تم خلالها الخروج برؤية شاملة لاحتياجات الأمانة العامة، نتائج مثمرة لمشاركة وفد دبي 2003 في اجتماعات صندوق النقد والبنك الدوليين - البيان

تم خلالها الخروج برؤية شاملة لاحتياجات الأمانة العامة، نتائج مثمرة لمشاركة وفد دبي 2003 في اجتماعات صندوق النقد والبنك الدوليين

صورة

الخميس 26 رجب 1423 هـ الموافق 3 أكتوبر 2002 حققت زيارة وفد «دبي 2003» إلى واشنطن للمشاركة في الاجتماعات السنوية المشتركة لمجلس محافظي صندوق النقد الدولي والبنك الدولي بصفة مراقب ، استعدادا لاستضافة دبي للحدث العام المقبل، العديد من النتائج المثمرة، فقد أطلع أعضاء الوفد الذين يمثلون مختلف اللجان الخاصة بالتنظيم على كافة الترتيبات التنظيمية للاجتماع الحالي في واشنطن، وذلك من خلال التعاون مع الأمانة العامة للصندوق والبنك والتي نظمت لقاءات متعددة في نهاية الاجتماعات لأعضاء الوفد وممثليها للتحدث والتباحث حول المتطلبات التفصيلية والوقوف على الصورة النهائية لاتخاذ الاجراءات اللازمة للتنفيذ الفوري في دبي. وقد قامت لجان الوفد العشر بعقد ما يتراوح بين 4050 اجتماعاً مشتركاً ومنفصلاً على مدار الايام الماضية، تمت خلالها مناقشة كافة التفاصيل ليعود الوفد إلى دبي وفي ذهنه رؤية شاملة للتنظيم المنتظر في دبي 2003، الذي من المتوقع ان يفوق في امكانياته ما شاهده الوفد في واشنطن إلى حد كبير لا سيما وان الامكانيات التنظيمية التي اطلع عليها الوفد كانت «عادية» مقارنة بما هو مخطط للحدث في دبي. وحول نتائج تلك الزيارة صرح ابراهيم بالسلاح المنسق العام لـ «دبي2003» لـ «البيان» ان الزيارة حققت فوائد عديدة أهمها لفت أنظار العالم والوفود المشاركة والمجتمع الأميركي لاستضافتنا للحدث العام المقبل، وذلك من خلال التغطية الإعلامية المكثفة للاجتماعت والتي أبرزت جميعها ان الاجتماعات المقبلة سوف تكون في دبي بالاضافة إلى اهتمام أعضاء الوفود المشاركة في الدورة الحالية بالتعرف على استعداداتنا، حيث قمنا بتوفير كافة المعلومات التي يريدونها سواء من خلال المطبوعات والكتيبات التي انتشرت في جميع أروقة الاجتماعات وفي الجناح الذي اقيم لدبي 2003 في بهو البنك الدولي الذي جذب أنظار كل الوفود، أو من خلال التواصل المباشر بين أعضاء الوفد وبين المشاركين. وأضاف بالسلاح اننا انتهزنا فرصة انعقاد هذه الاجتماعات لاطلاق حملتنا الاعلانية للترويج للحدث، حيث قمنا بوضع اعلانات عن دبي 2003 في كافة الصحف الأميركية واسعة الانتشار التي جذبت إلينا الأنظار بصورة فائقة، وأوضح بالسلاح ان قادة الصندوق والبنك أكدوا مراراً ثقتهم في نجاح استضافة دبي للحدث والنجاح الواسع المنتظر للدورة المقبلة في دبي وذلك خلال كافة لقاءاتهم وردهم على أسئلة الوفود ورجال الاعلام. وأشار إلى ان هده الثقة من جانب مدير عام صندوق النقد الدولي هورست كوهلر ورئيس البنك الدولي جيمس ويلفنسون بمثابة تحد لـ «دبي2003» للعمل على انجاح الاجتماعات بصورة تفوق ما يتخيله الجميع. وذكر المنسق العام لدبي 2003 ان الوفد خرج من تلك المشاركة وفي ذهنه صورة شاملة لكل ما يتعلق بالترتيبات التنظيمية لاجتماعات «الدوليين» في دبي كما ان كل لجنة من لجان الوفد سوف تعد تقريراً عقب العودة إلى دبي بالنقاط التي تمت مناقشاتها والمتطلبات النهائية أو شبه النهائية للأمانة العامة للدوليين وذلك لرفعها للجنة المنظمة لأخذ الاجراءات اللازمة نحو تنفيذها. وقال بالسلاح ان الأمانة العامة أشادت خلال اجتماعات ممثليها مع لجان وفد دبي 2003 بالاستعدادات التي قمنا بها والتي سنقوم بها خلال الفترة المقبلة التي سننتقل خلالها من مرحلة الاستعداد إلى مرحلة التطبيق الفعلي بعد ان بدأنا الاستعداد للحدث منذ عامين، مشيرا إلى ان الأمانة العامة لم يكن لديها أية ملاحظات جوهرية على ترتيباتنا لاستضافة الاجتماعات باستثناء أمور بسيطة تتعلق بتغيير رؤيتهم لأشياء كانوا قد طلبوها من قبل. وحول التحديات التي يمكن ان تواجهها دبي 2003 لانجاح المؤتمر قال بالسلاح ان التحدي الحقيقي هو ان نكون عند ثقة العالم بنا وثقة قادة الصندوق والبنك، كما ذكرت من قبل، أما فيما يتعلق بالامكانيات وأمور البنية التحتية للاجتماعات في دبي فإننا سوف ننتهي من مركز المؤتمرات في يناير المقبل ليكون لدينا فرصة كبيرة للتجريب واختبار الاجهزة والمعدات ووسائل الترجمة والاستعدادات بالطريقة الصحيحة التي تليق بسمعة دولة الامارات العربية المتحدة. وأضاف ان التحدي الأساسي هو انجاح الحدث واخراجه بصورة رائعة ليكون الأفضل في تاريخ الاجتماعات الخارجية للدوليين. وكشف بالسلاح ان الفترة المقبلة ستشهد مزيداً من الترويج للحدث حيث سيتم تنظيم ندوات تعريفية في مختلف مدن العالم وستكون اليابان أولى المحطات، حيث سنطير مع طيران الامارات التي ستفتح خطاً جديداً لها في أوساكا لعقد هذه الندوات التي ستنطلق أيضاً في عدد كبير من الدول العربية والخليجية، وتوقع بالسلاح ان تشهد الاجتماعات المقبلة مشاركة تفوق ما كان يتوقع حيث سيزيد العدد عن 20 ألف مشارك سواء من الوفود الرسمية والخاصة والمنظمات غير الحكومية وموظفي الصندوق والبنك بالاضافة إلى ما يزيد عن 2500 ممثل إعلامي لمختلف وسائل الاعلام العالمية والاقليمية، مشيرا إلى ان هذا الحدث سوف يضع دبي في قلب العالم من خلال التغطية الاعلامية الواسعة لمثل تلك الاجتماعات ولتكون دبي عاصمة عالمية للمال والأعمال خلال فترة انعقاد الاجتماعات. واستطلعت «البيان» ما تم انجازه خلال هذه الاجتماعات بالنسبة للجان وفد دبي 2003 والوقوف على التصور النهائي لما ستكون عليه الاجتماعات المقبلة في دبي. لجنة الاقامة قال أحمد البنا مساعد المنسق العام لدبي 2003 ورئيس لجنة الاقامة والفنادق ان اجتماعات لجان وفد دبي مع نظرائهم في الأمانة العامة للدوليين كانت مفيدة جداً، حيث تم توضيح بعض النقاط التي كانت عالقة بالنسبة للجانبين. وأضاف البنا انه فيما يتعلق بلجنة الاقامة والفنادق فقد تم الانتهاء من تحديد متطلبات كافة الغرف الخاصة بالوفود الرسمية كما تم توقيع الاتفاق مع الفنادق لحجز هذه الغرف المطلوبة، والاتفاق كذلك على تحديد الموعد النهائي للحجوزات باعتبار ان يكون شهر يونيو هو آخر موعد يتم فيه تلقي طلبات الحجز. وأوضح البنا انه قام بعقد العديد من الاجتماعات مع ممثلي المؤسسات الخاصة التي ستشارك في الاجتماعات المقبلة بدبي والتي سيكون لها وفود كبيرة وطلبات تنظيمية خاصة، مشيرا إلى انه تم التباحث مع ممثلي بنوك كبرى مثل بنك ستاندرد تشارترد وبنك بي بي مورجان، وكوميرزبنك، وكيردي كريتول ودريندر بنك والعديد من المؤسسات الخاصة الأخرى. وقال البنا انه تم خلال هذه اللقاءات اطلاعهم على الاستعداد الخاص الذي نقوم به لهذا الحدث والتعرف منا على متطلباتهم من غرف وقاعات اجتماعات وحفلات تقام على هامش الاجتماعات، مشيرا إلى ان عدداً كبيراً منهم يخطط لعقد اجتماعات فرعية على هامش اجتماعات الدوليين لمجالس اداراتهم وعملائهم في المنطقة. وأكد مساعد المنسق العام لدبي 2003 ان المشاركة المنتظرة للقطاع الخاص في الاجتماعات المقبلة بدبي سوف تكون قوية وبأعداد وافرة، وأضاف ان هناك مؤسسات وغرفا تجارية تسعى لترتيب ندوات خلال الاجتماعات ومنها غرفة التجارة البرازيلية الاميركية التي طلبت تنظيم ندوة لنحو 500 مشارك تخص العلاقات بين الجانبين. وتوقع البنا ان يتم عقد أعداد كبيرة من اللقاءات والحفلات الخاصة للوفود المشاركة من الوفود الرسمية الخاصة والتي تم التنسيق من الآن بشأنها، وفي نهاية تصريحاته قال البنا انه تم بالفعل تحديد جميع متطلبات الأمانة العامة للدوليين فيما يتعلق بالاقامة والفنادق حيث تم الاتفاق على توفير 3600 غرفة للوفود الرسمية فقط، بالاضافة إلى الانتهاء مع معرفة متطلباتهم بالنسبة لحفلات الاستقبال الرسمية. اللجنة الإعلامية وفيما يتعلق باستفادة اللجنة الإعلامية من تلك الزيارة قال عبداللطيف القرقاوي عضو اللجنة ان لجنته قطعت شوطاً كبيراً فيما يتعلق بالتركيز على الترويج لاستضافة الامارات للحدث وذلك لأنها بدأت تلك العملية منذ فترة طويلة إلا انه أشار إلى ان العمل الأساسي سوف يبدأ قبل انطلاق المؤتمر بشهر على الاقل. وأوضح القرقاوي ان التغطية الاعلامية سوف تكون من أنجح التغطيات للمؤتمر حيث سيتم توفير كل المواد والوسائل اللازمة لهذا الغرض وانه تم مناقشة كافة تلك المتطلبات مع الأمانة العامة للدوليين. وأضاف انه تم انجاز نحو 80% من الأمور المتعلقة بالتمديدات الفنية والمتطلبات الخاصة بالتغطية التلفزيونية والمركز الصحفي بالتعاون مع الشركة الاستشارية لمبنى مركز دبي العالمي للمؤتمرات الذي سيتضيف الاجتماعات. وأوضح القرقاوي ان اللجنة الإعلامية موزعة على ثلاث فئات، الأولى خاصة بالبرامج الحية المنقولة والثانية خاصة بالتبادل الاخباري مع المحطات التلفزيونية وتزويدها بالاحتياجات المطلوبة والثالثة خاصة بكل ما يتعلق بالشئون الهندسية والتقنية. وحول دور الأمانة العامة للدوليين في أعمال تلك اللجنة قال القرقاوي انه دور اشرافي فقط ونحن نقوم بين الحين والآخر بتبادل الزيارات للاطلاع على المتطلبات أولاً بأول مشيرا إلى انه يتوقع ان تكون التغطية مذهلة بالنسبة لهم. وأشار إلى ان المؤتمر المقبل سوف يشهد اقبالاً كبيراً من مراسلي وسائل الاعلام العالمية بجميع تخصصاتها حيث سيتراوح عدد مراسلي المحطة الاعلامية الواحدة ما بين 34 مراسلين وسيزيد العدد في التخصصات الأخرى لهذا فإننا سنقوم بتوفير كل متطلباتهم والتنسيق معهم بشأنها. وحول مدى الاستفادة الاعلامية لدبي من هذه الاجتماعات قال ان السوق المحلي سوف يستفيد كثيراً لأن اجتماعات كهذه تحتاج فيها وسائل الاعلام المرئي إلى توفير عدد كبير من الاستديوهات لبث رسائل مباشرة إلى الجهات والبلدان التي يمثلونها. وفي السياق ذاته أكد علي خليفة عضو اللجنة الإعلامية ومدير الاخبار المحلية في اذاعة وتلفزيون دبي على أهمية التواجد في الاجتماعات الحالية في واشنطن للترويج لدبي 2003 وذلك باعتبار اللجنة الاعلامية جزءاً من الحملة التسويقية والترويجية لهذا الحدث. وأضاف ان هذا التواجد من شأنه ان يوسع شبكة العلاقات الاعلامية مع وسائل الاعلام الأخرى لأنه كلما كانت هناك علاقات متعددة كلما كان هناك تسويق جيد يسبق الحدث، وأشار إلى ان المشاركة ضمن وفد دبي 2003 فرصة كذلك للاطلاع على كيفية تعامل مسئولي الأمانة العامة مع وسائل الاعلام لتوفير احتياجاتهم. وذكر بان دور اللجنة الاعلامية المشاركة ضمن وفد دبي هو تقديم تقرير فني بالاحتياجات المتوقعة بعد تقييم الاجتماعات الأخيرة للدوليين في واشنطن فيما يخص مسألة الحجوزات الفنية للأقمار الصناعية وللاجتماع مع واحدة من أكبر الوكالات الاعلامية لتغطية الحدث. لجنة النقل الجوي وخدمات الشحن وفيما يتعلق بلجنة النقل الجوي وخدمات الشحن التي يمثلها ضمن وفد دبي2003 محمد أحمد الطاير عضو اللجنة ومدير ادارة الضيافة والعلاقات العامة بدائرة الطيران المدني بدبي قال الطاير انه قام باطلاع ممثلي الأمانة العامة للدوليين على جميع الأمور المتعلقة بعمل اللجنة بداية من الاستقبال في المطار والتعامل مع الشخصيات المهمة وتخليص الاجراءات وما إلى ذلك. وأوضح ان دور اللجنة يتمثل في التنسيق مع شركات الطيران لنقل هذا العدد الضخم من الوفود والترتيب معهم فيما يتعلق بمواعيد الوصول والمغادرة، هذا فيما يخص عمليات النقل الجوي، أما فيما يتعلق بعمليات الشحن فدورنا هو استلام وشحن معدات وأجهزة الأمانة العامة التي تكون أحياناً معدات حساسة، مع الأخذ في الاعتبار عامل السرعة، مشيرا إلى ان رئيس اللجنة سيكون مسئولاً شخصياً عن عمليات الشحن وأضاف ان دورنا ينتهي عندما يستقل المشارك في الاجتماعات سيارته إلى الفندق. وأشار إلى ان اللجنة تقوم كذلك من خلال عملها في المطار بالترويج للحدث داخل المطار وذلك بوضع اللافتات الاعلامية في أماكن متفرقة. وأوضح محمد الطاير ان لجنته تحرص على المشاركة في الاجتماعات الخاصة للدوليين منذ عام 1999 عندما تم اختيار دبي لاستضافة الحدث في عام 2003، مشيرا إلى انه تم اكتساب خبرة طويلة من خلال تلك المشاركات. وأشار إلى ان اللجنة من مهامها أيضاً وضع العلامات الارشادية داخل المطار لجميع الوفود مع تخصيص موظفين مختصين في الاستقبال لدعم هذه الارشادات بالاضافة إلى تحديد منطقة خاصة للاستقبال قبل الدخول لتخليص اجراءات الوصول في منطقة الهجرة، وذلك بهدف اعطاء القادمين المعلومات اللازمة عن الاجتماعات. وقال ان استقبال الوفود سوف يكون استقبالاً بالطريقة العربية المعتادة من خلال تقديم التمر والقهوة، كما ستخصص كونترات بالهجرة لدخول الوفود، مع الاسراع في تخليص حقائب القادمين وتحديد مخرج خاص لهم عن طريق الجمارك للوفود الرسمية. وأضاف الطاير انه سوف يكون هناك تنسيق دائم ومستمر بين لجنة النقل الجوي وخدمات الشحن مع اللجان الاخرى ذات الصلة مثل لجنة الاقامة واللجنة الأمنية والجوازات والهجرة والنقل الداخلي وغيرها. لجنة الجوازات والهجرة حققت لجنة الجوازات والهجرة ضمن وفد دبي 2003 الى واشنطن نتائج ملموسة على مدى أيام الزيارة وذلك لاستطاعتها جذب الانظار إليها من قبل المشاركين بالاجتماعات بعد ان حملت معها اجهزتها الخاصة بالبطاقة الذكية التي تتيح عبور المطار دون استخدام جوازات السفر. وحول استفادة اللجنة من الزيارة قال خالد اسماعيل آل رحمة ان مشروع البطاقة الالكترونية استفاد كثيراً من هذا التواجد حيث تم هناك اقبال غير مسبوق من المشاركين بالاجتماع خاصة بعدما علموا ان هذه البطاقة تتيح لهم دخول المطار بدون استخدام جوازات السفر. وتقدم رئيس البنك الدولي ويلفنسون الشخصيات المهمة التي بادرت بالتسجيل حيث قام بوضع بصمته لاستخراج بطاقة له. وقال خالد ان رئيس البنك الدولي أشاد كثيراً بالفكرة واعتبرها نموذجاً حياً لامكانيات دبي التي ستساهم في انجاح الاجتماعات المقبلة للدوليين واخراجها بأفضل صورة. وأوضح خالد انه تم تلقي مئات الطلبات وقمنا بتسجيل أعداد كبيرة من المشاركين بالاجتماعات. وقال عضو لجنة الجنسية والاقامة ان الادارة سوف تقوم بإعداد خطة متكاملة لآليات التعامل مع وفود المؤتمر مشيرا إلى انه وفقاً لتوجيهات الفريق أول سمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي وزير الدفاع تقوم الادارة من خلال مديرها العام سعيد بن بليلة بتسخير كافة الامكانات التكنولوجية الحديثة للتيسير على الوفود المشاركة في اجراءات الدخول والخروج من المطار، مشيرا إلى ان الدائرة تملك من الامكانات ما يجعلها تقدم أفضل الخدمات الحديثة للزوار الأمر الذي من شأنه ان يعطي انطباعاً جيداً عن دبي. وأضاف ان من بين تلك الامكانيات يأتي مشروع البطاقة الالكترونية الذي سيستخدم لأول مرة لتسجيل الوفود المشاركة في اجتماعات «الدوليين» واستخراج البطاقة الالكترونية التي تسمح لهم بعبور المطار باستخدام بصمة اليد بدلاً من جواز السفر. لجنة الاتصالات لقاءات واجتماعات كثيفة ومتعددة قامت بها تلك اللجنة مع ممثلي الأمانة العامة للتعرف على المتطلبات التكنولوجية والتقنية التي تحتاجها مثل تلك الاجتماعات. ويقول طارق المطوع عضو لجنة الاتصالات والحاسب الآلي ان لجنته التي تضم ثلاثة أعضاء قامت على مدار أيام الزيارة بعقد اجتماعات مع ممثلي الأمانة العامة وقامت بجولات تفقدية للاطلاع على أرض الواقع على الوسائل التكنولوجية والامكانات التقنية لقاعات الاجتماعات في واشنطن وكانت تلك الجولات تقييمية قام بعدها ممثلو اللجنة بالاجتماع مع المجموعات المتخصصة بأنظمة التكنولوجيا وبشبكات الهواتف الثابتة والمتحركة. وأكد طارق ان الاجتماعات واللقاءات كانت جميعها مثمرة حيث تم خلالها استيضاح أمور كثيرة كانت عالقة أو غير نهائية من جهة الامانة العامة لأن طلباتهم كانت في البداية تقريبية أما الآن وبعد هذه الزيارة فقد اتضحت الرؤية اكثر لحين الاتفاق على الترتيب النهائي لمتطلباتهم خلال فترة قريبة. وقال طارق ان أعمال اللجنة ستتواصل من الآن وحتى انعقاد الاجتماعات في دبي لأن أعمال التركيبات الخاصة بمبنى المؤتمرات وتوصيلات الاجهزة بعد استلامها سوف تستمر إلى قرب الاجتماعات بهدف التأكد منها ومن أدائها بعد التركيب مؤكداً انه سوف تكون الأعمال الخاصة بالاتصالات والتكنولوجيا في المؤتمر ممتازة إذا ما تم مقارنتها بالامكانات الموجودة في اجتماعات واشنطن، مشيرا إلى ان تصوراتهم فاقت ما شاهدوه. وحول مهام لجنة الاتصالات والحاسب الآلي قال طارق ان اللجنة مهمتها توفير البنية التحتية والانظمة الخاصة بعلوم التكنولجيا لأعمال الاجتماعات، وتوفير الشبكة الهاتفية الثابتة والمتحركة بمواقع الاجتماعات، وكذلك توصيلات ربط شبكة المعلومات الخاصة بالاجتماعات بالمكاتب الرئيسية للأمانة العامة في واشنطن خلال فترة انعقاد المؤتمر. لجنة المواصلات الداخلية قامت اللجنة بالاجتماع مع مسئولي الحركة وأمن الحافلات في الأمانة العامة وتم التعرف خلال اللقاءات كما يقول بدر العطار عضو اللجنة وممثلها في وفد دبي 3002 على متطلبات الأمانة العامة والاطلاع على عمليات التشغيل وزيارة مواقع تواجد الحافلات وخطوط سيرها من الفنادق إلى مقر الاجتماعات. وأشار العطار إلى ان عدد الحافلات والباصات التي عملت خلال اجتماعات واشنطن هو عدد محدود بالمقارنة بما سيكون عليه الحال في اجتماعات دبي التي ستخصص لها 250 حافلة كبيرة لخدمة الوفود بالاضافة إلى حافلات أخرى صغيرة تخصص لسكرتارية الاجتماع وتضم 11 باصاً. وبالاضافة إلى 235 سيارة تخصص لرؤساء الوفود وكبار الشخصيات. وأضاف انه تم التنسيق مع المسئولين عن المواصلات الداخلية في الأمانة العامة بالنسبة لما يتعلق ببرنامج التنقلات وبرامج الزيارات السياحية للوفود والمآدب الخاصة التي تقام على هامش الاجتماعات. وأوضح العطار انه سيتم خلال الربع الأول من العام المقبل اصدار دليل من البنك يتضمن جميع تلك المواعيد مشيرا إلى انه تم مناقشة وسائل النقل من المطار إلى الفنادق ومن الفنادق إلى قاعات المؤتمرات والعودة، ثم من الفنادق إلى المطار مرة أخرى بعد انتهاء الاجتماعات، وتم عرض خرائط توزيع خطوط ومسارات السيارات والمواقف القريبة من مركز المؤتمرات وحركة السيارات والوقود والحافلات الخاصة بالخدمات السريعة داخل المواقف. رسالة واشنطن: مصطفى عبدالعظيم

طباعة Email
تعليقات

تعليقات