الاربعاء 3 شعبان 1423 هـ الموافق 9 أكتوبر 2002 يشارك الخبير الاقتصادي البيروفي هرنندو دو سوتو وهو من أبرز المتحدثين والخبراء العالميين في شئون الرأسمالية في حوار مفتوح حول أسس «الحكم السليم» مع صناع القرار والوزراء المشاركين في اعمال منتدى دبي الاستراتيجي الذي تستضيفه دبي من 28 الى 30 أكتوبر 2002. وستكون قضية «الحكم السليم» والمباديء التي تعتمدها انظمة الحكم السائدة في المنطقة ومدى نجاحها في مواجهة التحديات الاقتصادية والسياسية والاجتماعية محوراً للنقاش الصريح للمرة الأولى في المنطقة خلال المنتدى، حيث سيتحاور هرنندو دو سوتو وجهاً لوجه مع وزير المال الباكستاني شوكت عزيز بالاضافة الى الوزراء والمسئولين الحكوميين من دول المنطقة. ويتوقع ان تثير مداخلة دو سوتو نقاشات بناءة ومفيدة وفقاً لما أشار اليه محمد القرقاوي رئيس اللجنة المنظمة لمنتدى دبي الاستراتيجي الذي قال: «ان مسألة «الحكم السليم» ستكون محور نقاش مفتوحاً خلال اليوم الأول من جلسات المنتدى، وسنسعى لتعميم اجواء النقاش المفتوح والصريح على مدى الأيام الثلاثة وحول كافة القضايا التي يطرحها المنتدى»، مضيفاً بأن هرنندو دو سوتو يمتلك شهرة عالمية واسعة ومعروف عنه خبرته ومهارته في اثارة النقاش ومعالجة القضايا المعقدة. وقد شغل دو سوتو مناصب تنفيذية رفيعة ضمن عدد من المؤسسات الدولية مثل بنك سويسرا والمصرف المركزي البيروفي ومنظمة الجات، ولديه العديد من الكتب والابحاث الاقتصادية والمالية التي تتسم بعمق التحليل، وقد صنفته مجلة تايم ماجازين في العام 1999 بأنه مبدع القرن، في حين اعتبرته مجلة «ذي ايكونوميست» من أفضل المفكرين في العالم في مجالات التنمية الاقتصادية والحريات المدنية وحقوق الانسان. وقد تولى تأسيس وإدارة معهد البيرو للحرية والديمقراطية. وقال محمد القرقاوي: «سنسعى من خلال منتدى دبي الاستراتيجي ان نوسع حلقة النقاش البناء والمفيد لتشمل أكبر عدد ممكن من صناع القرار وخبراء السياسة والاقتصاد في المنطقة بما يساهم في بلورة مفاهيم مشتركة لتحقيق النمو الاقتصادي في المنطقة». وختم القرقاوي بالقول: «سيتطرق المنتدى هذه السنة الى قضايا ومواضيع حساسة لم تعتد المنطقة عموماً على مناقشتها من قبل مثل قضايا حقوق المرأة والتجارة الحرة». وقد جذب المنتدى عدداً من الاسماء التجارية الكبرى التي تدعم هذا الحدث كشركاء منظمين يساهمون في الجهود الرامية الى انجاح المنتدى وتحقيق غاياته