17 مليار دولار حجم أعمالها في 60 بلداً حول العالم، ثري إم العالمية تطلق جهاز العرض الجداري الرقمي بأسواق المنطقة

الاثنين 1 شعبان 1423 هـ الموافق 7 أكتوبر 2002 أعلنت شركة ثري ام المتخصصة في الحلول والمنتجات التقنية امس عن اطلاق اول جهاز من نوعه بالمنطقة يشكل الحل المثالي لقاعات الاجتماعات. وقالت الشركة في مؤتمر صحفي عقدته بدبي ان جهاز العرض الجداري الرقمي عبارة عن جهاز يعلق على الجدار ويدمج وظائف مختلفة من الاجهزة البصرية ـ السمعية في حل واحد مريح وسهل الاستعمال. وقالت الشركة التي يقدر حجم اعمالها حول العالم بنحو 17 مليار دولار ان هذا الاطلاق يؤكد ريادتها في قطاعات الالكترونيات والاتصالات والمجالات الصناعية والاستهلاكية والمكتبية. وقال محمد صفي الدين مدير المبيعات والتسويق بالشركة ان هذا الجهاز الجديد يتم اطلاقه لأول مرة بالمنطقة وانه سيتم توزيعه في 13 بلداً بالمنطقة عبر دبي حيث تدير ثري إم أعمالها في المنطقة من خلال دبي بينما تنتشر اعمال الشركة في أكثر من 60 بلداً حول العالم وتقدم خدمات للعملاء في حوالي 200 بلد. واضاف صفي الدين: ان التشغيل بضغطة زر واحد والذي يتيح امكانية تجهيز ادوات عرض مهنية تفاعلية تضم تقنيات مبتكرة، يؤكد ان جهاز العرض الجداري الرقمي ثري إم يشكل نقلة نوعية في العمل المكتبي». وتمثل الشاشة الجدارية الرقمية فئة جديدة من الحلول «الدائمة» في غرفة الاجتماعات وتلغي الحاجة الى اجهزة فردية متعددة مثل شاشة التلفزيون، والسبورة التي تحتاج الى المسح والتجفيف، وشاشة الوسائط المتعددة، ووحدة عرض المخططات، واللوحة البيضاء الرقمية. كما انها تقلل الى ادنى حد من عمليات توصيل وتمديد الاسلاك، والضوضاء، والمساحة والصيانة الضرورية لعدد كبير من اجهزة غرف الاجتماعات، وتوفر حلاً بسيطاً شاملاً في جهاز واحد. وبعد ان يتم تركيب الشاشة لا يحتاج من يستخدمها الا الى توصيل الوحدة وتشغيل زر الكهرباء لعرض الصور وتقوية الصوت. وتعتبر الشاشة الجدارية التي صممت للاستعمال داخل غرف الاجتماعات الصغيرة والمتوسطة الحجم وداخل الصفوف الدراسية، مثالية لأي سيناريو يتطلب التعاون والتبادل السريع للمعلومات، مثل عروض التسويق، والتدريب على المبيعات أو الحلقات الدراسية، وتسهل عملية تغيير البيانات بصورة مباشرة على الشاشة امام الجميع ليروا بكل سهولة من خلال اختيار الشاشة الرقمية البيضاء، وما ان يتم الحصول على هذه المعلومات، يمكن اعادة تقديمها وبثها حسب الحاجة. ولا تعتبر الشاشة الجدارية الرقمية جهاز عرض سلبيا، بل انها في الحقيقة اداة تفاعلية يمكن استعمالها لتشجيع المشاركة الجماعية وتعزيز روح الفريق وزيادة فعالية الاجتماعات. واضاف صفي الدين انه «وللمرة الاولى يظهر جهاز واحد مبتكر يفي بكافة متطلبات العرض وببساطة وتعددية ومهنية لا سابق لها. ولقد صممت الشاشة الجدارية الرقمية لتتحدى مفاهيم مكان العمل المسبقة وتساعد المستخدمين على الافادة من طرق افضل في اداء الاعمال. ونحن نعتقد ان هذه التقنية تقدم فكرة جديدة تماماً الى السوق ـ حل قاعة الاجتماعات المتكامل». وتضم احدث حلول ثري إم للاجتماعات الناجحة خصائص رائدة في مجال هذه الصناعة. ـ شاشة عمودية كبيرة الحجم 60 إنشا، نسبة الطول الى العرض 4:3 مصممة لتحقيق مشاهدة مريحة. ـ مدخلات حاسب آلي وفيديو. ـ تقنية فيكوتي لتقوية الاضاءة لعرض صور واضحة. ـ شاشة قابلة للاستبدال. ـ الوزن التقريبي 70 باوندا / 38 كغم. ـ وحدات تحكم عن بعد باليد تتحكم بكافة الوظائف والخيارات لدى مقدم العرض وتشمل ترك الشاشة فارغة، كشف الصور، ايقافها، التأشير، التكبير والتوقيت. ـ سماعات وحاكيات مدمجة. ـ تلغي متطلبات مسافة العرض، وتسمح للمتحدث بالتحرك بحرية حول الصورة. كتب عبد الفتاح فايد:

طباعة Email
تعليقات

تعليقات