الاحد 22 رجب 1423 هـ الموافق 29 سبتمبر 2002 قام فريق من دائرة التنمية الاقتصادية بدبي يضم كبار المسئولين بزيارات ميدانية شملت اكثر من خمسة عشر مصنعا خلال الفترة القليلة الماضية، وتهدف هذه الزيارات إلى تأكيد دور الدائرة في رعاية قطاع الصناعة بالامارة ومسئوليتها نحو تنمية وتطوير ذلك القطاع الحيوي الهام. وصرح علي ابراهيم محمد الذي يرأس الفريق في زياراته: ان اهتمامنا بقطاع الصناعة قد انعكس في خطة التنمية الاقتصادية للامارة حيث من المخطط ان يساهم القطاع بصورة مطردة في الناتج المحلي الاجمالي خلال السنوات المقبلة كما اننا نهدف إلى نمو القطاع بنسبة مقدرة سنويا حتى نحقق اهداف الخطة التنموية التي تم وضعها بعد دراسات متعمقة شارك فيها العديد من المسئولين والخبراء. ونوه علي إبراهيم إلى ان الدائرة سوف تقوم بالتنسيق مع الهيئة الاستشارية لقطاع الصناعة التي شكلت من واقع الاجتماعات مع القطاعات المختلفة بدراسة كيفية تطبيق التوصيات والمقترحات الواردة الينا من المهتمين بقطاع الصناعة والتي من شأنها تطوير قطاع الصناعة. وقالت شمسه فريد رئيسة مركز التنمية الصناعية الذي قام بالاعداد والاشراف على تنظيم الزيارات الميدانية للمصانع: اننا ندرك ان الزيارات الميدانية تساعدنا على فهم واقع القطاع بصورة افضل وتتيح لنا الفرصة للتعرف على المسئولين بالمصانع عن كثب والاستماع إلى ملاحظاتهم وآرائهم القيمة التي نأخذها بعين الاعتبار عند وضع اهدافنا وخطط عملنا السنوية، وبالفعل فقد استفدنا كثيرا من الزيارات السابقة التي شملت مصانع في مختلف القطاعات الصناعية بالمناطق الصناعية المنتشرة في الامارة. واضافت شمسه فريد: لقد شجعتنا نتائج زياراتنا السابقة لمواصلة هذا النهج حيث تم التخطيط لاجراء زيارات ميدانية لحوالي 20 مصنعا مختلفا خلال الربع الاخير من هذا العام، وانتهز هذه الفرصة لاشكر جميع المسئولين بالمصانع التي قمنا بزيارتها على حسن استقبالهم لها واستعدادهم التام لتزويدنا بكل ما نحتاج اليه من معلومات وطرح ملاحظاتهم وآرائهم في مختلف المواضيع التي تهمهم بموضوعية تامة. الجدير بالذكر ان دائرة التنمية الاقتصادية قد استحدثت مركز التنمية الصناعية كوحدة منفصلة ضمن ادارة التخطيط والتنمية ليكون مسئولا عن تنمية وتطوير قطاع الصناعة بالامارة والعمل على تحقيق اهداف خطة التنمية الاقتصادية الخاصة بذلك القطاع.