استقبل المشاركين في المنتدى العربي الثاني للتأمين، الحريري يؤكد أهمية تطوير بنية شركات التأمين العربية وزيادة رساميلها

الاحد 29 رجب 1423 هـ الموافق 6 أكتوبر 2002 دعا رفيق الحريري رئيس مجلس الوزراء اللبناني الى وضع اتفاقية بين البلدان العربية حول قضية التأمين واعادة التأمين بما يحقق تعاونا أفضل بين الاسواق العربية. ويشجع لاجراء عملية التأمين داخل العالم العربي، ولاحظ ان المعول عليه في موضوع التعاون العربي ليس الدعوات بل مساعدة الشركات لتكون شركات قوية قادرة على تقديم خدمات تنافسية. جاء ذلك خلال استقبال الحريري لرؤساء الوفود وممثلي الاسواق المشاركين في المنتدى العربي الثاني للتأمين الذي تنظمه مجموعة الاقتصاد والاعمال بالاشتراك مع وزارة الاقتصاد والتجارة في لبنان. وأكد الحريري على أهمية توفير الخدمات والمنتجات التأمينية الشاملة عبر الشركات العربية أو وبالمواصفات الدولية التي تراعي النوعية والشروط الفضلى وتلتزم بالمصداقية العالية. كما أكد على أهمية تطوير بنية الشركات وأحجامها عبر زيادة الرساميل وخلق كيانات ذات قدرات كافية وقادرة على مواجهة الاحتياجات الآنية والمستقبلية في قطاع التأمين واعادة التأمين، بما يحقق لهذه الشركات التمتع بمزايا تنافسية عالية ويحد من خروج الاموال الموظفة في عمليات اعادة التأمين. وجرى خلال اللقاء بحث في عدد من القضايا المتعلقة بقطاع التأمين حيث أبدى الرئيس الحريري استغرابا لحجم الاقساط في العالم العربي الذي لا يتعدى السبعة مليارات دولار. وكذلك استغرابه لضآلة القدرة الاحتفاظية العربية. وأثار رؤساء الوفود وممثلو أسواق التأمين عددا من القضايا أبرزها: ـ ضرورة السعي إلى حمل شركات التأمين على زيادة رساميلها. ـ ضرورة تعزيز قدرات شركات الاعادة العربية التي تصطدم بعامل التصنيف مما يعيق من قدرتها على زيادة محافظها على الرغم من انها تقدم لشركات التأمين أسعارا وشروطا مناسبة. ـ السعي إلى اقناع أصحاب الرساميل بالاستثمار في قطاع التأمين على أساس انه قطاع واعد ويوفر فرص نمو كبيرة على المدى البعيد انطلاقا من ضآلة الكثافة التأمينية القائمة حاليا. وشدد الحريري في نهاية اللقاء على ان اتخاذ الاجراءات الالزامية لم يعد أمرا سهلا في ظل انضمام معظم البلدان العربية الى منظمة التجارة العالمية، داعيا الى اللجوء إلى الوسائل التشريعية والمالية لتعزيز قطاع التأمين العربي.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات