تقنيات مذهلة طورتها انتل مع شركات محلية واقليمية، اطلاق أول بوابة الكترونية صوتية بالعالم

الخميس 4 شعبان 1423 هـ الموافق 10 أكتوبر 2002 كشفت شركة إنتل أمس، بالتعاون مع مجموعة من الشركات في منطقة الشرق الأوسط، النقاب عن تكنولوجيا فائقة التطور من شأنها أن تقدم للعالم أول بوابة صوتية باللغة العربية على مستوى العالم، وتم القيام بالأعمال التطويرية لهذا الإنجاز من قبل شركة إنتل الأميركية المصنعة لشرائح الكمبيوتر، وشركة صخر الكويتية، وشركة «إيميرجينغ تكنولوجيز» في أبوظبي، الأمر الذي أدى إلى ظهور أول تطبيق للتعرف الآلي إلى الأوامر الصوتية باللغة العربية (ASR)، إلى جانب إدخال الخدمات الصوتية المعززة باللغة العربية إلى شبكات بروتوكول الإنترنت في منطقة الشرق الأوسط. وعن طريق الاستفادة من أحدث التقنيات الصوتية، ستعمد هذه الشراكة إلى الدمج بين مرونة بروتوكول الإنترنت وبين السهولة والراحة اللتين يتصف بهما الهاتف، وذلك من أجل توفير خدمات متقدمة جداً للعملاء من الشركات التجارية أو المستخدمين النهائيين. ويقول جلبير لاكروا مدير عام شركة إنتل في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا: «تعرب إنتل عن بالغ سرورها وإعجابها إزاء هذا العمل المتطور، حيث أننا عملنا جميعاً لاستخدام القوة المعالجية لشركة إنتل لإدخال هذا الإنجاز إلى اللغة العربية، واليوم فإن التقدير العالي الذي تلقيناه من الصحافة يؤكد لنا أن هذا الإنجاز يستحق تلك الجهود المبذولة». ويضيف لاكروا: «إننا نتمتع بقدر عالٍ من الشهرة إزاء استخدام معالجات بنتيوم التي ننتجها، بيد أن هذا العمل باللغة العربية يعتبر أكثر تعقيداً من نظيره في اللغة الإنجليزية بسبب التنوع الإقليمي الذي أمكننا التعامل معه من خلال المعالجات القوية جداً من عائلتي «زيون» و«إيتانيوم»، كما أن هذا العمل يظهر مدى التقدم الذي أحرزته شركة إنتل منذ دخولها إلى العالم العربي قبل ثماني سنوات فقط، لذلك فإن هذا الأمر يبعث على الفخر في نفوسنا. وعلاوة على ذلك فإننا نبحث بشكل دائم عن شركات تعمل في مجالات التطوير، والتي يمكنها الاستفادة من تطبيقات القوة المعالجية الرقمية الهائلة لشركة إنتل». ويتابع لاكروا حديثه قائلاً: «من شأن هذه التقنية الفائقة التطور التي أطلق عليها مصطلح «تكنولوجيا طرف اللسان»، أن تتيح للجميع الاتصال هاتفياً مع أصوات المحاكاة لشخصيات من العالم الافتراضي في أقرب محطة إذاعية، ومن ثم الطلب منها تزويدك بقائمة من الموضوعات الجديدة المتوافرة لديها، ويمكن للمستخدم أن يتصور أيضاً إمكان الاتصال الهاتفي برقم البنك، وبالاعتماد على تقنية التعرف إلى الأصوات، تتاح للعميل فرصة الدخول إلى المعلومات المصرفية الشخصية الخاصة بالعميل المتصل، ومن المؤكد أن يتمخض عن هذه التكنولوجيا كماً هائلاً من التطبيقات المماثلة، والتي من الواضح بالنسبة إليها أن تحدث تأثيراً ثورياً في حياتنا اليومية». وفي إطار التعاون الواسع ستعمل الشركات الثلاث، إنتل وصخر و«إيميرجينغ تكنولوجيز»، سوياً في تسويق حلول استضافة التقنيات الصوتية ثنائية الأطراف إلى الشركات ومراكز الاتصالات والشركات المزودة لخدمات الحزمة العريضة، وقاعدة مستخدمي اشتراكات العملاء. وفي الوقت الذي ستقوم فيه شركة إنتل بتوفير العتاد الحاسوبي ومنصة العمل، ستعمل «إيميرجينغ تكنولوجيز» في بناء التطبيقات الصوتية، إلى جانب تقديم الدعم والخدمات التخصصية، فيما ستدخل برمجيات صخر في هذه الشراكة من خلال محرك صوتي للبحث باللغة العربية، كما ستقدم شركة «نوانس» محركات صوتية للبحث باللغة الإنجليزية. وتقول ساسين المزرعاني العضو المفوض بالإدارة في شركة «إيميرجينغ تكنولوجيز»: «إنه لمن دواعي سرورنا أن نعلن عن هذا التحالف الواعد، وعن جاهزية حلول الاستجابة للأوامر الصوتية باللغة العربية، والتي ستخدم منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، كما أنها ستسهم في إيجاد مصادر عائدات جديدة، وستعمل على توسعة أطر الوصول إلى الأسواق». وتضيف المزرعاني: «إن شركتنا تعمل في مجال تطوير ونشر التطبيقات المتقدمة للتعرف إلى الأصوات باللغة العربية، وسنكشف عنها في معرض «جيتكس 2002» من خلال الجناج الخاص بشركة إنتل، كي تتاح الفرصة للشركات وللأفراد على حد سواء للاطلاع عليها، وسيكون بمقدور الجمهور تجربة استخدام لهجاتهم المحلية، بينما سيتم طرحها بعد معرض جيتكس مباشرة، ولذلك فإن أي شخص يتكلم اللغة العربية باللهجات المحلية، بالإضافة إلى استخدام جهاز هاتف يمكنه كتابة الرسائل عبر البريد الإلكتروني وتحويل الأموال وشراء الأسهم واستقبال رسائل البريد الإلكتروني والاستفسار عن مواعيد رحلات الطيران والقيام بعمليات تأكيد الحجز أوإلغائه، وما إلى ذلك من الخدمات المعتادة». ويقول عبد العزيز الغرابيلي مدير المبيعات والتسويق في شركة صخر للبرامج: «بفضل الجهود المستمرة والحثيثة التي تبذلها شركة صخر للأبحاث والتطوير في مجال المعالجة اللغوية الطبيعية (NLP)، فقد تمخض عن ذلك تطوير التقنية المتقدمة للتعرف إلى الأصوات، بالإضافة إلى محركات تحويل النصوص إلى خطاب، الأمر الذي أسهم في تطور ونشر حلول التعرف إلى الخطاب، ونشعر بالسرور إزاء الدعم اللامتناهي الذي قدمته شركة إنتل في هذا الشأن». ويضيف الغرابيلي: «لقد كانت صخر أول شركة للبرمجيات تقوم بأعمال الأبحاث والتطوير للمعالجة اللغوية الطبيعية باللغة العربية، وذلك بعد أن أدركت رغبة الأسواق في المنطقة للحصول على الحلول المثالية التي تتعامل مع تقنيات الاستجابة للأوامر الصوتية، فضلاً عن الحاجات والميزانيات والمتطلبات اللغوية المختلفة للعملاء». وستتيح هذه العروض التقنية للتعرف على الأصوات المقدمة من جانب مجموعة الشركات، للعملاء فرصة لاستبدال أنظمة الاستجابة الصوتية التفاعلية باهظة الكلفة (IVRs) لتحل مكانها الحلول الفاعلة القائمة على الشبكات للهاتف وللتعرف إلى الأصوات، ويأتي في جوهر هذه العروض التكامل الحاصل في منتجات البنية التحتية وتقنيات الهاتف والتعرف إلى الصوت، والتي ستعمل على نشر الحلول الصوتية لدى الشركات، لفتح المجال أمام الدخول الصوتي المباشر إلى المعلومات والخدمات عبر أي هاتف أو أي جهاز محمول.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات