل للانتهاء من المجمع وبحيث ننتقل الى مرحلة جديدة اذا ما تم تأجير 70% من المرحلة المستصلحة، وقد استغرقت المرحلة الاولى حتى انتهينا من تأجيرها حوالي عامين ونصف العام. فقدان الشهية ـ نأتي الى سوق الاسهم المحلية فما ان حققت السوق طفرة كبيرة خلال الصيف حتى دخلت منذ الشهر الماضي في مرحلة أخرى من الهدوء.. في تقديرك لماذا لا تعكس سوق الأسهم حقيقة النتائج الجيدة للشركات المدرجة ومنها بالطبع دبي للاستثمار؟ ـ في الحقيقة ليس هناك شهية للمستثمرين للاستثمار في الأسهم وهنا السؤال: ما الذي يحرك شهية المستثمرين للاقبال على الاستثمار في الأسهم؟ هناك أربعة عوامل اذا ما كانت ايجابية من شأنها انعاش اسواق المال وهي الوضع الاقتصادي المحلي والعالمي واسعار الفائدة واداء الشركات من حيث الربحية ورابعا المضاربات على الاسهم. واذا ما طبقنا العوامل الاربعة على سوق الاسهم المحلية نجد ان الوضع الاقتصادي المحلي جيد في حين ان الوضع الاقتصادي العالمي في حالة تباطؤ، وفي حين انخفضت الفائدة المصرفية ارتفعت ارباح الشركات في حين اخفقت المضاربات تماما في السوق.. اذن الوضع قد لا يشجع، خصوصا بالنسبة لصغار المستثمرين على دخول السوق ناهيك عن ان اغلب المستثمرين يحتفظون بشهادات الاسهم لديهم وبالتالي اصبح المعروض من الاسهم في السوق قليلا جدا. الامر الثاني ان الاسواق الرسمية تحاول الحفاظ على معدلات نمو للاسهم المدرجة والحد من المضاربات مما اثر على الاسواق اضف الى ذلك ان الاسهم المتداولة من خارج السوق الرسمية اكبر من الاسهم المدرجة في السوق النظامية. كل هذه العوامل اثرت على سوق الاسهم المحلية الذي يتصف حقيقة بالغرابة، فالقيمة الدفترية للشركات اعلى من القيمة السوقية رغم ان كافة الشركات عندها مشاريع ناجحة على عكس ما كنا نلاحظه قبل نشأة السوق الرسمية حيث كانت اسعار الاسهم للشركات ترتفع ارتفاعا كبيرا رغم ان الشركات كانت لا تزال تحت التأسيس وهذا شيء عجيب في السوق الآن مما يؤكد ضعف السوق المالية. ـ معنى ذلك ان خطوة طرح الشركات التابعة لدبي للاستثمار بعد تحويلها لشركات مساهمة عامة في البورصة أمر غير وارد؟ ـ استراتيجيتنا منذ تأسيس الشركة الأم ان نؤسس شركات ذات مركز مالي قوي ثم نطرحها للمساهمة العامة لكن اداء سوق الاسهم حاليا لا يساعدنا على ذلك وحقيقة لدينا حوالي 3 شركات جاهزة للعرض في السوق وجرى تقييمها بشكل معقول لكن الوقت غير مناسب الآن، وربما في الوقت القريب عندما تتحسن وضعية السوق نقوم بطرحها والنقطة الاخرى ان من ركائز دبي للاستثمار خلق شركات قوية وطرحها في الاسواق من اجل اتاحة الفرص امام المستثمرين للاستثمار فيها، وفي اعتقادي انه في حال انتعاش الاسواق سوف يجد المستثمرون فرصا للدخول في الشركات التابعة لدبي للاستثمار بعد تحولها للمساهمة العامة وادراجها في سوق المال . الاقتصاد الوطني قوي ـ أخيرا هل تعتقد ان ظروف السوق المالية سوف تؤثر على ربحية الشركات المحلية مع نهاية العام الحالي؟ ـ بالتأكيد فان أي تأثير في الاسواق العالمية ينعكس على اداء الشركات المحلية في الدولة لكن لا تزال شركاتنا في الامارات تتمتع برؤوس أموال وسيولة عالية رغم الظروف التي يمر بها الاقتصاد العالمي، وتستغل الشركات السيولة المتوفرة لديها في استثمارات خارجية لكن اذا ما حدثت هزة في الاسواق العالمية فان هذه الاستثمارات تتأثر ولا تحقق النمو الذي كان متوقعا لها الامر الذي يؤثر على أداء الشركات. ومع ذلك يمكن القول ان اداء الشركات المحلية افضل بكثير من اداء الشركات الاجنبية والخارجية لسبب يكمن في ان الاقتصاد المحلي لا يزال افضل نسبيا في ادائه من اداء الاقتصاديات الاخرى حيث لا تزال معدلات نموه اكبر بكثير من نمو الاقتصاد العالمي الذي يدور حول 2% اضف الى زيادة الانفاق الحكومي وتنويع الانشطة الاقتصادية وكذلك القاعدة الانتاجية ومواصلة القطاع الخاص ضخ أموال جديدة الى جانب الاستثمار الحكومي الامر الذي يجعل الاقتصاد المحلي في حالة انتعاش ينعكس اثره على اداء الشركات، وهذا هو السبب الذي يجعلنا نتوقع اداء جيدا للشركات المحلية بنهاية العام. حوار: عبدالرحمن إسماعيل

طباعة Email
تعليقات

تعليقات