الاحد 22 رجب 1423 هـ الموافق 29 سبتمبر 2002 توقعت مصادر بسوق الذهب والمجوهرات المحلية تحسن الاداء بقطاع التجزئة مع بداية شهر رمضان رغم ان الاسعار يمكن ان تستقر عند هذا الوضع السائد حالياً، رغم وجود ترشيحات بارتفاع السعر الى مستوى 360 دولاراً للأونصة اذا ما استمر التصعيد في الوضع السياسي والعسكري السائد في العالم بشكل عام ومنطقة الشرق الأوسط بصفة خاصة. وقال تجار تجزئة بالسوق المحلية ان الارتفاع أو التراجع بالسعر محكوم بعوامل بعيدة عن المحلية بل هو مرتبط بحركة الاسواق العالمية والتطورات المتلاحقة سواء على الصعيد الاقتصادي من حيث الاسواق العالمية ومدى الثقة في الاداء العام لها سواء كانت أسهماً أم أوراقاً مالية اخرى، كما ان تراجع الدولار أو محافظته على قوته له دور بارز ومؤثر في مستويات سعر المعدن الاصفر. ويضيف هؤلاء التجار ان التوترات السياسية القائمة تعزز من مكانة الذهب كملاذ آمن وقت الأزمات وهذا يفسر ايضا جانباً من جوانب أو أسباب ارتفاع سعر الذهب عالمياً. ويرجع سعيد ميان من مجوهرات سعيد آسباب التفاؤل بحدوث نوع من التحسن باداء السوق المحلية بالفترة المقبلة الى وجود نشاطات ترويجية بالدولة مثل شهر رمضان وعيد الفطر ويعقب ذلك اعياد رأس السنة الميلادية واحتفالات الهنود بعيد الديوالي الهندي وهي مناسبات جيدة ترتفع فيها نسبة المبيعات بالاضافة الى وجود مهرجانات ترويجية تبدأ بمهرجان رمضان الشارقة، ومهرجان دبي للتسوق ثم مهرجان عجمان وما يصاحب هذه المهرجانات من عروض وسحوبات تشجع الطلب على المعدن والمجوهرات. ويقول حلمي طه ان الارتفاع السعري ساهم في تراجع الطلب، وارجع ذلك الى ان المستهلك لايثق حتى الان في ثبات السعر، فلو كان هناك ثبات نسبي حتى لعدة أشهر لتشجع الناس على الشراء ولكن الحاصل هو وجود تذبذب بالسعر من يوم لآخر وعلى سبيل المثال فان سعر الذهب ارتفع خلال الاسبوعين الماضيين فقط حوالي 8 دولارات في الاونصة وهذا التذبذب يحجب شريحة كبيرة من عملاء المجوهرات الذهبية الذين يفضلون التريث خاصة وان الوعي الاقتصادية لدى الناس قد تزايد بشكل كبير خلال السنوات القليلة الماضية وتوجد متابعة للأخبار الاقتصادي عبر وسائل الاعلام. وبالنسبة لسعر الذهب فقد بلغ سعر الاونصة في الاسواق العالمية خلال الاسبوع الماضي في يوم السبت 322 دولاراً و5 سنتات ويوم الأحد 322 دولاراً و40 سنتاً، ويوم الاثنين 323 دولاراً و5 سنتات، ويوم الثلاثاء سجل أعلى مستوياته ليصل الى 325 دولاراً و27 سنتاً، ويوم الاربعاء 324 دولاراً و37 سنتاً، ويوم الخمس 323 دولاراً، ويوم الجمعة 323 دولاراً و40 سنتاً. اما على الصعيد المحلي فقد بلغ سعر العشر تولات 4450 درهماً مع نهاية الاسبوع مقابل 4429 درهماً بنهاية الاسبوع السابق وبزيادة مقدارها 32 درهماً اما الاونصة فقد بلغت 1188 درهماً مقابل 1183 درهما مع نهاية الاسبوع وبزيادة قدرها 5 دراهم مع نهاية الاسبوع بينما سجلت في منتصفه حوالي 1197 درهماً وهو السعر الاعلى منذ شهرين وبزيادة 19 درهماً. وسجل سعر الذهب عيار 24 بدون مصنعية 38 درهماً و15 فلساً مقابل 37 درهماً و97 فلساً، وعيار 22 بسعر 34 درهماً و99 فلساً مقابل 34 درهماً و82 فلساً، وعيار 21 بسعر 33 درهماً و38 فلساً مقابل 33 درهماً و23 فلساً وعيار 18 بسعر 28 درهماً و61 فلساً مقابل 28 درهماً و48 فلساً. كتب مصطفى عويضة: