حضور خليجي وعربي قوي في منتدى دبي الاستراتيجي

الاثنين 8 شعبان 1423 هـ الموافق 14 أكتوبر 2002 أكد منظمو منتدى دبي الاستراتيجي المقرر اقامته في دبي خلال الفترة من 2830 اكتوبر الجاري، ان عدد المشاركين من دول مجلس التعاون الخليجي وبقية الدول العربية في اعمال المنتدى سيشهد زيادة كبيرة بالمقارنة مع الدورة السابقة للمنتدى. وقال محمد القرقاوي رئيس منتدى دبي الاستراتيجي: من الواضح ان تركيز منتدى هذا العام على قضية آفاق وتحديات التنمية، وتميز قائمة المتحدثين فيه والتي تضم نخبة من القيادات الدولية ورؤساء شركات عالمية ومسئولون وأكاديميين بارزين من مختلف أنحاء العالم، ساهمت في تعزيز جاذبيته بالنسبة لعدد كبير من مسئولي القطاع العام والخاص في مختلف دول المنطقة، الذين يتوقع حضورهم أعمال ومناقشات المنتدى الذي رسخ مكانته كقاعدة مثالية للحوار وتبادل الآراء والأفكار. وسيشارك في المنتدى الذي يقام تحت رعاية الفريق أول سمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي وزير الدفاع، أكثر من 50 متحدثا رئيسيا من بينهم وزراء ورؤساء شركات دولية ومسئولو منظمات متخصصة تابعة للأمم المتحدة ونخبة من كبار الاقتصاديين والاكاديميين. وقد تلقت المنظمة للمنتدى عددا كبيرا من طلبات الاشتراك في المنتدى من مسئولين وأكاديميين وخبراء من مختلف أنحاء الشرق الاوسط وشمال شرق افريقيا ووسط وجنوب آسيا، وسط توقعات بمشاركة قياسية من دول مجلس التعاون الخليجي، التي تشهد اقتصادياتها تطورا متسارعا لمواجهة التحديات الجارفة التي يشهدها العالم. وقال القرقاوي: يستهدف منتدى دبي الاستراتيجي جميع المشاركين من فعاليات القطاعين العام والخاص في المنطقة تحت سقف واحد، بهدف تشاطر الآراء ومناقشة القضايا الحيوية التي تهم المنطقة، وتوفير منبر للتواصل البناء فيما بين السئولين التنفيذيين للشركات، صانعي القرار الحكوميين، الخبراء الأكاديميين وسائر ممثلي المجتمع المدني في المنطقة والعالم أجمع. كما يستهدف المنتدى تشجيع الشراكات والتحالفات البناءة الهادفة إلى تحقيق نتائج ملموسة، فيما بين كبار المسئولين في الشركات والحكومات والجامعات وسائر هيئات المجتمع المدني، وطرح القضايا الاقتصادية والحكومية والاجتماعية الكبرى التي تواجه المنطقة، وتحديد الخيارات السياسية المتاحة لمعالجة تلك القضايا. وأضاف بقوله: يحقق المنتدى أهدافه من خلال عقد اجتماع سنوي لكبار المسئولين التنفيذيين للشركات والدوائر الحكومية والخبراء الأكاديميين وكبار ممثلي المجتمع المدني واجهزة الاعلام. ويقوم هؤلاء بمعالجة القضايا الاقتصادية والحكومية والاجتماعية الحساسة التي تواجه المنطقة، من خلال نظرة استشرافية للمستقبل تستهدف التحرك العملي الفعال. وأوضح القرقاوي بقوله: يوفر المستوى الرفيع لحضور المنتدى، أجواء مساعدة بقوة على تبادل المعلومات والافكار والنقاشات حول آخر التطورات الاقليمية في مجالات الاعمال، الادارة، الثقافة، التكنولوجية، السياسة والاقتصاد، كما يوفر منبرا فريدا من نوعه لاقامة حوار مفتوح مع شخصيات عامة بارزة، وفرصا لتكثيف التواصل الشبكي للاعمال وبناء تحالفات جديدة فيما بين قادة الاعمال. مشيرا الى انه تم تصميم هيكل المنتدى، بشكل يتيح الترويج لمعالجة بناءة وتعاونية للقضايا الاقليمية. وتشتمل فعاليات المنتدى على جلسات مفتوحة يتحدث خلالها محاضرون مرموقون تعقبها نقاشات للمواضيع التي تم طرحها، ندوات، ورشات عمل، حفلات غداء عمل، اجتماعات ثنائية وفعاليات شبكية مختلفة.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات