لأول مرة في المنطقة، غرفة أبوظبي توفر خدمة البريد الإلكتروني بين أعضائها

الجمعة 5 شعبان 1423 هـ الموافق 11 أكتوبر 2002 اعلنت غرفة تجارة وصناعة أبوظبي امس عن قيامها بتثبيت أول نظام لوتس للتعاون والمراسلات يعتمد على الشبكة العالمية في الشرق الاوسط، ويدعم النظام الجديد أكثر من 30 الف مستخدم، وبذلك يتيح لاعضاء الغرفة التواصل بفاعلية أكبر فيما بينهم ويساعدهم على ايجاد عملاء واسواق جديدة ويمنحهم وسيلة آمنة لمتابعة بريدهم الالكتروني ومواعيدهم والدخول إلى قاعدة بيانات الغرفة في أي وقت ومن أي مكان في العالم. وتسمح الخدمة الجديدة التي قامت بتطويرها شركة تصميم أنظمة المعلومات المتخصصة في تنفيذ أنظمة أي بي أم لغرفة تجارة وصناعة أبوظبي بالنمو وتوسيع نطاق انظمتها التكنولوجية الحالية وانشاء قناة جديدة للاتصال بين الشركات فيما بينها. وترغب الغرفة من خلال انظمة تكنولوجيا المعلومات الحديثة بتقديم يد العون إلى آلاف الشركات والافراد الاعضاء في الغرفة، حيث توجد شركات ضخمة تلعب دورا كبيرا في مجال التجارة وتطوير السوق، وبعضها بالكاد يستطيع الاستمرار والتقاط رزقه يوما بيوم، وبهذا النظام المطروح ستقوم الغرفة بمساعدة جميع اعضائها. وافاد محمد احمد النعيمي مساعد المدير العام لقطاع تكنولوجيا المعلومات وعلاقات الاعضاء في غرفة تجارة وصناعة أبوظبي بأن الهدف الرئيسي هو توفير خدمة يستطيع من خلالها اعضاء الغرفة التراسل الكترونيا فيما بينهم من خلال البريد الالكتروني للخدمة حيث تتوفر المعلومات الكاملة حول الاعضاء. ومن الجانب الفني يرى عبدالغفور المدير الاداري في ISD ان الاستقلالية التامة عن انظمة التشغيل تمنح المستخدم قدرا هائلا من المرونة، وعن أنظمة لوتس فان جميع احتياجات الغرفة في المستقبل لتطوير النظام أو الانتقال إلى منصة عمل جديدة أو اعادة تصميم يمكن تلبيتها ببساطة من خلال تثبيت مزودات جديدة ونقل البيانات اليها، بالاضافة إلى قدرة تقنيات آي بي ام الكبيرة على تحمل الاخطاء والاعطال. ومن أي بي إم الشرق الاوسط وشمال وغرب افريقيا اضاف بشار كيلاني مدير مجموعة البرمجيات انه يتحتم على نظام المعلومات العصري ان يكون مرنا فان الانظمة التقليدية الثابتة لم تعد مقبولة، واصبحت القدرة على اضافة خدمات جديدة أو التكيف للاستفادة من التقنيات الجديدة مثل الاتصالات اللاسلكية المتحركة امرا في غاية الاهمية، وتكمن قوة منتجات لوتس وويب سفير من آي بي ام في معاييرها المفتوحة وهياكلها المصممة خصيصا لكي تسهل على الشركات مسألة دمج انظمة مختلفة بطريقة فعالة، ومشروع غرفة تجارة وصناعة أبوظبي هو مثال حقيقي على استخدام التكنولوجيا للحصول على فوائد حقيقية وملموسة. وخلص النعيمي إلى ان الهدف الرئيسي في غرفة تجارة وصناعة أبوظبي هو مساعدة اعضاء الغرفة على التواصل والتفاعل الكترونيا، والوصول بسهولة إلى المعلومات التي يستطيعون الاستفادة منها، وهي ترغب بأن تحقق منها اقصى استفادة ممكنة، واعرب عن فخره عن نجاح الخدمة وريادتها حيث ابدت العديد من غرف التجارة في الخليج واوروبا الغربية اهتمامها بتطبيق تكنولوجيا مشابهة بعد بدء تطبيق هذا النظام بغرفة تجارة وصناعة أبوظبي. كتب سالم باليوحة:

طباعة Email
تعليقات

تعليقات