الاثنين 23 رجب 1423 هـ الموافق 30 سبتمبر 2002 قال عبد الله هاشم مدير اول تطوير الاعمال والمبيعات فى الامارات للانترنت والوسائط المتعددة ان الامارات قفزت الى الدرجة 19 على مستوى العالم من حيث نسبة مستخدمى الانترنت بها حيث سجلت اخر احصائياتنا نحو مليون مستخدم للانترنت بالدولة.بينما تشير الاحصائيات الخاصة بعدد الاجهزة الشخصية فى الدولة الى نحو 400 الف جهاز كمبيوتر شخصي بنسبة 15%. ووفقا لاحصاءات الامم المتحدة فى يناير من العام الجارى فانه لو تم ربط عدد مستخدمى الانترنت فى الدولة مع عدد اجهزة الكمبيوتر الشخصية فان الامارات تحتل المرتبة الاولى عالميا. وذكر عبد الله هاشم فى تصريحات صحفية على هامش الندوة التى نظمتها الشركة امس بدبى ان احدث الاحصائيات العالمية الموثوق بها تشير الى ان حجم الانفاق العالمى على خدمات الاستضافة الالكترونية عام 2004 يتوقع ان يصل الى اكثر من 9 مليارات دولار اميركى. وكانت وحدة الإمارات للإنترنت والوسائط المتعددة، وهي إحدى وحدات الأعمال التابعة لمؤسسة الإمارات للاتصالات ـ اتصالات ـ نظمت امس ندوة كبرى في دبي حول صناعة الاستضافة الإلكترونية العالمية في مبادرة تهدف إلى تعريف الشركات والمؤسسات بسوق الاستضافة الإلكترونية العالمي. وقد شارك بالندوة كبريات الشركات بالإمارات العربية المتحدة، وذلك من أجل الاطلاع عن قرب على مميزات هذه السوق والحلول التي توفرها خدمات الاستضافة من وحدة الإمارات للإنترنت والوسائط المتعددة. وقد تمحورت الندوة حول خدمات الاستضافة Colocation & Telehousing التي توفرها خدمات الاستضافة من وحدة الإمارات للإنترنت والوسائط المتعددة، والتي تستهدف على وجه الخصوص الشركات والمؤسسات الكبرى. وقد تم إطلاع الحضور على الطريقة المثلى لانتقاء أفضل الحلول، والحاجة إلى البقاء على اتصال دائم على مدار اليوم وطيلة أيام الأسبوع، وكذا أهمية أمن المعلومات، و ضمان عدم انقطاع الاتصال بشبكة الإنترنت. ولعل العدد المتزايد لمستخدمي الإنترنت الذي ناهز المليون، ووجود 45 من الشركات بالإمارات العربية المتحدة على شبكة الإنترنت قد حدا بالعديد من الشركات والمؤسسات إلى الإقبال على طلب خدمات الاستضافة، وذلك للحفاظ على تطبيقات موثوق بها للشبكة. وفي معرض تدخله أثناء الندوة، قال عبد الله هاشم، مدير أول، قسم تطوير الأعمال والمبيعات بالإمارات للإنترنت والوسائط المتعددة: «لقد صار من الأهمية بمكان أكثر من أي وقت مضى ضمان السير الحسن للعمليات الإلكترونية، وخفض الزمن الذي يستهلكه العملاء في الدخول إلى المواقع. فالحضور غير الفعال أو الذي تشوبه نواحي قصور على شبكة الإنترنت سيؤدي إلى فقدان الزبائن، وبالتالي المداخيل. وتوفر خدمات الاستضافة من وحدة الإمارات للإنترنت والوسائط المتعددة للعملاء أكثر حلول الاستضافة Colocation & Telehousing تطورا في المنطقة وتلبية لاحتياجاتهم. وتتيح وحدة الإمارات للإنترنت والوسائط المتعددة للشركات والمؤسسات المحلية والعالمية استخدام خدمات الاستضافة من وحدة الإمارات للإنترنت والوسائط المتعددة وذلك بمركز اتصالات للبيانات. ويقوم هذا المركز المتطور جدا بتسهيل عمليات العملاء المرتبطة بتقنية المعلومات سواء تعلق الأمر بمعدات أو برامج الكمبيوتر، وذلك في بيئة آمنة مما يمكنهم من الإدارة الفعالة لجميع تطبيقاتهم، مثل المواقع الإلكترونية. من جهته قال معاوية الوزير، مدير التسويق لتطبيقات الإنترنت بوحدة الإمارات للإنترنت والوسائط المتعددة: «ستتمكن المؤسسات بشكل فعلي في دولة الإمارات من استخدام مركز البيانات المتطور التابع (لاتصالات) لتشغيل مواقعها على الإنترنت من خلال استئجار خزائن خاصة ومؤمنة في مركز البيانات لوضع مزوداتها الخاصة، مما سيؤمن لها خاصية اتصال عالية السرعة بشبكات الإنترنت . أما المؤسسات التي ترغب في تركيب أجهزتها ومزوداتها من دون الحاجة إلى الاتصال بشبكات الإنترنت العالمية، فيمكنها ذلك مع خدمة (Telehousing Service) من الإمارات للإنترنت والوسائط المتعددة عبر ربطها بمركز البيانات الخاص بالوقاية من الحوادث وذلك لتأمين أقصى حماية ممكنة لهذه الشركات(Disaster Recovery) . كما تضمنت الندوة أيضا جولة افتراضية حول مركز اتصالات للبيانات تم من خلالها إبراز خصائص الأمان والاتصال التي يتميز بها و التي تعتبر حاسمة في تخزين العمليات عن طريق الإنترنت. كتب عبد الفتاح فايد: