منتدى دبي الاستراتيجي يناقش المناهج المستخدمة بالقطاع العام

الجمعة 5 شعبان 1423 هـ الموافق 11 أكتوبر 2002 يناقش منتدى دبى الاستراتيجى الذى يعقد فى الفترة من 28 الى 30 أكتوبر الجارى المناهج التطبيقية التى يعتمدها القطاع العام والاسس والمعايير الواجب اتباعها لتطوير مستوى انتاجية هذا القطاع. ويطرح المنتدى فى يومه الاول العديد من القضايا المتعلقة باليات عمل الدوائر الحكومية وقدراتها الانتاجية وشفافية الادارة واستخدام تكنولوجيا المعلومات حيث سيقدم كل من دايفيد أوسبورن وهاورد ويلسون المستشارين فى الحكومة الكندية وفيفيان بالاكريشنان وزير الدولة لشئون التنمية الوطنية فى سنغافورة مداخلات حول التحديات الاقتصادية التى تواجه الحكومات بما فيها قضية العولمة. كما يقدم المتحدثون نماذج عن انجازات حققتها الدوائر الحكومية على صعيد توفير الخدمات للعملاء فى المملكة المتحدة والولايات المتحدة الاميركية. وفى هذا الصدد يؤكد أوسبورن وهو أحد مستشارى «مجموعة الاستراتيجيات العامة الاميركية» ضرورة ان تعتمد الدوائر الحكومية معايير جديدة لزيادة طاقاتها الانتاجية وتوفير الخدمة بسهولة للعملاء، ويؤكد أهمية أن تتخلص الدوائر الحكومية من الروتين الادارى والبيروقراطية بهدف تحفيز الاعمال والمشاريع الانتاجية بحيث يبدع المديرون فى أعمالهم ويتمكنون من قيادة فرق العمل نحو مضاعفة الانتاجية وتحقيق نجاحات أكبر، وقد لعب أوسبورن دورا رئيسيا خلال حملة نائب الرئيس الاميركى السابق ال غورلمنصب الرئاسة الاميركية. واكد محمد القرقاوى رئيس اللجنة المنظمة لمنتدى دبى الاستراتيجى ان انتشار تكنولوجيا المعلومات يشكل العمود الفقرى لتطوير الادارة ورفع مستوى انتاجية وخدمات الدوائر الحكومية. واشار الى حاجة دول المنطقة الماسة للانتقال الى الحكومة الالكترونية وتبنى أحدث الوسائل التكنولوجية لافتا الى ان الانترنت اليوم يساهم فى تخطى العوائق والتعقيدات الادارية وتقديم الخدمات للعملاء بسهولة وسرعة وبكلفة أقل. كما ان تكنولوجيا المعلومات تساهم فى توفير أفضل الفرص لتطوير العلاقات الخارجية وتأمين الربط والتواصل بين الدوائر الحكومية المختلفة وزيادة جودة الخدمات التى تقدمها هذه الدوائر للعملاء. واكد متحدث رسمى باسم احدى الشركات الى تعد أحد الرعاة الرئيسيين لمنتدى دبى الاستراتيجى على أهمية اعتماد «الانترنت» لخفض تكاليف تشغيل القطاع العام. وقال انه يمكن للدوائر الحكومية زيادة طاقاتها الانتاجية وتحسين أدائها وتقديم خدمات أجود للعملاء عبر استخدام شبكة الانترنت، كما تساعد تكنولوجيا المعلومات الحكومات على تخفيض تكاليفها بنسبة لا تقل عن 10%. وكشف تقرير حديث لبرنامج التنمية التابع لمنظمة الامم المتحدة عن فوائد اعتماد الحكومة الالكترونية فى التخلص من البيروقراطية والمعوقات الادارية لكنه حذر الحكومات من التساهل فى التعامل مع التحديات الجديدة التى تفرضها تكنولوجيا المعلومات. وكان منتدى دبى الاستراتيجى بدأ أعماله العام الماضى بمبادرة من الفريق أول سمو الشيخ محمد بن راشد ال مكتوم ولى عهد دبى وزير الدفاع الذى سيفتتح أعمال المنتدى المقبل بالاضافة الى حضوره معظم الجلسات. ويؤدى سموه دورا رئيسيا فى أعمال المنتدى فى أيامه الثلاثة ومن خلال جلساته العشرين وحلقات العمل. ويناقش المنتدى فى جلساته الاولى الحكم السليم والابتكار والتكنولوجيا فى قطاع الاعمال والاقتصاد وسيتيح الفرصة أمام القادة والمفكرين ورجال الاعمال من بلدان شمال شرق أفريقيا ووسط وجنوب اسيا ومنطقة الشرق الاوسط لمناقشة التحديات الاقتصادية والسياسية والتكنولوجية والاجتماعية التى تعانى منها المنطقة بأسرها. كما يتناول المنتدى هذا العام سبل سد الثغرة المعرفية وبناء جسور التعاون والتواصل المشترك بين هذه البلدان التى تضم 1.8 مليار نسمة ويبلغ مجموع دخلها القومى 1.5 تريليون دولار أى بمعدل 5% من مجموع الدخل العالمى. ويرى منظمو منتدى دبى الاستراتيجى 2002 أن المنطقة توفر فرصا اقتصادية هائلة تتكامل مع توجهات الاقتصاد العالمى اذا ما أحسن استثمارها واستخدامها. وقد استقطب المنتدى عددا من الاسماء التجارية الكبرى التى تدعم هذا الحدث كشركاء منظمين يساهمون فى الجهود الرامية الى انجاحه وتحقيق غاياته ومنها «مدينة دبى للاعلام» وهى محور اعلامى عالمى ناشيء اخذ فى التطور فى وتيرة سريعة و«طيران الامارات» و«جلف نيوز» و«بنك دبى الوطنى» و«بنك المشرق» و«جميرا بيتش ريزدينس». ـ وام

طباعة Email
تعليقات

تعليقات