يشكل عاملاً أساسياً للنمو بالمنطقة، انتشار تكنولوجيا المعلومات يوفر فرصاً للتنمية الاقتصادية والاجتماعية

الخميس 4 شعبان 1423 هـ الموافق 10 أكتوبر 2002 يعلق منظمو منتدى دبي الاستراتيجي الذي ينعقد من 28 إلى 30 أكتوبر الجاري أهمية كبيرة على انتشار تكنولوجيا المعلومات والإنترنت في المنطقة كدافع للنمو الاقتصادي. ويقول محمد القرقاوي رئيس اللجنة المنظمة لمنتدى دبي الاستراتيجي «من التحديات التي تواجهها دول المنطقة كيفية الاستفادة من قطاع تكنولوجيا المعلومات الذي بات يشكل المحرك الرئيسي للتنمية الاقتصادية ومدى استعداد دول المنطقة للتعامل مع متطلبات الاقتصاد الجديد»، مضيفاً بأن دول المنطقة مدعوة لتوفير متطلبات النمو عبر إدخال تكنولوجيا المعلومات في كل القطاعات الإنتاجية وهذه المسئولية تقع على عاتق القطاع العام والقطاع الخاص. هذه المسألة ستكون محورا للنقاش خلال اليوم الثالث من جلسات منتدى دبي الاستراتيجي، وسيشارك فيها خبراء ورجال أعمال وسياسيون وأكاديميون. وتشمل قائمة المتحدثين: الكاتب والخبير الاقتصادي بول سافو مدير معهد المستقبل، الدكتور موهانبير ساوني مدير مركز الأبحاث التكنولوجية في جامعة نورث وسترن، بول رومر أستاذ في الاقتصاد وأحد أبرز الخبراء والمحللين الاقتصاديين في العالم. وضمن ندوة ستتمحور حول تفعيل استخدام التكنولوجيا سيتحاور كل من ساوني ورومر مع النائب البريطاني ووزير الصناعة والتجارة السابق أيان تايلور والذي يشغل حالياً منصب المدير التنفيذي لشركة Interreghum المتخصصة بالاستثمار في قطاع تكنولوجيا المعلومات وتطويره. وسيقوم المتحدثون الثلاثة، المشهورين عالمياً بدورهم في تسريع نمو تكنولوجيا المعلومات، بتحديد الخيارات التكنولوجية التي يجب أن تعتمدها أسواق المنطقة والتي تجعلها قادرة على المنافسة اقتصادياً. وقد صنفت مجلة «بزنس وويك» في مايو 2000 البروفسور ساوني ضمن أفضل 25 شخصية عالمية مؤثرة في قطاع الأعمال الإلكترونية. كما صنفته مجلة «فورتشون» في العام 2001 بأنه «أذكى رجل». أما بول رومر فقد تم انتخابه عضواً في الأكاديمية الأميركية للفنون والعلوم في العام 2000 تكريماً لمساهماته وإنجازاته الاقتصادية. ولديه أطروحة مهمة حول النمو، يحث فيها الدول الصناعية المتقدمة على نقل المعرفة والعمل على تطوير الموارد البشرية في دول العالم الثالث كوسيلة فاعلة لتحقيق النمو الاقتصادي في هذه الدول. ومن المتوقع أن يكون هناك تمثيل بارز لقطاع الأعمال من خلال عدد من المؤسسات المالية والشركات الاستشارية، مثل جولدمان ساكس، إنفستكورب، مؤسسة الخليج الاستثمارية، بوز ألان هاميلتن, برايسووترهاوسكوبرز وعدد من الشركات الأخرى مثل شركة البترول البريطانية (BP) ، شركة «هانج لانج للتطوير» من هونج كونج، ومجموعة شركات سآرتوكز المصرية وشركة أوراكل. وقال القرقاوي «سيناقش منتدى دبي الاستراتيجي الآفاق المستقبلية لقطاع تكنولوجيا المعلومات وتأثير هذا القطاع على الاقتصاد العالمي وعلى منطقتنا تحديداً»، مشيراً إلى أن هذا المنتدى يقدم مثالا على إيمان عميق لدى دولة الإمارات بأن هذه المنطقة التي تبلغ مساهمتها في الناتج المحلي العالمي 5% أو 1.5 تريليون دولار، وهي مساهمة هامشية وضئيلة، مؤهلة لتحقيق نمو ملموس، مؤكداً على مسئولية دول المنطقة في تطوير تعاونها من أجل مضاعفة تأثيرها على الاقتصاد العالمي. وتضم هذه المنطقة إحدى وثلاثين دولة في شمال وشرق أفريقيا، جنوب آسيا وآسيا الوسطى والشرق الأوسط بما في ذلك دول الخليج. وأضاف القرقاوي قائلاً: «إنه اجتماع للمنطقة أعده أبناء المنطقة بأنفسهم. إنه اجتماع يشجع المناقشة والحوار والنقاش من أجل بلورة استراتيجيات قابلة للتطبيق من أجل نجاحنا وازدهارنا جميعاً». وأكد القرقاوي على أهمية تشارك القادة في المعرفة فيما بينهم وقال: «إن منتدى دبي الاستراتيجي 2002 هو مسمار العجلة الذي بفضله تدب الحركة بنشاط. وقد وضعت جلسات وأعمال هذا المنتدى بحيث تشجع حرية التعبير كاملةً فيما بين أكثر من 50 متحدثا ومشاركا في جلسات النقاش، إضافة إلى المندوبين الذين يُتوقع أن يصل عددهم إلى 1000 شخص». وقد جذب المنتدى عدداً من الأسماء التجارية الكبرى التي تدعم هذا الحدث كشركاء منظمين يساهمون في الجهود الرامية إلى إنجاح المنتدى وتحقيق غاياته، وهؤلاء الشركاء هم: «مدينة دبي للإعلام» وهي محور إعلامي عالمي ناشئ آخذ في التطور في وتيرة سريعة، «إينوك» الشركة الرائدة في الصناعات الاستخراجية والتحويلية في قطاع النفط والغاز, «طيران الإمارات» الخطوط الجوية الوطنية للإمارات العربية المتحدة، «جلف نيوز» أكبر الصحف اليومية الناطقة بالإنجليزية في منطقة الخليج، «بنك دبي الوطني» البنك الرائد في دبي، «برايس ووترهاوس كوبرز» وهي شركة عالمية للمحاسبة واستشاريي الأعمال. ومن بين رعاة الأنشطة: جنرال موتورز، وبنك المشرق، وأوراكل، وجميرا بيتش ريزيدنس وفيزا العالمية.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات