«بيريبت» تطلق عملياتها في الشرق الأوسط مع Worley العربية للاتصالات

الجمعة 5 شعبان 1423 هـ الموافق 11 أكتوبر 2002 أفادت شركة بيريبت للشبكات التي تعمل في تطوير تقنيات عرض النطاق التي تعزز أداء التطبيقات - امس بأنها أطلقت عملياتها في منطقة الشرق الأوسط من خلال شريكها الإقليمي شركة Worley العربية للاتصالات، التي تتخذ من المملكة العربية السعودية مقرا لها. وفي وقت متزامن، صرحت شركة بيريبت أنها قامت بتثبيت تقنية تخفيض التتابع الجزيئي Molecular Sequence Reduction (MSR)، التي حازت الشركة على براءة اختراعها، في البنك السعودي الفرنسي، أول عملاء الشركة في منطقة الشرق الأوسط والذي يتخذ من مدينة الرياض مقرا له. وستقوم شركة Worley العربية بتنفيذ كافة عمليات التثبيت المتعلقة والخدمات والدعم التقني. وتستخدم MSR تقنيات تماثل مخطط DNA لزيادة قدرة الشبكات الخارجية. وتحقق منتجات MSR نتائج فورية لما يتعلق بعرض نطاق الشبكات الخارجية، الأمر الذي يوفر بدوره الكثير من التكاليف للشركات والمؤسسات الإقليمية، لما يتعلق بتطوير وأداء البنية التحتية. وفي هذا الصدد يقول شين بكلي، رئيس شركة بيريبت للاتصالات في أوروبا والشرق الأوسط وأفريقيا، «تعتبر منطقة الشرق الأوسط السوق الرئيسية الواعدة والآخذة بالظهور بالنسبة لشركة بيريبت للاتصالات، في الوقت الذي تتربع فيه شركة Worley على ناصية الشركات الإقليمية المعتمدة في مضمار تكامل الأنظمة، إذ تمنحنا هذه الشركة رؤية عملية في غاية الأهمية لما يتعلق بالأسلوب الأمثل لتطوير أداء مؤسستنا والتعبير عن قدراتنا التقنية في قطاع الأعمال». ويعقب بكلي بالقول، «أدركت الشركات والمؤسسات في كافة أرجاء العالم الفوائد العملية التي تحققها تقنية MSR، وستلمس المؤسسات في المنطقة- بدءا من مصر والمملكة العربية السعودية وانتهاءً بعمان وقطر- عما قريب القيمة الكبيرة للغاية والتكاليف الباهظة التي يتم توفيرها جراء تشغيل تقنية عرض نطاق الشبكات الخارجية الفريدة، والتي تقوم بطرحها شركة بيريبت». ومن جانبه يؤكد مايكل كامبل، المدير العام لتطوير الأعمال في مجموعة Worley العربية للاتصالات على دور التقنية الجديدة، حيث يقول، «شرعت العديد من المؤسسات في منطقة الشرق الأوسط، مثل البنك السعودي الفرنسي الموجود في الرياض، بتخفيض عمليات المرور من خلال الشبكات الخارجية إلى أكثر من 75%، الأمر الذي يمكن ترجمته واقعا إلى توفير كبير في التكاليف وتحقيق عائد ملفت للأنظار على الاستثمار في التقنية في فترة أشهر، وليست سنوات».

طباعة Email
تعليقات

تعليقات