أثيوبيا تدرس فتح سفارة في الامارات ومنح مواطني الدولة تأشيرات مجانية

الاحد 7 شعبان 1423 هـ الموافق 13 أكتوبر 2002 يلقى معرض الامارات التجاري الثاني 2002 الذي تنظمه غرفة تجارة وصناعة دبي بالتعاون مع مؤسسة الموانئ والجمارك والمنطقة الحرة في دبي ودائرة السياحة والتسويق التجاري في العاصمة الأثيوبية أديس أبابا على مدى أربعة أيام على التوالي اقبالا متزايدا من مجتمع رجال الأعمال والمستثمرين بالاضافة الى أصحاب الشركات والمسئولين من العديد من دول القارة الأفريقية وبقية دول العالم ممن يمارسون نشاطاتهم التجارية والاقتصادية في أديس أبابا والأسواق المجاورة مما ساعد على تحقيق صفقات بملايين الدراهم. كما يحظى في الوقت نفسه بدعم من العديد من الجهات والدوائر الحكومية في الأثيوبية المعنية بتطوير العلاقات الثنائية بين الامارات وأثيوبيا وذلك على مستوى كافة المجالات، وقد كان من بينها وزارة العلاقات الخارجية في أثيوبيا، وغرفة التجارة الأثيوبية والمفوضية السياحية في البلاد. سفارة أثيوبية وفي اطار حرص غرفة تجارة وصناعة دبي على توثيق العلاقات التجارية والاقتصادية والسياحية الى جانب الحضارية نظمت للوفد الصحافي الاماراتي مجموعة من الزيارات التعريفية التي شملت أبرز المؤسسات والدوائر الرسمية في أثيوبيا، مما أتاح الفرصة المواتية أمام المسئولين الأثيوبيين لتسليط الضوء على أكثر القطاعات الانتاجية حيوية وعلى رأسها القطاع الزراعي، ومن ثم تطرقوا الى شرح الأرضية التشريعية فيما يتصل بالاستثمار الأجنبي في بلادهم، بحيث تتسم سوق العمل الأثيوبية بسلسلة من المميزات التي تجعلها محط أنظار المستثمرين من دول الخليج بصورة خاصة، وبقية الدول العربية بصورة عامة بما يتماشى والاستراتيجية الجديدة التي تنتهجها منذ السنوات القليلة الماضية والتي تهدف الى الانفتاح الاقتصادي والتجاري على تلك الأسواق بعد نجاحها في تواصلها مع العديد من الأسواق الأوروبية، ويدعم المعرض الاماراتي العديد من المؤسسات الحكومية في أثيوبيا منها وزارة العلاقات الخارجية، ومفوضية السياحة الأثيوبية وغرفة التجارة في اديس أبابا. أعلن أديس ديلنيسا مدير عام وزارة العلاقات الخارجية في أثيوبيا عن أن بلاده تدرس حاليا فتح سفارة لها في دولة الامارات العربية المتحدة بالتزامن مع تنامي العلاقات بين البلدين الصديقين على صعيد المجالات المختلفة سياسيا، وتجاريا، واقتصادي، وسياحيا، يعزز دورها المكتب الحكومي للتمثيل التجاري الذي تعتزم أثيوبيا اقامته كخطوة أولى في طريق تعزيز العلاقات الثنائية بين بلاده والامارات، كما صرح بان اثيوبيا تخطط لتسهيل اجراءات دخول العارضين والمشاركين في المعارض المقامة في أديس أبابا من الدولة، وذلك من خلال اصدار تأشيرات دخول مجانية لمواطني دولة الامارات العربية المتحدة في وقت لاحق. وقال أديس: «تعد دولة الامارات واحدة من الدول المتسارعة النمو في ختلف المجالات على مستوى منطقة الشرق الأوسط وتلعب دورا استراتيجيا عبر دبي في اجتذاب الاستثمارات الأجنبية والفعاليات البارزة، من هنا تنظر الحكومة الأثيوبية بعين الاعتبار أهمية توثيق العلاقات الثنائية بكافة السبل المتاحة ضمن جهودها لزيادة مبادلاتها التجارية مع شركائها التجاريين التقليديين والجدد على حد سواء عبر سياسة الاقتصاد الحر التي تنتهجها اثيوبيا». ومن جهته أكد يونس سوكار أن أثيوبيا مستعدة اليوم أكثر من أي وقت مضى لتتبوأ مكانة تميزها عن بقية الدول الأفريقية تجاريا وسياحيا على خارطة العالم، وذلك بعد أن حققت منذ مطلع التسعينيات في القرن الماضي مجموعة من الانجازات التي تؤهلها لاحتلال تلك المكانة، فقد التفتت الحكومة الأثيوبية نحو تطوير بنية البلاد التحتية وتكلفت 70 مليون دولار لاقامة مبنى جديد تابع لمطار أديس أبابا الدولي، كما أنها تستعد لتشييد وتطوير خمسة مطارات دولية جديدة في العديد من الأقاليم التابعة لأثيوبيا مثل اكسو، ولالي بارك، وجوندار، ومكالي، وأربا ميج والتي تتباين أهميتها ما بين التاريخية والدينية والسياحية، والزراعية، وذلك خلال السنوات الخمس المقبلة، وحاليا تضم البلاد 13ألف غرفة فندقية 3 آلاف غرفة من بينها في اديس أبابا وحدها، وتعمل 130 وكالة سفر وسياحة أثيوبية داخل وخارج القارة الأفريقية وتشارك بقوة في العديد من المعارض المتخصصة بتنشيط السياحة في مختلف الوجهات السياحية منها معارض سنوية في كل من لندن، فرنسا، ودبي، والمانيا، دول اسكندنافيا، وفي اليابان، وجنوب أفريقيا، وجنيف، وميلانو. ودعا رجال الأعمال والمستثمرين في دولة الامارات للافادة من المزايا التي تتمتع بها أثيوبيا كعضو في جميع المنظمات الأفريقية العالمية في مجال التنمية الزراعية، بحيث تتمتع الصادرات الأثيوبية من المنتجات الزراعية باعفاءات ضريبية في العديد من دول العالم، وبذلك يتسنى للمستثمرين المحليين في الامارات الانتفاع من هذه الميزة في استثماراتهم في البلاد أو من خلال مشاريع مشتركة مع نظرائهم الأثيوبيين. بيرهان ميوا رئيس غرفة تجارة أثيوبيا أوضح أن أثيوبيا تعد أرضاً خصبة للاستثمارات الأجنبية، لاسيما في مجال القطاع الزراعي، فالى جانب وفرة العمالة الزهيدة الأجر والمدربة في البلاد، هناك الطبيعة الخلابة الواعدة في صناعة السياحة، كما تتمتع بالمياه الوفيرة فانها منبع نهر النيل، وتنتشر 12 غرفة تجارة في مختلف أرجاء أثيوبيا ويبلغ أعضاء غرفة تجارة أديس أبابا وحدها 7 آلاف عضو. رسالة أديس أبابا: لولوة ثاني

طباعة Email
تعليقات

تعليقات