هوليدي إن تطرح علامة «هولمارك» المميزة في منطقة الشرق الأوسط

الجمعة 12 شعبان 1423 هـ الموافق 18 أكتوبر 2002 دخلت مجموعة فنادق ومنتجعات هوليدي ان مرحلة جديدة من التحديث بطرح خدمات علامتها التجارية المميزة «هولمارك» في منطقة الشرق الأوسط، وتشمل هذه العلامة التجارية خدمات النوم والافطار وخدمة «Can Do» والمكافآت، وتأتي هذه الخطوة كجزء من حملة عالمية للارتقاء بجودة خدماتها التي نالت تقدير واعجاب ضيوفها على مر السنين. وخلال المؤتمر الصحفي الذي أقيم أمس بفندق هوليدي ان أوضح ديفيد اتكنسون مدير التسويق والمبيعات الاقليي لمجموعة فنادق ومنتجعات هوليدي ان في الشرق الاوسط وافريقيا عن ان هناك استثمارات كبيرة في منطقة الشرق الاوسط لتقديم برنامج خدمات هوليدي ان المميز «هولمارك» في المنطقة، ونتج عن هذه الخطوة قيام فنادق ومنتجعات هوليدي ان في كافة أنحاء الشرق الاوسط بتقديم مجموعة من المعايير الابتكارية لضمان تمتع ضيوفها بقضاء اقامة مريحة. وأضاف ديفيد بأن مع تقديم الخدمات الجديدة يحافظ الفندق ويضع بعين الاعتبار عادات وتقاليد الضيوف المتنوعة فيما يتعلق بالنوم، مع الحفاظ على معايير الصوت في أجهزة التلفاز لمنع الازعاج، كما أشار ديفيد الى اننا نريد ان يعرف ضيوفنا انهم سيقضون ليلة نوم مريحة للغاية في أي فندق هوليدي ان يختارونه. ومن جهة أخرى ادخلت هوليدي ان تحسينات كبيرة على التسهيلات والمزايا التي يجنيها اعضاء نادي بريوريتي كلوب في جميع انحاء العالم المتميزة بروابط وثيقة مع قطاع السياحة والسفر والجولات السياحية والترفيهية، وذلك لمنح ضيوف هوليدي ان المنتظمين فرصة لجمع النقاط واستبدالها بمجموعة واسعة من المكافآت القيمة. ويشتهر موظفو هوليدي ان حول العالم بأسلوبهم الودود والفعال، وتعد خدمة «Can Do» العنصر الأساسي في برنامج هولمارك، وبدورها تفي هذه الخدمة بكافة احتياجات الضيوف ومتطلباتهم، وأدخلت تقنيات تدريب معاصرة صممت لتحسين هذه الخدمة وكافة عناصر الضيافة الاخرى لتواصل تفوقها على توقعاتها. وخلص اتكنسون ان هدفنا هو جعل خدمات هوليدي ان المميزة هولمارك تترجم الى تجربة شخصية في كل مرة يقيم فيها الضيف في فندق أو منتجع هوليدي ان في الشرق الاوسط وحول العالم. وتدير هوليدي ان حاليا في الشرق الاوسط 20 فندقا ومنتجعا في مصر والاردن ولبنان وسلطنة عمان، بالاضافة الى المملكة العربية السعودية وتونس والامارات واليمن، وتقرر افتتاح اربع منشآت اخرى في غضون السنة المقبلة في مصر والسعودية وقطر وهناك المزيد من المشاريع قيد الدراسة والبحث. كتب سالم باليوحة:

طباعة Email
تعليقات

تعليقات