الاحد 22 رجب 1423 هـ الموافق 29 سبتمبر 2002 بتوجيهات من الفريق أول سمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي وزير الدفاع أعلن عبيد حميد الطاير رئيس غرفة تجارة وصناعة دبي عن الاستراتيجية الجديدة التي تنتهجها غرفة دبي خلال السنوات المقبلة وفق ما تقتضيه المستجدات العصرية تعزيزا للقطاع التجاري والصناعي والخدمي من جهة وبما يضمن تقديم مستوى أفضل من الخدمات والتسهيلات أمام كافة مجتمع رجال الأعمال ومن ثم المساهمة في تشجيع القطاع الخاص للعب دور فاعل في عملية التنمية من جهة أخرى الأمر الذي يترتب عليه دفع عجلة الاقتصاد الوطني الى الأمام. قال الطاير خلال مؤتمر صحافي عقد أمس في الطابق 13 بمبنى غرفة تجارة وصناعة دبي حضره عدد من كبار المسئولين والمدارء بالغرفة: لقد ساهمت غرفة تجارة وصناعة دبي من تأسيسها قبل أربعة عقود في وضع أسس التعامل التجاري وعملت على حل ما قد يحدث من خلافات بين التجار وما يواجهونه من مشاكل مع نظرائهم وقد أعادت غرفة دبي النظر في قانونها أكثر من مرة لتواكب التطورات كاستجابة للتوسع المتسارع للنشاط التجاري والصناعي في الامارة. ومن بين مجالات تقديم الخدمات اليومية استطاعت الغرفة أن تطور آليات التعامل في شئون العضوية واصدار الشهادات وتوثيق المستندات وتلبية طلبات الأعضاء المختلفة وارتفع نتيجة لتلك الجهود الحثيثة اجمالي شهادات المنشأ من 154498 شهادة في العام 2001 الى 177145 في العام الماضي. أي بنسبة زيادة تصل الى 15% وفي الوقت نفسه تم تكثيف المبادرات بهدف توثيق العلاقات التجارية والاقتصادية مع عدد من دول العالم من اقامة معارض وتبادل الوفود والبعثات المختصة فزاد عدد الدول المستوردة من 162 في العام الماضي الى 176 دولة خلال العام الجاري أي أنها زادت بنسبة 9% كما شهد اجمالي قيمة صادرات واعادة صادرات الامارة ارتفاعا ملحوظا خلال الشهور الثمانية الأولى من العام الجاري الى 29.5 مليار درهم مقارنة بالسنة الماضية ليسجل زيادة بنسبة 20%. وتعتمد ملامح الخطة الجديدة لعمل الغرفة على التوسع الأفقي والعمودي في خدماتها عامة وعلى تطوير مركز الدراسات فيها لتقديم المعلومات والمشورة لأعضائها وكما تساهم في الارتقاء بالأعمال في دبي وجذب الاستثمارات في المجالات الانتاجية المتنوعة. مجموعات العمل وصرح رئيس غرفة تجارة وصناعة دبي بأن انشاء مجموعات العمل التي تمثل أنشطة وقطاعات اقتصادية مختلفة تعد خطوة من الخطوات التي توليها الغرفة أولوية خاصة بحيث تعنى بدراسة ما تقدمه تلك المجموعات من اقتراحات وتوصيات في مجال تنظيم أمور قطاعاتهم وتطويرها والعمل كحلقة وصل بينهم وبين السلطات والجهات المختصة ضمن الدولة وخارجها وقد أسست غرفة تجارة وصناعة دبي مؤخرا (مجلس سيدات الأعمال في دبي) لينضم الى بقية مجموعات القائمة حاليا في اطار منظومة واحدة تقدم لها الغرفة الدعم والعون اللازمين ضمن المحاور التالية: أولا: تشكيل سبع مجموعات جديدة في هذه المرحلة على أن تعقد اجتماعات مفتوحة مع أعضاء كل منها في مواعيد معينة: مجموعة عمل لتجارة المواد الغذائية التي تعقد اجتماعها المفتوح الأول في الثامن من اكتوبر المقبل وثانية للطباعة والنشر وللنقل البري ومجموعة عمل للصناعات الغذائية المشروبات ولتجارة وصناعة مواد البناء ولتجارة الأدوية الطبية ولوازم المستشفيات ومجموعة عمل لمنظمي المعارض والمؤتمرات. ثانيا: ضم مجموعات العمل التي سبق أن أسستها الغرفة وهي لقطاع الالكترونيات والأقمشة والملابس الجاهزة والذهب والمجوهرات والساعات ووكلاء الشحن والتخليص الى منظومة مجموعات عمل الغرفة. ثالثا: فتح المجال لتلقي طلبات مجموعات عمل أخرى جديدة أو قائمة بمبادرات من الناشطين في قطاعاتها ومن هذا المنطلق خصصت الغرفة موقعها الالكتروني العام www.dcci.gov.ae موقعا فرعيا خاصا تحت مسمى مجموعات العمل Business Groups لاستقبال طلبات التسجيل للأعضاء في كل مجموعة جديدة. الى ذلك قامت الغرفة بتحديد ثماني مهام أساسية اعتبرتها من أبرز أولوياتها: ابرام اتفاقيات مع الغرف التجارية والمنظمات العالمية تنظيم معارض تجارية خارجية وتعيين خبراء تجاريين في مناطق مختارة لتعزيز علاقات دبي الاقتصادية مع الأسواق الخارجية وتنظيم الوفود التجارية وتشجيع الممارسات المؤسسية الجيدة وجمع وتصنيف وتحليل المعلومات والاحصاءات التجارية والبيانات الاقتصادية ودعم حركة التصدير الوطنية بالاضافة الى اقامة شبكة من علاقات العمل القوية والراسخة بهدف تطوير الأعمال الجديدة. وعلى المدى البعيد تتطلع غرفة تجارة وصناعة دبي لايجاد بنية تحتية وقاعدة للارتقاء بعملية تطوير الأعمال في دبي وتوفير شبكة من علاقات العمل وتوفير قنوات للتواصل بين أعضائها ومجتمع الأعمال الاقليمي والعالمي وتلبية احتياجات كافة أعضائها وتقديم خدمات مفيدة لهم وتسهيل حصولهم على المعلومات المستحدثة بالتزامن مع خدمة مجتمع الأعمال بشكل فعال وذلك لتحقيق الرؤية المستقبلية للغرفة والمتمثلة في أن تصبح المظلة التي لايمكن الاستغناء عنها لتحقق المركزالتنافسي المتميز لرجال الأعمال في دبي. كتبت لولوة ثاني: