كلية ستانفورد للأعمال تختار دبي لإطلاق برنامجها التدريبي الإداري الأول بالمنطقة

الخميس 4 شعبان 1423 هـ الموافق 10 أكتوبر 2002 تستضيف ليدينج كونسيبتس، التي تعمل في مجال توفير التدريب الإداري للمسئولين التنفيذيين، أول برنامج خارجي لكلية ستانفورد للأعمال يتناول استراتيجيات الإدارة. ويمثل البرنامج، الذي سيبدأ في يناير ويستمر لمدة 3 أيام، الجزء الأهم من جدول الأعمال المكثف لشركة ليدينج كونسيبتس. ويقول أمان ميرشانت، الرئيس التنفيذي لشركة ليدينج كونسيبتس: «نحن فخورون باستضافة مثل هذا الحدث المهم. وقد وضعت كلية ستانفورد للأعمال البرنامج بما يتناسب واحتياجات المنطقة، حيث تتضح محاكاته للبيئة التدريبية في دبي. ويعكس هذا مدى الأهمية التي اكتسبها التدريب الإداري في المنطقة، الأمر الذي يؤكده قيامنا بتوسيع إطار برنامجنا». وإضافة إلى برنامج التدريب الإداري الاستراتيجي، ستقدم ليدينج كونسيبتس إلى المنطقة، وللمرة الأولى، برنامج كلية الأعمال بجامعة ميتشيجان المكرس لإدارة الموارد البشرية. وتحتل كلية أعمال ميتشيجان المرتبة الأولى عالمياً في مجال برامج إدارة الموارد البشرية، كما اختارتها مجلة «بيزنس ويك». وينطلق برنامج آخر في شهر ديسمبر بعنوان «الإدارة الاستراتيجية للموارد البشرية» ويستمر أيضاً لمدة 3 أيام. ومن البرامج الأخرى التي ستشهدها منطقة الشرق الأوسط لأول مرة عبر ليدينج كونسيبتس، برنامج «إدارة المبيعات الاستراتيجية» الذي سينطلق في مارس المقبل. وعلى مدار العام المقبل، سيصل عدد البرامج التدريبية التي تستضيفها ليدينج كونسيبتس إلى 16 برنامجاً، أحد عشر منها بالتعاون مع جامعة ميتشيجان واثنان آخران بالتعاون مع كل من كلية ستانفورد للأعمال وكلية الأعمال في جامعة كولومبيا. وأوضح ميرشانت: «نوفر عبر شراكتنا الفريدة مع مثل هذه الكليات العريقة الفرصة لإداريينا لاكتساب الخبرات العالية التي تقدمها برامجنا هنا في الشرق الأوسط». وخلال العام الماضي، استفاد أكثر من 500 مسئول تنفيذي وإداري من الشرق الأوسط وأوروبا من برامج ليدينج كونسيبتس التدريبية للإداريين. وسوف يركز جدول أعمال هذا العام على مجالات متنوعة تشمل قيادة وإدارة الموظفين، والاستراتيجيات المتطورة في التفاوض واتخاذ القرار، وإدارة المديرين، والتسويق الاستراتيجي والمهارات المالية في الإدارة. وأضاف ميرشانت: «تشهد البيئة المهنية لمسئولينا الإداريين تطوراً كبيراً، مما يحتم عليهم مواكبة هذا التطور. وتوفر البرامج المدرجة في جدول أعمالنا لمشاركينا البيئة المثلى، للتكيف مع أساليب الإدارة المتغيرة، شأنهم في ذلك شأن نظرائهم في المناطق الأخرى من العالم».

طباعة Email
تعليقات

تعليقات