غرفة الشارقة تبحث تعزيز التعاون وتنمية الاستثمارات مع وفد اقتصادي كندي

الخميس 11 شعبان 1423 هـ الموافق 17 أكتوبر 2002 رحبت غرفة تجارة وصناعة الشارقة بتطوير وتعزيز التعاون الاقتصادي والتجاري بين دولة الامارات والفعاليات الاقتصادية الكندية وتسهيل جميع مهامها في اطار تقوية العلاقات وتعزيز حجم الاستثمارات المشتركة بما يضمن زيادة معدلات التبادل التجاري بين البلدين الصديقين. جاء ذلك اللقاء الموسع الذي عقد بالنادي التجاري العالمي بالشارقة صباح أمس بين مجلس إدارة الغرفة والوفد الكندي برئاسة جيمس ماتكاف رئيس المجلس التجاري الكندي العربي وبحضور سعيد عبيد الجروان مدير عام الغرفة وعلي سالم المحمود مساعد المدير العام للشئون الاقتصادية بغرفة تجارة وصناعة الشارقة وديفيد هنتن السفير الكندي لدى الدولة وآن آرجيريس القنصل والمفوض التجاري الأول بالقنصلية الكندية بالدولة وبول برتل القنصل والمفوض التجاري بالقنصلية الكندية وعدد من رجال الاعمال والمستثمرين الكنديين. وألقى مدير عام الغرفة سعيد الجروان كلمة بهذه المناسبة حيث رحب بالوفد الزائر وقدم شرحاً موجزاً عن طبيعة المناخ الاستثماري السائد في الامارات عامة والشارقة خاصة، مشيراً الى تعدد المزايا والحوافز الاستثمارية اضافة الى الموقع الجغرافي الآمن والاستقرار في الامارات والتي منحها ميزة تفضيلية للاستثمار وتجارة الترانزيت، وأعرب الجروان عن تقديره للجهود التي يبذلها مجلس الاعمال التجاري الكندي العربي في تعزيز العلاقات الاقتصادية مع جميع الدول العربية وخاصة الامارات، مؤكداً توافر العديد من الفرص والامكانات في انجاح تلك الجهود واسهام القطاع الخاص بصورة كبيرة في مضاعفة حجم التبادل التجاري والاستثمارات المشتركة بين البلدين. ورحب مدير عام الغرفة بالاستثمارات الكندية سواء في المناطق الحرة في الشارقة أو في الشارقة على وجه العموم، ودعا مجلس الاعمال التجاري الكندي العربي الى حث رجال الاعمال والمستثمرين الكنديين على مضاعفة حجم الشراكة الاستثمارية والتجارية مع الجانب الاماراتي وعلى استعداد الغرفة وجميع الجهات المعنية لتقديم خدماتها في هذا الشأن. ومن جانبه تحدث رئيس المجلس التجاري الكندي العربي عن أهداف هذه الزيارة والتي شملت قطر، عُمان والكويت وكانت المحطة الأخيرة الامارات وبالتحديد في الشارقة والتي تمثلت في تنمية وتعزيز التبادل الاقتصادي والتجاري مع الامارات وتلبية احتياجات مختلف القطاعات الاستثمارية في الدولة في مجالات التجارة والصناعة ونقل التكنولوجيا الى جانب فتح الأسواق الكندية أمام الاستثمارات الاماراتية، وأشاد بالمظاهر والانجازات الاقتصادية والحضارية التي حققتها الامارات بصفة عامة والشارقة على وجه الخصوص والتي عززت من مكانتها في مجمل الاقتصاد العالمي وحركة التجارة الدولية، وأضاف: «ان المجلس التجاري الكندي العربي الذي تأسس في العام 1983 يقوم بممارسة نشاطاته في سائر انحاء كندا ويعتبر بأنه الهيئة الرائدة والشبكة الرئيسية المعنية بتطوير التجارة والاعمال والاستثمار بين كندا والدول العربية ويركز المجلس اهتمامه على توطيد وتعزيز التبادل التجاري والاقتصادي بين كندا ودول الشرق الأوسط وأفريقيا. الشارقة ـ مصطفى عويضة:

طباعة Email
تعليقات

تعليقات