بندر بن عبدالله آل سعود: دبي أصبحت من أفضل أماكن الاستثمار في العالم

الخميس 11 شعبان 1423 هـ الموافق 17 أكتوبر 2002 أشاد الأمير بندر بن عبدالله بن محمد آل سعود رئيس مجموعة شركات صروف السعودية الدولية بمناخ الاستثمار في دبي وأكد أن دبي أصبحت من أفضل أماكن الاستثمار في العالم بعدما أصبحت جذابة للاستثمارات الاجنبية ونجاحها في تهيئة القوانين وشفافية المعاملات التي تجتذب المستثمرين. واعتبر الأمير بندر في تصريحات له على هامش حضوره أمس اطلاق شركته الجديدة «ايبيكس» التي اتخذت من دبي للانترنت مقراً دوليا لعملياتها في العالم ان العائد على الاستثمار في الخارج رغم الظروف الأخيرة يظل أعلى بكثير من الاستثمار داخل الوطن العربي «والمستثمر ذكي يعرف ويقدر العائد الذي سيحصل عليه قبل اتخذا قرار الاستثمار». واعتبر ان الأوضاع الاقتصادية في الدول العربية لم تنضج بعد ولم تصل الى درجة جيدة من التأهيل المناسب لاستقطاب الاموال المهاجرة، مشيراً الى ان القطاع المالي والمصرفي في الدول العربية لا يؤدي دوره في تمويل أصحاب العقول والاختراعات الأمر الذي يعتبر «حجر عثرة» أمام الازدهار ونمو الناتج المحلي الاجمالي للاقتصاديات العربية. وحسب الأمير بندر فان اجمالي استثمارات مجموعة شركاته «صروف» تقدر بحوالي 35 مليون دولار معظمها استثمارات خارجية موضحاً ان «صروف» تستثمر في حلول الطاقة والمياه ولها شراكات مع مخترعين أميركيين وأبرز عملائها الخارجيين في ولاية نورث كارولينا الأميركية حيث مشروع لعلاج التلوث البيئي. ودعا الأمير بندر الدول العربية الى اعطاء أهمية الى شفافية القوانين الحاكمة للاستثمار من أجل تشجيع الاستثمارات الاجنبية على الحضور موضحاً انه لازال هناك حديث مستمر حول مشاكل في الجمارك والتجارة والاقتصاد والتعليم في كافة الدول العربية، ولايزال هناك عجز عن ايجاد الحلول لهذه المشاكل. وتساءل قائلا: لماذا يتردد المستثمر في الذهاب للاستثمار في السعودية؟ السبب ـ كما أشار ـ هو عدم وجود شفافية غير انه قال ان لجاناً بدأت الان في اعداد دراسات كاملة عن الاستثمار وهناك بالفعل حلول تتميز بأنها ليست ارتجالية حيث تعكف اللجان على دراسة الأوضاع المتشابهة في الدول المتقدمة في أوروبا وأميركا واليابان.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات