الاردن يستضيف المنتدى المتوسطي الرابع للتنمية

الجمعة 27 رجب 1423 هـ الموافق 4 أكتوبر 2002 تستضيف العاصمة الأردنية في 6 الشهر الجاري المنتدى المتوسطي الرابع للتنمية، برعاية الملك عبد الله الثاني وبحضور اكثر من 500 مشارك من مختلف أقطار المنطقة والعالم. ويضم المنتدى عشرة شركاء يمثلون مراكز أبحاث ومنظمات تنمية في كل من مصر، المغرب، تونس، الأردن، لبنان، فلسطين، سوريا، تركيا وإيران بالإضافة إلى ممثلي معهد البنك الدولي والبرنامج الإنمائي للأمم المتحدة. ويأتي انعقاد المنتدى المتوسطي الرابع للتنمية بتنظيم من شركاء منتدى التنمية المتوسطية في إقليم الشرق الأوسط وشمال إفريقيا الممثلين بمراكز الفكر والبحث وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي والبنك الدولي. ويسعى الشركاء من خلال نشاطاتهم الإقليمية إلى تفعيل الحوار بين مجتمعات الإقليم والالتقاء مرّة كل عامين على شكل منتدى إقليمي للبحث في القضايا ذات الأولوية للتنمية المستدامة لدول الإقليم. وقد انعقد المنتدى ثلاث مرات حتى الآن، الأول والثاني في مراكش،المملكة المغربية، في عامي1997 و 1998 والثالث في القاهرة، مصر، عام 2000. ويأتي انعقاد المنتدى الرابع للتنمية المتوسطية، في 6-10 أكتوبر الجاري من أجل تشجيع وتقوية أشكال التعاون بين رجال الأعمال ومؤسسات المجتمع المدني والحكومات والخبراء والأكاديميين في دول المنطقة وبين المنظمات الدولية العاملة في مجالات التنمية من جهة، ومن أجل بناء الشبكات فيما بينهما لتعظيم الجهود والآثار الإيجابية الناجمة عنها من جهة أخرى. وسيكون المنتدى أحد أهم الآليات للحوار في قضايا التنمية لدول الإقليم وينعقد بمشاركة فاعلة من الذين يسهمون إسهاما مباشراً وفاعلاً في التنمية. وسيكون أيضاً بمثابة أرضية ملائمة لإعادة تقييم حاجات دول الإقليم إلى التدريب والبرامج المقترحة لذلك من هذه الدول، ولاتخاذ التوصيات اللازمة واطلاق المبادرات الجماعية التي تضم في العادة ممثلي دول الإقليم والشركاء الدوليين. وسيغطي المنتدى الرابع للتنمية المتوسطية محاور رئيسية تشمل تشجيع ودعم التجارة والاستثمارات ومناقشة أوضاع العمالة والبطالة في دول الإقليم اللامركزية وإدارة الحكم المحلي وتجسير الفجوة الرقمية (Bridging the digital divide). كما سيتناول المنتدى القضايا المتعلقة بتقوية وتمكين المجتمع المدني والنوع الاجتماعي (Gender) ودور القطاع الخاص في التنمية ودور الإعلام في التنمية. ويشارك في المنتدى ممثلون رفيعو المستوى من ذوي العلاقة في حكومات دول الإقليم والمنظمات القارية والإقليمية والدولية و القطاع الخاص في دول الإقليم ومؤسسات المجتمع المدني والمؤسسات الأكاديمية، والمؤسسات الإعلامية. و تم اختيار الأردن مكاناً لانعقاد هذا المنتدى تقديراً لجهوده في تبني سياسات جريئة للاصلاح الاقتصادي والخصخصة والانفتاح من خلال بناء الشراكة مع دول الإقليم والدول الأخرى. ويجذب هذا المنتدى التنموي اهتمام المؤسسات المانحة التي عبرت عن رغبتها في المساهمة الفاعلة لإنجاح مداولات وأعمال المنتدى، ولدعم المبادرات والشبكات الهادفة لتعزيز التنمية والتعاون بين بلدان المنطقة. عمان ـ عصام المجالي:

طباعة Email
تعليقات

تعليقات