26% زيادة بإنفاق حملة بطاقاتها، فيزا تسجل أرقاماً قياسية في أسواق الشرق الأوسط عن الربع الثاني من عام 2002

الخميس 4 شعبان 1423 هـ الموافق 10 أكتوبر 2002 كشفت فيزا إنترناشيونال، المؤسسة الرائدة عالميا في مجال توفير أنظمة الدفع، عن نتائج الربع الثاني للعام الحالي التي أظهرت تزايداً كبيراً في الإقبال على استخدام بطاقاتها في أسواق الشرق الأوسط ليشكل واحداً من أعلى مستويات الإنفاق في العالم، حيث ارتفع الإنفاق السنوي الإقليمي لحملة بطاقات فيزا بنسبة 26% ليبلغ 34.7 مليار دولار أميركي. وتشير أحدث إحصائيات فيزا إلى أن ارتفاع أداء بطاقاتها في ثماني من دول الشرق الأوسط جراء الاعتماد المتنامي على بطاقات الإئتمان وبطاقات الدفع المباشر وتفضيلها على الدفع بواسطة النقد لقيمة المشتريات اليومية من السلع والخدمات. فقد ارتفع حجم التعاملات بواسطة تلك البطاقات خلال العام المنتهي في شهر يونيو 2002، إلى 150 مليون عملية دفع سنوياً، بزيادة قدرها 31%، بينما ارتفع متوسط الإنفاق الإقليمي للبطاقة الواحدة إلى 5585 دولاراً أميركياً في السنة. وارتفع حجم المبيعات عبر بطاقات فيزا بنسبة 25% في مختلف أنواع المتاجر، مما يشير إلى تحول كبير في سلوك المستهلكين وإدراك متزايد لعناصرالراحة والأمان والمرونة التي توفرها أساليب الدفع الحديثة. ويضاف إلى ذلك، أن حجم مبيعات تجارة التجزئة في المنطقة ارتفع على مدى الأعوام الأربعة الماضية بنسبة 119%. وقال بيتر سكريفن، مدير عام فيزا إنترناشيونال للشرق الأوسط، «من المشجع لنا أن نشهد نمواً مطرداً لأعمالنا بنسبة من خانة عشرية، مما يؤكد تنحي السيولة النقدية المباشرة عن العرش الذي احتلته طويلاً لصالح البطاقات الائتمانية. وهذا يؤكد أيضاً أن استخدام بطاقات فيزا لا يقتصر على شراء السلع باهظة الثمن والدفع في المناسبات الخاصة فقط، بل يتعداها إلى كون هذه البطاقات الأداة النقدية المفضلة التي يستخدمها الجميع في مشترياتهم اليومية الاعتيادية». وأضاف سكريفن قائلاً: «يمثل اتساع شبكة المتاجر التي تقبل الدفع بالبطاقات جزءاً لا يتجزأ من تطور بنية أنظمة الدفع في الشرق الأوسط. ويستطيع حملة بطاقات فيزا في الشرق الأوسط الآن استخدام بطاقاتهم في 91 ألفا و131 منفذاً، تشكل متاجر التجزئة 89% منها، مما يلغي الحاجة إلى حمل النقود التقليدية». ومما يعزز من إمكانيات الاستخدام اليومي للبطاقات، نمو حجم تداول بطاقات الدفع المباشرDebit Cards في المنطقة، حيث ازداد عدد هذا النوع من البطاقات بنسبة 25%، ليصل عددها إلى 5.7 ملايين بطاقة في العام المنتهي في شهر يونيو 2002. وقد بلغ إجمالي الإنفاق باستخدام هذه البطاقات خلال الفترة ذاتها 32 مليار دولار أميركي. وتجاوز حجم المشتريات العالمية المدفوعة ببطاقات فيزا خلال العام الماضي حاجز تريليون دولار أميركي، بزيادة 23% عن العام سابقه، إذ يشكل نظام الدفع المباشر من الحساب ما نسبته حالياً 45% من إجمالي مبيعات بطاقات فيزا. وتعقيباً على النتائج نصف السنوية للشركة، قال سكريفن: يمثل النصف الأول من عام 2002 نقطة انعطاف تاريخية بالنسبة لشركة فيزا في منطقة الشرق الأوسط التي شهدت نمواً كبيراً في أعداد البطاقات وحجم الإنفاق. ومما ساعدنا على تحقيق هذا النمو، حل معتمد من فيزا (Verified by Visa)، التقنية البرمجية الرائدة التي توفر تسوقاً آمناً عبر الإنترنت. وفي أعقاب الاتفاق الذي تم توقيعه مؤخراً مع شركتي ماستركارد وجيه سي بي، أصبحت تقنية «معتمد من فيزا» معياراً عالمياً للتسوق عبر الإنترنت، حيث من المتوقع انخفاض معدلات عمليات الاحتيال الشبكي بما لا يقل عن 50%.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات