بوينج تتهم الحكومة الأميركية بلي ذراعها

الاربعاء 25 رجب 1423 هـ الموافق 2 أكتوبر 2002 اتهمت شركة بوينج الاميركية لصناعة الطائرات السلطات بمحاولة لي ذراعها لتسوية نزاع يرجع الى 11 عاما مضت حول أكبر برنامج تسلح يلغى بسبب اتهامات بالاحتيال. وجاء اتهام بوينج للحكومة الاميركية في الوقت الذي لم تلتزم فيه الشركة بمهلة حددتها لها الحكومة لسداد ديون محل نزاع تزيد قيمتها على مليار دولار. وانتهت المهلة في منتصف الليلة قبل الماضية. وقال دوجلاس بين المستشار القانوني العام لشركة بوينج في رسالة الى نظيره في البحرية الاميركية توماس كرانز ان الحكومة تضغط على الشركة بوسائل غير اخلاقية وغير قانونية «في محاولة جديدة لارغامنا على تسوية مبنية على الاذعان». وكانت الحكومة الاتحادية أمهلت بوينج وشركة جنرال دايناميكس وهما من أكبر الشركات في مجال التعاقدات العسكرية حتى منتصف الليلة الماضية لسداد المبالغ المطلوبة منهما أو التوصل الى تسوية فيما يتعلق بانهيار برنامج القاذفة ايه/12 التابع للبحرية عام 1991. ومرت المهلة دون بادرة على ان اي من الشركتين مستعدة للتزحزح عن موقفها في مواجهة غير معتادة مع الحكومة. وقالت وزارة الدفاع في وقت سابق انه ما لم تسدد الشركتان المال فانها ستقتطع المبالغ المطلوبة من مستحقات الشركتين بموجب تعاقدات دفاعية أخرى. رويترز

تعليقات

تعليقات