أنشأ علاقات مع شركاء بالسعودية والكويت والامارات، الوفد الفلسطيني يشيد بجهود حكومة دبي ومدينة الانترنت

الجمعة 12 شعبان 1423 هـ الموافق 18 أكتوبر 2002 اعلنت شركات تقنية المعلومات الفلسطينية عن تحقيقها نتائج مرضية، اثر مشاركتها في جيتكس دبي 2002، حيث شاركت ثماني شركات فلسطينية من الضفة الغربية وقطاع غزة في الحدث الذي استمر خمسة ايام على التوالي، تحت مظلة مركز التجارة الفلسطيني «بال تريد» واتحاد شركات انظمة المعلومات الفلسطينية «بيتا»، قدمت خلالها، منتجات وحلول وبرامج، تتراوح بين التعلم عن بعد، إلى منتجات وحلول القطاع المصرفي، والمنتجات الخاصة التي تخدم قطاعات محددة. وكان اتحاد انظمة المعلومات الفلسطينية «بيتا» الذي تلقى الدعم من البنك الاسلامي للتنمية، وبرنامج تنمية القطاعات الانتاجية، افتتح رسميا مكتبه الاقليمي الذي اطلق عليه اسم «فلسطين في الخليج» ممثلا الجهة العربية الاولى التي تنضم إلى مدينة دبي للانترنت، بهدف خلق فرص العمل التجاري لقطاع انظمة المعلومات الفلسطيني، عن طريق ربط هذه الشركات بالسوق الخليجي والعربي المتواجد في دبي. وقد اعرب الدكتور مشهور ابودقة، المدير التنفيذي لاتحاد انظمة المعلومات الفلسطينية «بيتا» عن شكره وامتنانه للدعم الذي تلقته المشاركة الفلسطينية في جيتكس 2002 من قبل حكومة دبي ومدينة دبي للانترنت ومدينة دبي للانترنت، نيابة عن الشركات الفلسطينية التي شاركت في جيتكس على مدى السنتين الماضيتين، مضيفا بان في جيتكس 2002 استثمرت الشركات الفلسطينية العلاقات التي اسست العام الماضي وخلقت العديد من الفرص العمل للمستقبل. ويجدر الذكر ان مكتب فلسطين في الخليج سيكون بمثابة بوابة للمنتجات والحلول الفلسطينية التكنولوجية، للوصول للاسواق الخارجية، متيحا بذلك لصناعة تقنية المعلومات التي نمت بنسبة 30% في فلسطين خلال السنة الماضية، بالرغم من الاضطرابات السياسية، فرصا لتؤسس علاقات تجارية في الاسواق العالمية، فبالاضافة إلى القيمة التي تضيفها هذه المنتجات إلى صناعة التكنولوجيا بشكل عام، فان وجودها على المدى البعيد قد يجذب المستثمر العربي والاجنبي. ويصف اياد جودة، مدير عام مركز التجارة الفلسطيني المشاركة الفلسطينية في جيتكس بان جيتكس 2002، كان من افضل الفرص لنا للترويج لحلول تقنيتنا، ولنبني قنوات شراكة في كافة انحاء المنطقة في محاولات لتطوير علاقات عمل حقيقية وان لدى الفلسطينيين الزخم الآن، لخلق مثل هذه العلاقات في السوق الخليجي وخاصة مع الامارات، الكويت، والعربية السعودية.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات