على هامش المؤتمر

الاثنين 8 شعبان 1423 هـ الموافق 14 أكتوبر 2002 * اعرب معالي عبيد بن سيف الناصري وزير النفط والثروة المعدنية عن امله في ألا تحدث أية ضربة عسكرية للعراق وأن يتم التوصل إلى حل سلمي للازمة الراهنة بين الولايات المتحدة الأميركية والعراق. وقال معاليه في تصريحات صحفية امس على هامش مؤتمر ومعرض أبوظبي العاشر للبترول الذي بدأ اعماله بأبوظبي ان اية زيادة في إنتاج منظمة أوبك ستكون بدافع عوامل اقتصادية مثل ارتفاع الطلب العالمي على النفط لان الظروف السياسية عادة ما تكون وقتية ترتفع الاسعار فجأة ولكنها لا تلبث ان تعود إلى مستوياتها الطبيعية بعد انتهاء الظروف. واضاف ان «اوبك» مستعدة بالتشاور والتعاون مع المنتجين الاخرين لسد أي نقص في امدادات النفط للسوق البترولية بسبب اية عمليات عسكرية في المنطقة، مشيرا إلى ان المنظمة لا تستطيع ان «تفتح وتغلق صمامات الإنتاج لسبب سياسي هنا أو هناك». وقال انه من الصعب أيضا تفعيل آلية الاسعار الآن لان السبب في ارتفاع الاسعار «سياسي» موضحا من جهة اخرى ان اسعار التأمين على ناقلات النفط شهدت ارتفاعا بعد حادث الناقلة الفرنسية قبالة السواحل اليمنية معربا عن امله ألا يكون الارتفاع في اسعار التأمين كبيرا. واعرب عن اعتقاده بان مثل هذه الحوادث تتكرر بشكل أو بآخر ولا يتعين ان ترتفع اسعار التأمين بتأثير مثل هذه الحوادث التي يمكن ان تتكرر في مناطق اخرى غير اليمن. واوضح معاليه ان هناك بعض الجهات العالمية بدأت في تخزين النفط خشية حدوث نقص في امدادات النفط مؤكدا ان الامارات لم تقم بتخزين اية كميات خارج الخليج نافيا ان تكون أية جهات قد طلبت من الامارات تأمين امدادات نفطية لاغراض عسكرية في الخليج. * قال وزير النفط السوداني عوض الجاز ان التطورات العسكرية الميدانية في بلاده لم تحد من اقبال الشركات النفطية العالمية على الاستثمار في قطاع النفط السوداني. واضاف في تصريحات صحفية امس ان شركات صينية وكندية ونمساوية تعمل في اكتشاف الحقول النفطية وان اخرى ماليزية وهندية وغيرها تقدمت بعروض لمباشرة العمل في البلاد. وذكر ان شركات اميركية تقدمت بطلبات استثمار في القطاع النفطي السوداني الا ان المقاطعة التي تفرضها الحكومة الاميركية على السودان تحول دون دخول هذه الشركات في أي استثمارات. واوضح ان بلاده تخطط لرفع انتاج النفط إلى 500 الف برميل يوميا مشيرا إلى ان حجم الانتاج الحالي يبلغ 250 الف برميل. * قال وزير الطاقة والمناجم الجزائري شكيب خليل انه لا مبرر لزيادة انتاج النفط حاليا. واضاف ان السوق تشهد استقرارا في الاسعار والامدادات وتوازنا بين العرض والطلب. وتوقع خليل ان ترتفع اسعار النفط في حالة توجيه ضربة عسكرية اميركية للعراق الا انه اكد ان هذا الارتفاع سيكون مؤقتا. وذكر ان الاسعار ارتفعت بعد احداث الحادي عشر من سبتمبر إلى ما بين 33 و34 دولارا للبرميل، لكن قرار اوبك بسد احتياجات السوق خفض الاسعار مرة اخرى. واكد خليل الذي ادلى بتصريحات على هامش معرض ومؤتمر «اديبك 2002» عدم رغبة اوبك في ارتفاع الاسعار إلى معدلات غير طبيعية، قائلا: اننا نرغب في استقرار الاسعار بين 22 و28 دولارا للبرميل. واضاف انه في حالة الضربة العسكرية للعراق ليس بالضرورة عقد اجتماع طاريء لمنظمة «اوبك» ويمكن للوزراء اجراء اتصالات واتخاذ القرارات المناسبة. ونفى الوزير الجزائري عزم بلاده خصخصة شركة سوناطراك مؤكدا ضرورة وجود دور للدولة في الاستثمارات النفطية.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات