الإمارات ثالث أكبر سوق مستورد للبرمجيات الأردنية

الخميس 26 رجب 1423 هـ الموافق 3 أكتوبر 2002 قالت جمعية منتجي تقنية المعلومات في الاردن «انتاج» ان 70 % من عائدات صادرات القطاع من البرمجيات والخدمات جاءت من الدول العربية. وقال مروان جمعة «ان الدول العربية وبالذات منطقة الخليج العربي تعد أسواقا هامة لمنتجات القطاع وللخبرات والمواهب الأردنية الراغبة في العمل في الخارج. وكانت المملكة العربية السعودية أكبر سوق مستورد لصادرات القطاع الأردني، تلتها الولايات المتحدة الاميركية في المرتبة الثانية وبفارق ضئيل، وجاءت في المرتبة الثالثة الإمارات وبنسبة 15% من اجمالي العوائد. و اشار الى انه بناء على دراسة أعدتها جمعية انتاج اتضح انه وعلى الرغم من الاجواء الصعبة التي يمر بها قطاع تكنولوجيا المعلومات عالميا فان القطاع المحلي تمكن بالفعل من تحقيق نتائج هامة خلال عام 2001 الماضي حيث تم توظيف 5 الاف أردني من المتخصصين بتكنولوجيا المعلومات، وتحقيق حجم صادرات تقنية بقيمة 38 مليون دولار واستقطاب 60 مليون دولار من الاستثمارات الأجنبية المباشرة للمملكة. كما نمت الايرادات المحلية من القطاع لتصل الى 130 مليون دولار خلال العام ذاته. وأضاف انه يتم التركيز حاليا على تصدير القيمة وليس العمالة لهذه الأسواق مما يؤهلنا لنصبح مركزا إقليميا لتكنولوجيا المعلومات في المنطقة وان تطوير البنية التحتية وتوفير التدريب اللازم والمرافق الخاصة بالتعليم المبني على تكنولوجيا المعلومات والاتصالات تعد مكونات هامة في الخطط المستقبلية لريتش 3.0». وقال جمعة «ان الأردن تمكن من إنجاز العديد من الأهداف الأساسية المطلوبة لنشر مبادراته الوطنية الهادفة لتطوير قطاع الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات الا انه لا يزال هناك بعض الجوانب التي تحتاج لبذل مزيد من الجهد لتحسينها وبالسرعة الممكنة لتحقيق أهدافنا المنشودة». وبين ان مبادرة (ريتش 3.0) المكونة من 50 خطوة استراتيجية تقترح بعض الإصلاحات والتغيرات الجوهرية في عملية استخدام التكنولوجيا سواء في القطاع الحكومي أوالتعليمي أوالقطاع الخاص. وأضاف ان قطاع تكنولوجيا المعلومات شهد نموا مطردا خلال الفترة الماضية حيث تم تحديث البنية التحتية لقطاع الاتصالات وإدخال خدمات جديدة لم تكن موجودة في السابق، والعمل على تعديل البيئة التشريعية لتساهم في دفع عجلة نمو القطاع كما يتم حاليا وضع مجموعة من الخطط تهدف لزيادة تفاعل التكنولوجيا مع حياتنا اليومية. واشار الى ان القائمين على وضع المرحلة الثالثة لمبادرة ريتش يدركون بأن تراجع الإنفاق العالمي على تكنولوجيا المعلومات والاتصالات جعل من تحقيق أهداف المبادرة في مرحلتها الأولى امراً اكثر صعوبة من السابق مثل ايجاد 20 الف فرصة عمل مباشرة في القطاع و10 الاف فرصة عمل في مجالات متعلقة بتكنولوجيا المعلومات،وزيادة حجم الصادرات الى 550 مليون دولار، وجذب استثمارات مباشرة بقيمة 150 مليون دولار وذلك في نهاية عام 2004. يذكر ان لإصلاحات الجذرية التي جرت في وزارة البريد والاتصالات الأردنية السابقة كانت أحد أبرز الإنجازات التي دعت اليها استراتيجية ريتش في مرحلتها الأولى كما أدى تحول الوزارة لتصبح وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات إلى تسهيل عملية تحرير قطاع الاتصالات وفتح باب المنافسة فيه «مما جعل الأردن يعد واحدا من أكثر أسواق الاتصالات انفتاحا في العالم العربي» وفقا لدارسة حديثة أعدتها مؤسسة ماكونل العالمية التي تقدم الخدمات الاستشارية في مجال تكنولوجيا المعلومات إضافة إلى انه تم تعديل وإصدار 15 قانونا لتعزيز نمو وتطور القطاع منها قانون حقوق الملكية الفكرية استجابة للمتطلبات العالمية واستحداث قانون لتنظيم المعاملات الإلكترونية. عمان ـ عصام المجالي:

تعليقات

تعليقات