120 مليون درهم مبيعاته العام الماضي، التعاون الإسلامي يفتتح خطاً انتاجياً جديداً لمصنعه بجبل علي

الاربعاء 3 شعبان 1423 هـ الموافق 9 أكتوبر 2002 دشن التعاون الإسلامي خطا انتاجيا جديدا لمصنعه القائم في المنطقة الحرة لجبل علي لترتفع الطاقة الانتاجية للمصنع الى 30 طنا يوميا من منتجات اللحوم والدجاج بمختلف أنواعها. وكشف صالح عبدالله لوتاه المدير العام للعمليات في التعاون الاسلامي ان مبيعات الشركة في العام الماضي ارتفعت الى 120 مليون درهم بنمو قدره 20% مقارنة بالمبيعات في عام 2001 وقال ان 30% من انتاج المصنع يتم تصديره للخارج وتحديدا لاسواق الخليج وايران واليمن وبعض الدول العربية والاوروبية لافتا الى ان التعاون الاسلامي بدأ التصدير للسوق البريطاني ويسعى للانتاج هناك حال توفيقه في الحصول على شريك ملائم. كما كشف ان التعاون الاسلامي بصدد الانتاج في تركيا حيث تجرى مفاوضات جادة حاليا مع اطراف هناك. وقال صالح لوتاه ان حجم سوق اللحوم والدجاج في الامارات يصل الى حوالي 800 مليون درهم سنويا وان حصة التعاون الاسلامي منها تصل الى 90 مليون درهم. وقال حامد بدوي نائب المدير خلال اصطحابه للصحفيين والاعلاميين في جولة بالوحدات الانتاجية المختلفة للمصنع ان مبيعات التعاون الاسلامي شهدت نموا خلال النصف الاول من العام الجاري بنسبة 25% وان الشركة تخطط للتوسع في البلدان العربية والاسلامية مشيرا الى الثقة التي تتمتع بها منتجات التعاون الاسلامي. وأكد صالح عبد الله لوتاه أن الفلسفة الإنتاجية والتسويقية للشركة تعد العامل الحاسم في جودة منتجاتها، حيث تأسست عام 1981 بهدف توفير المنتج الحلال للمستهلكين في المنطقة، ومن خلال التزامها التام بمعايير الجودة العالية رسخت «التعاون الإسلامي» مكانتها في الأسواق المحلية والخليجية وباتت تتمتع بثقة قطاع واسع من المستهلكين. وخلال الجولة الصحفية بالمصنع تم التعرف على معايير الجودة والرقابة الصارمة التي يتم اتباعها في مختلف مراحل العملية الإنتاجية من خلال وحدة الجودة والرقابة المخبرية المتبعة في المصنع بعد إنتاج وتعليب وتغليف الأطعمة التي تخضع موادها الأولية بالأساس إلى رقابة مخبرية صارمة من قبل مختبرات بلدية دبي. وأشار حامد بدوي إلى أن مصنع «التعاون الإسلامي» الذي أنشئ عام 1991 حاز على اعتراف دولي لالتزامه بمعايير الجودة من خلال حصوله على شهادة «هاسب» في عام 2001، وهي شهادة حول معايير الرقابة والتحليل تتوخى كافة مراحل الإنتاج ابتداءً بمصدر الأغذية وعملية الشحن والنقل والتجهيز والتعليب والتغليف والتخزين والتوزيع. وتقوم لجان تابعة لهيئة «هاسب» بزيارات تفقدية فجائية للتأكد من الالتزام بمعايير الجودة. هذا وقد حصلت «التعاون الإسلامي» على شهادة الايزو 9001 للجودة. وانتقل صالح لوتاه للحديث عن الخطط التوسعية لـ «التعاون الإسلامي» من خلال اعتمادها لخط إنتاجي جديد بكلفة 2 مليون درهم يؤهلها لإنتاج 30 طناً من الأغذية المجمدة والمعلبة يومياً، إضافة إلى طرح أصناف جديدة خلال الفترة المقبلة، موضحاً أن حجم الاستهلاك في السوق المحلية يشهد اطراداً مستمراً نظراً للزيادة في عدد السكان، في حين تتمتع «التعاون الإسلامي» بمكانة قوية في أسواق البحرين والسعودية وقطر وعمان واليمن والكويت وإيران، فيما تستهدف الخطة التسويقية الاستراتيجية دخول أسواق سائر المنطقة العربية. ونوه لوتاه إلى توجه «التعاون الإسلامي» لتوفير الطعام الحلال الحقيقي للمجتمعات العربية والمسلمة في الدول الأوروبية، مؤكداً أن الشركة تتمتع بقوة وقدرة تنافسية في تلك الأسواق من خلال استراتيجيات تسويق وتوزيع مدروسة، لكن الإجراءات الجمركية التي تفرضها مجمل الدول الأوروبية على واردات الأغذية تقلص من القدرة التنافسية. هذا وتخضع واردات اللحوم التي تستخدمها «التعاون الإسلامي» إلى رقابة من قبل مندوبين من الشركة ومن بنك دبي الإسلامي، حيث تتم عملية الذبح باستخدام سكاكين حادة وعلى أيدي قصابين مسلمين ولا يتم استخدام طريقة الصعقة الكهربائية والسكاكين التي تقطع عشوائياً. وتؤدي الطرق التي تتبعها «التعاون الإسلامي» في الذبح وفقاً للشريعة الإسلامية إلى استنزاف كامل للدماء وبهذا يتطهر الدجاج بالتحديد من الدماء التي تعد البيئة المناسبة للنمو البكتيري وهذا ما يجعل دجاج «التعاون الإسلامي» صحياً تماماً بالنسبة للمستهلك. يذكر أن الشركة وبعد بدء إنتاج الدجاج المجمد وسعت عملياتها لتشمل البيرجر والنقانق والكباب واللحم المفروم وغيرها. تأسس «التعاون الإسلامي» عام 1981 من قبل جمعية دبي التعاونية بهدف توفير الطعام الحلال الحقيقي للمستهلك عن طريق الرقابة الشرعية على إنتاج كل الذبائح التي تقوم الجمعية باستيرادها من الخارج، في حين يتم اختيار مكونات منتجات التعاون الإسلامي من غير الذبائح بعناية شديدة للتأكد من مطابقتها للشريعة الإسلامية. كتب وجيه عبدالعاطي:

طباعة Email
تعليقات

تعليقات