الشارقة تستضيف ملتقى التسويق في الوطن العربي 17 - 18 ديسمبر

الاحد 7 شعبان 1423 هـ الموافق 13 أكتوبر 2002 تحت رعاية صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمى عضو المجلس الاعلى حاكم الشارقة يفتتح الشيخ طارق بن فيصل القاسمى رئيس دائرة التنمية الاقتصادية بالشارقة الملتقى الاول للتسويق فى الوطن العربى «الواقع وافاق التطوير» الذى تنظمه المنظمة العربية للتنمية الادارية بالتعاون مع معهد التنمية الادارية يومى الثلاثاء والاربعاء المقبلين بمقر المنظمة بالشارقة. كما يعقد برعاية صاحب السمو حاكم الشارقة يومى 17 و18 ديسمبر المقبل المؤتمر الدولى السابع تحت عنوان ادارة الهيئات والمؤسسات التطوعية فى المجتمعات المعاصرة وينظمه معهد التنمية الادارية بالتعاون مع المنظمة العربية للتنمية الادارية بمقر المنظمة بالقصباء بالشارقة. اعلن ذلك يوسف عيسى حسن الصابرى مدير عام معهد التنمية الادارية فى مؤتمر صحفى عقده بمقر المنظمة بالشارقة بمناسبة اجتماعات اللجنة التحضيرية للمؤتمر. وقال ان الملتقى الاول للتسويق يقع ضمن خطة أنشطة المنظمة العربية للتنمية الادارية ويهدف الى توضيح مدى الاهمية التى يمتاز بها التسويق على اعتبار انه واحد من أهم الوظائف والعمليات على مستوى المنظمات العامة والخاصة لما يلعبه من دور فى زيادة انتاجية وفاعلية المنظمات مشيرا الى القصور فى اداء هذه المنظمات والمؤسسات على المستوى التسويقى. وتدور اعمال الملتقى الاول للتسويق فى الوطن العربى حول ثلاثة محاور رئيسية تتناول التسويق بين المفاهيم التقليدية والمفاهيم المعاصرة وواقع التسويق فى المنظمات العربية وكيفية النهوض بالتسويق فى هذه المنظمات. كما يناقش الملتقى موضوعات مثل التسويق الاستراتيجى والتسويق بالعلاقات ومفهوم التسويق الاخضر والازمة التسويقية والتخطيط وتطوير المنتجات والترويج والاعلان والبيع ودور التدريب والتعليم والاستشارات التسويقية الى جانب عرض تجارب واصدار التوصيات المناسبة حول الموضوعات التى يتناولها الملتقى. ويشارك فى الملتقى عدد من مديرى التسويق فى الشركات الخاصة وأساتذة الجامعات وأعضاء ادارات غرف التجارة والصناعة والجمعيات ذات النفع العام والهيئات والمراكز المعنية بالتسويق. واشار مدير عام معهد التنمية الادارية الى ان المؤتمر الدولى السابع حول ادارة الهيئات والمؤسسات التطوعية فى المجتمعات المعاصرة يهدف الى تكريس وتعزيز دور هذه الهيئات والمؤسسات فى مشاركة القطاعين العام والخاص فى احداث التنمية الاقتصادية والاجتماعية الامر الذى ينعكس ايجابا على مستوى حياة المواطن ونوعية الخدمة المقدمة اليه. وأكد ان العمل التطوعى لم يعد عملا تقليديا فى اسلوبه ونوعية الخدمات التى يقدمها خاصة بعد ان زاد الاستثمار فيه وأصبح له مردود ايجابي كبير للمجتمع عامة وفى مجالات التنمية وفى حجم العبء الذى يتحمله عن الدولة عموما. وتركز أعمال الملتقى على محاور العمل التطوعى وأساليب نشر الوعى المجتمعى ودور فئات المجتمع فى بناء مؤسسات المجتمع المدنى وترسيخ الانتماء له والمستجدات العالمية وأثرها فى العمل التطوعى.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات