غرفة الشارقة توقع مذكرة تعاون مع التشيك

الثلاثاء 9 شعبان 1423 هـ الموافق 15 أكتوبر 2002 دعت غرفة تجارة وصناعة الشارقة فعاليات القطاع الخاص المحلي الى الاستفادة من الفرص الاستثمارية والعروض التجارية التي تطرحها غرفة التجارة والصناعة لتنمية وتطوير حجم الشراكة الاستثمارية ومضاعفة قيمة المبادلات التجارية للامارات مع الدول الصديقة ومن ثم انجاح الاستثمارات التي تقودها تلك الفعاليات وتعزز من قدرتها وامكانياتها في توثيق التعاون الاقتصادي في شتى المجالات. صرح بذلك احمد محمد المدفع رئيس مجلس ادارة الغرفة عقب توقيعه لمذكرة تفاهم وتعاون مشتركة مع غرفة تجارة وصناعة التشيك برئاسة جيري نستافل رئيس غرفة التشيك صباح امس بالنادي التجاري العالمي بالشارقة بحضور سعيد عبيد الجروان مدير عام الغرفة وعلي سالم أنور مساعد المدير العام للشئون الاقتصادية، وجان رجريت مدير القسم التجاري بسفارة الجمهورية التشيكية بالدولة. وقال المدفع ان غرف التجارة في الدولة ترتبط بعلاقات وثيقة مع الغرف والهيئات المتخصصة في العديد من الدول ومن هنا على رجال الاعمال والمستثمرين الاستفادة من تلك العلاقات والخدمات والانشطة التي تقدمها الغرف في بناء جسور التعاون المشترك الذي يخدم ويحقق من الطموحات الاستثمارية. وأعرب عن أمله ان تحقق مذكرة التفاهم والتعاون الموقعة أهدافها وان تمثل اضافة ايجابية في دعم ومساندة جهود تعزيز التعاون الاقتصادي وتقوية الروابط وتنمية العلاقات فيما بين الاعضاء المنتسبين للغرفتين وخاصة فيما بين رجال الاعمال المنتسبين في البلدين مؤكدا حرص غرفة الشارقة على تنفيذ بنود هذه المذكرة والتي ستمثل بداية انطلاقة جديدة في التوجه نحو توثيق الاواصر والعلاقات المشتركة في شتى المجالات. من جانبه اشاد رئيس الغرفة التشيكية بحسن وكرم الضيافة والحفاوة التي لقيها هو والوفد المرافق خلال زيارته للشارقة والتي كللت بنتائج ايجابية من بينها توقيع هذه المذكرة حيث قدم شكره الخاص لغرفة الشارقة على تجاوبها مع هذه المبادرة وحرصها على ايجاد آلية لدعم العمل المشترك في المرحلة المقبلة مع غرفة التشيك معربا عن أمله في الاستفادة من التجربة الناجحة للشارقة في مجالات جذب الاستثمارات وتحفيز رجال الاعمال واقامة المشاريع الاقتصادية الى جانب الحرص على الاستفادة من الخبرات والامكانات المتوافرة لغرفة الشارقة وتناول الاجتماع بين الجانبين بحث العديد من الموضوعات والمسائل ذات الاهتمام المشترك التي من أهمها تعزيز التعاون الثنائي والاستفادة من دور الغرف والمكاتب الدبلوماسية في البلدين. ودعت الغرفة خلال اللقاء الى اقامة مكتب تمثيلي تجاري للتشيك بالشارقة وتقديم جميع التسهيلات لانجاح دور هذا المكتب بما يؤدي الى تعزيز حجم التبادل التجاري وتوفير العديد من الفرص الاستثمارية وايجاد قنوات تسويقية جديدة بين الجانبين. ونصت المذكرة الى جانب التمهيد على تسعة بنود حيث تناول البند الاول رغبة كل جانب في العمل مع الجانب الآخر لتطوير وتشجيع الاستثمار والتبادل التجاري بين الجانبين. وتركزت البنود الثلاثة التالية على وجوب العمل على تناول المعلومات والبيانات والاحصاءات الاقتصادية وكذلك تبادل نظم وقوانين الاستثمار وتبادل مزايا التسهيلات المتاحة لدى كل طرف والعمل على التبادل المنتظم للمنشورات والمطبوعات التي تصدرها كل غرفة. كتب مصطفى عويضة:

طباعة Email
تعليقات

تعليقات