وزير الطاقة الجزائري: ارتفاع كبير في أسعار النفط إذا جرى الهجوم على العراق

الخميس 11 شعبان 1423 هـ الموافق 17 أكتوبر 2002 قال شكيب خليل وزير الطاقة والمناجم الجزائري امس قوله ان أسعار النفط «سترتفع بشكل كبير ولمدة طويلة في حال تعرض العراق لضربة عسكرية أميركية. وقال خليل في مقابلة صحفية «لا يستطيع أحد التكهن بمستوى أسعار النفط في حال اندلاع العمليات العسكرية في المنطقة، غير أن مستويات الاسعار سترتفع بشكل كبير ولمدة طويلة، ولا بد من تقدير الضرر الذي سيصيب قطاع النفط في المنطقة، خصوصا منشآت تصدير النفط فيها قبل أن تتخذ أوبك القرار المناسب». وأعرب عن اعتقاده بأن العراق لن ينسحب من منظمة الدول المصدرة للنفط (أوبك) «في كل الظروف»، وأنه سيجري تنسيق بين جميع الدول المنتجة في المنظمة وخارجها بهدف استقرار السوق. وقال ان الحرب الاميركية ضد العراق في حال نشوبها «تحمل إلى جانب أهدافها السياسية أهدافا اقتصادية، وخصوصا منها النفطية والتي تتمثل في مراقبة إنتاج البترول والتحكم بمستويات إنتاجه وأسعاره». وتوقع خليل أن تقوم منظمة أوبك بسد أي تقلص في الامدادات النفطية لاسواق النفط العالمية، غير أنه أكد أن المنظمة لن تزيد الانتاج قبل اجتماع وزراء نفط الدول الاعضاء المقرر عقده في فيينا في 21 ديسمبر المقبل. وعزا الوزير الجزائري الارتفاع الحالي في أسعار النفط إلى «عوامل سياسية». وقال ان أوبك «ترغب في استقرار الاسعار بين 22 و28 دولارا للبرميل». وأضاف «ان أي أعمال عسكرية في المنطقة لا تستدعي بالضرورة عقد اجتماع طاريء لمنظمة أوبك، ويمكن الاكتفاء بإجراء مشاورات هاتفية بين الوزراء لاتخاذ القرار المناسب». وبدا خليل غير متأكد من وجود توجه لدى وزراء أوبك لزيادة الانتاج في الاجتماع المقبل، ولو بمقدار التجاوزات الحالية في الحصص والتي تقدر بأكثر من مليون ونصف مليون برميل. الا أنه قال ان المنظمة «ستجري دراسة لاوضاع السوق والوضع الاقتصادي في الولايات المتحدة وأوروبا وتأثيرهما على نمو الطلب العالمي على النفط الذي سيرتفع خلال الشتاء وإمكانات تراجع الطلب في الربع الثاني من السنة المقبلة، الامر الذي يهدد بانهيار أسعار النفط قبل اتخاذ أي قرار جديد في شأن زيادة الانتاج». د.ب.ا

طباعة Email
تعليقات

تعليقات