حمدان بن محمد في مقدمة مستقبلي فيصل بن الحسين، قائد سلاح الجو الأردني: التعاون مع المؤسسة العامة للمعارض بالامارات دليل على التكامل بين البلدين

الاثنين 1 شعبان 1423 هـ الموافق 7 أكتوبر 2002 وصل إلى البلاد بعد ظهر أمس الأمير فيصل بن الحسين قائد سلاح الجو الملكي الأردني في زيارة خاصة للبلاد يحضر خلالها ندوة علمية في ابراج الامارات تنظمها جامعة لندن في دبي. وكان في استقبال الامير فيصل سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم رئيس مجلس ادارة بنك دبي وخليفة سعيد سليمان مدير التشريفات بديوان صاحب السمو حاكم دبي وتركي خريشا السفير الاردني المعين لدى الدولة والدكتور كليب الفواز القنصل العام الاردني في دبي. واشاد الامير فيصل بن الحسين قائد سلاح الجو الملكى الاردنى بتعاون المؤسسة العامة للمعارض بالامارات مع هيئة المعارض الاردنية مؤكدا استمرارهذا التعاون الاخوى. وقال في حديث لمجلة الدفاع الخليجي ان هذا التعاون يمثل دليلا ساطعا على النظرة التكاملية بين المملكة الاردنية الهاشمية وبين الامارات ليس فى مجال المعارض الدفاعية بل فى كافة المجالات وذلك حسب ما صدر ويصدر عن القيادتين الحكيمتين فى البلدين الشقيقين من توجيهات تتعلق بهذا الشأن مستذكرا الزيارة الكريمة التى قام بها صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان ال نهيان رئيس الدولة حفظه الله الى الجناح الاردنى فى معرض ايدكس 2001 والموقف العربى الاصيل الذى جسده سموه عندما خاطب المسئولين الاردنيين قائلا ان التعاون بين البلدين الشقيقين سيغطى كافة المجالات ومن ضمنها مجال الصناعات العسكرية من خلال المعارض العسكرية كما أكد سموه شعوره النبيل نحو الاردن والملك عبدالله الثانى حيث اصدر توجيهاته السامية للاخوة الاماراتيين بتحويل رغباته الى برنامج عمل حقيقى ينعكس على الجيشين الاردنى والاماراتى. واشار الى ان التعاون مع دولة الامارات وخاصة المؤسسة العامة للمعارض اثمر فى مجال اقامة وادارة المعارض العسكرية المشتركة عن تنظيم معرض ومؤتمر معدات العمليات الخاصة وقوات حفظ الامن والنظام «سوفكس 2002» وهى ثمرة طيبة للجهود المباركة بين البلدين الشقيقين اذ تم انجاح فكرة دمج معرض «ترايدكس» ابوظبى مع معرض «سوفكس الاردن 2002» ليصبحا تحت مسمى واحد يقام فى قاعدة الملك عبدالله الاول الجوية فى مطار ماركا بعمان. جاء ذلك فى حديث أدلى به الامير فيصل بن الحسين لمجلة مجلة الدفاع الخليجى بمناسبة انعقاد معرض ومؤتمر سوفكس 20020 يتبع. وردا على سؤال حول استعدادت الاردن لافتتاح معرض سوفكس 2002 المقبل واستثمارها لتعزيز الصناعة المعارضية من خلال افتتاح مركز المعارض الجديد بقاعدة الملك عبدالله الجوية مطار ماركا بعمان وتقييم الاردن للاستثمار فى الصناعة المعارضية قال ان المملكة الاردنية الهاشمية استفادت بصورة كبيرة من عملية الانفتاح الاقتصادى وانها تعمل حاليا على استثمار كافة القدرات المحلية والعلاقات الدولية فى المجالات الصناعية والعمل على تعزيزالصناعة المعارضية عاما بعد عام حيث أخذت هذه الخبرات بالتراكم مع مرور الزمن وساهمت مؤسسات القطاع العام والقطاع الخاص فى التنظيم وادارة المعارض الاردنية المتنوعة والتى هدفت الى اظهار الصناعات الوطنية الاردنية المتنوعة الى حيز الوجود وتهيئة فرص اللقاءات المناسبة بين الجهات الصانعة والمسوقة والمستهلكين حيث تم تنفيذ خطط الاستثمار من قبل الوزارات والمؤسسات والهيئات العاملة فى هذا المجال من خلال توحيد كافة الجهود الوطنية لتصب فى النهاية لمصلحة دفع مسيرة الاقتصاد الوطنى الاردنى ليكون على مستوى المتغيرات العالمية والاقليمية المتسارعة حيث كان لا بد من تأسيس مجموعة من المعارض الاردنية الحديثة المتطورة إذ ترعى مؤسسة تنمية الصادرات الاردنية موقع المعرض الدائم الذى يتربع على مساحة 054 الف متر مربع والذى تتطلع الحكومة من خلاله لتفعيل دور القطاع الخاص لصناعة المعارض وجذب رؤوس الاموال والاستثمارات العربية والعالمية. واضاف ان الاردن من الدول السباقة فى تنظيم المعارض العسكرية فى منطقة الشرق الاوسط حيث تمت اقامة المعرض الاول كوبكس فى عام 1996 باسم القوات المسلحة الاردنية وتم تكرار ذلك فى عام 1998حيث كان متميزا فى اعداده وتنظيمه وادارته وأدائه حسب ما صدر عن العارضين من استطلاعات ودراسات واراء مما شجع الاردن على المضى قدما فى هذا السياق حيث تم العمل على اقامة معرض سوفكس الاردن 2000 وتم تحقيق نقلة نوعية واضحة المعالم على البعدين الافقى والعامودى حيث زاد عدد الشركات العارضة فيه كما ان نوعية الوفود ومستويات الزوار الذين أموا المعرض كانت ملفتة للنظر حيث أعطت هذه الحقائق مؤشرات واضحة على نجاح المعرض ودلائل صحيحة على صحة الاستمرار فى هذا الطريق الذى لم نكن لنسلكه لولا الرعاية والعناية والدعم الكبير الذى قدمه القائد الاعلى للقوات المسلحة الاردنية الملك عبدالله الثانى بن الحسين. وقال فى رده على سؤال حول تركيز معرض سوفكس على احتياجات قوات العمليات الخاصة وهل تشمل جميع فرق القوات الخاصة سواء تلك التابعة للقوات البرية والبحرية وفرق المظليين قال الامير فيصل بن الحسين ان فكرة التركيز على احتياجات قوات العمليات الخاصة انبثقت من حقيقة كون اقامة المعارض العسكرية فى الاردن حديثة العهد اذ يعود الفضل لتبنى هذه الفكرة للملك عبدالله الثانى بن الحسين اثناء قيادته للعمليات الخاصة حيث تنبه الى عدم وجود معرض فى منطقة الشرق الاوسط مختص بمتطلبات ومهمات العمليات الخاصة واحتياجات وحداتها من قوات المظلات والصاعقة وتجهيزات وحدات الاستطلاع والكتائب الخاصة ووحدات مكافحة الارهاب والشغب وفرق الضفادع الهجومية وغيرها من الوحدات ذات العلاقة حيث استدعت هذه الامور تبنى فكرة اقامة مثل هذا المعرض واظهاره الى حيز الوجود ضمن معرض سمى فى بداية الامر معرض كوبكس اى معرض الاحتياجات الطارئة واقيم لاول مرة عام 1996ثم اقيم مرة ثانية فى عام 1998وذلك باشراف وادارة بريطانية ذات خبرات واسعة فى اقامة المعارض المختصة فى هذا المجال ولكن تحت مظلة القيادة العامة للقوات المسلحة الاردنية وهذا هو السبب فى التركيز على قوات العمليات الخاصة ولكن ونتيجة للتطلعات المستقبلية وبدافع من ضرورة مواكبة كل ما يستجد فى مجال الصناعات العسكرية عموما ومستلزمات العمليات الخاصة خصوصا صدرت التوجيهات العليا الى القيادة العامة للقوات المسلحة الاردنية باقامة المعرض الثالث الذى سمى لاول مرة معرض سوفكس 2000 بادارة وطنية كاملة وبخبرات اردنية محلية حيث لقى نجاحا مميزا وحظى بسمعة طيبة ونال حضورا مرموقا من قبل كبار الشخصيات من مختلف الدول العربية والدول الاجنبية والصديقة ومن هذا المنطلق خططنا معرض سوفكس 2002 ليكون اكثر اتساعا وشمولا وليغطى معظم الاحتياجات الدفاعية للجيوش مع التركيز على خصوصية احتياجات العمليات الخاصة والاخذ بعين الاعتبار الاحتياجات الامنية ايضا كما اننا نتطلع لان يكون معرض سوفكس 2004 المقبل معرضا دفاعيا شاملا ضمن معطيات وتطورات المرحلة المقبلة وبناء على ما نستنتجه من دروس المعارض السابقة والمعارض العالمية والاقليمية الاخرى. وتوقع قائد سلاح الجو الاردنى ان يشهد معرض ومؤتمر سوفكس المقبل اقبالا كبيرا أذ تم توجيه الدعوات الى كبار الشخصيات. وحول تمتع المملكة الاردنية الهاشمية بسمعة كبيرة فى مجال التصنيع العسكرى واعتبار مركز الملك عبدالله للتصميم والتطوير احد العلامات البارزة فى هذا المجال ونظرة الاردن لمستقبل تطوير تلك الصناعة قال الامير فيصل ان البداية كانت فى ايجاد حلول للمعضلات الفنية التى تواجه القوات المسلحة الاردنية من قبل مشاغل الحسين الرئيسية التابعة لسلاح الصيانة الملكى وذلك عن طريق تصميم بعض اجزاء المعدات وتعديلها بما يخدم الاليات والمعدات المستخدمة حيث ادت تلك المشاغل دورها بكفاءة عالية ولكن مع تطور القوات المسلحة الاردنية وتوسعها وظهور مفاهيم جديدة فى التصنيع العسكرى والتصميم والتطوير كان لابد من الاستفادة القصوى من طاقاتنا البشرية المؤهلة وامكانياتنا الفنية مما دعانا منذ ثلاث سنوات الى تأسيس مركز الملك عبدالله الثانى للتصميم والتطوير وهو مركز فريد من نوعه بالمنطقة ونحن نتطلع بثقة وامل بأن يصبح الاردن بعد فترة وجيزة قاعدة صناعية مرموقة ونواة لما يمكن ان يسمى على المدى البعيد بهيئة التصنيع العسكرى الاردنى وينظر الى التنويع فى منتجات هذا المركز بأنه عامل قوة. اما عن مستقبل تطوير الصناعة العسكرية فى المملكة فاوضح انه تم تأسيس وحدة العمليات التجارية لجذب الصناعة الخارجية وتأسيس شراكة على شكل شركات ستكون فى المستقبل نواة لهيئة التصنيع العسكرى الاردنى. واعلن عن تأسيس شركة لتصنيع القوارب البحرية فى منطقة العقبة الاقتصادية الخاصة هدفها تزويد الاسواق المحلية اضافة لاسواق دول الخليج العربى وشمال افريقيا بهذا النوع المطلوب من الزوارق وكذلك شركة «سويس كو الاردن» لتصنيع الهناجر متعددة الاغراض والمواد ذات المواصفات الخاصة ثم شركة «سى ال أس جوردان» التى تهدف لاعادة تصنيع الانظمة الكهربائية والمحركات للاستخدامات العسكرية والمدنية ومحركات للتعبئة الاحتياطية مشيرا الى انه سيتم الاعلان عن منتجات وصناعات ومشاريع جديدة من خلال معرض سوفكس 2002. وام

طباعة Email
تعليقات

تعليقات