الاثنين 23 رجب 1423 هـ الموافق 30 سبتمبر 2002 قال محمد علي العبار عضو اللجنة التنظيمية لاجتماعات دبي 2003، ان هناك خطة للاستفادة من المنشآت التي تقيمها دبي حاليا من اجل استضافة الاجتماعات المقبلة للصندوق والبنك الدوليين سبتمبر 2003، مشيرا إلى ان كل ما يقام الان من اجل المؤتمر سوف تحتاجه دبي في المستقبل وان وجود تلك المنشآت كان ضرورة لمواجهة الطلب المتزايد من قبل الهيئات والمؤسسات الدولية على تنظيم مؤتمرات ومعارض لها في الامارة، مما كان يتسبب في حدوث عجز فعلي اذا لم تكن تلك المنشآت متاحة. واضاف انه روعي في تصميم الصالات الكبرى بمركز دبي العالمي للمؤتمرات ان تكون مهيأة للاستخدام لاكثر من غرض حيث يمكن استخدامها كصالة لعقد الاجتماعات وايضا استخدامها كصالة عرض، اما فيما يتعلق ببرج المكاتب فانه سوف يتم تأجيره للاستفادة منه، مشيرا إلى انه في غضون عام بعد اجتماعات الدوليين سوف تغطي جميع الاحتياجات المطلوبة لمركز المؤتمرات للاستفادة منه. وفيما يتعلق بالاستعدادات الجارية لاستضافة الحدث قال العبار ان جميع الاستعدادات تتماشى مع البرنامج الزمني المحدد سلفا حيث تم الانتهاء من البنية الاساسية ودخلنا مرحلة جديدة من الاستعداد مشيرا إلى ان جميع المنشآت والامور المتعلقة باستضافة المؤتمر سوف تكون جاهزة قبل انطلاق الاجتماعات بستة اشهر على الاقل، وذلك بهدف اعطاء فرصة اكبر لتجربة المنشآت واختيار الاجهزة والتدريب على تنظيم المؤتمر. وتوقع العبار ان يكون تنظيم اجتماعات الدوليين المقبلة في دبي افضل بكثير اذا ما تمت مقارنته بالاجتماعات الحالية والخدمات المقدمة بها. واضاف العبار انه ينبغي ان يتم استثمار الحدث بصورة جيدة، بمعنى ان يتم استغلاله لتسليط الضوء على الامارات والترويج لمدى التقدم الذي وصلت اليه الامارات من وجود بنية تحتية قوية متطورة وابراز الوجه الحضاري للدولة إلى جانب ان نظهر للعالم اننا نتعامل في اطار نظم حضارية، مؤكدا ان وجود اجتماع كهذا ينظم لأول مرة في الشرق الاوسط في دولة عربية يعد بصمة اعتراف بحضارة وتقدم دولة الامارات العربية المتحدة. واستبعد العبار ان تتواجد اعداد هائلة من مناهضي العولمة خلال اجتماعات دبي 2003 بنفس القوة والاعداد المتواجدة حاليا في واشنطن أو من قبل في سياتل وبراغ، واكد ثقته في استعداد اللجان الامنية التام لمواجهة والتعامل مع مثل هذه الامور التي صارت اعتبارية في أي اجتماع «للدوليين».