السبت 21 رجب 1423 هـ الموافق 28 سبتمبر 2002 يشارك عمرو موسى، الأمين العام للجامعة العربية، في قمة تقنية المعلومات والاتصالات العربية التي تعقد في دبي يوم 12 أكتوبر، ويأتي انعقاد هذه القمة الهامة بتوجيهات من الفريق أول سمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي وزير الدفاع. ويحضر هذا الحدث الكبير حشد من الوزراء وكبار الشخصيات والمسئولين الحكوميين ورجال أعمال بارزين وأقطاب قطاع تقنية المعلومات والاتصالات في قمة تستغرق يوماً واحداً لمناقشة قضايا تقنية المعلومات والاتصالات في المنطقة. ويحضر هذه القمة التي تنظمها مدينة دبي للانترنت ومؤسسة الامارات للاعلام ايضاً سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان وزير الاعلام والثقافة، ويهدف هذا الحدث البارز، وهو الأول من نوعه، الى مناقشة تكاتف الجهود العربية للتعجيل في تطوير تقنية المعلومات والاتصالات في الوطن العربي. وصرح الدكتور عمر بن سليمان المدير التنفيذي لمدينة دبي للانترنت بقوله: «ان تقنية المعلومات والاتصالات هي الطريق لبناء عالم عربي حديث. ولقد تخلفنا عن الثورة الصناعية ولايجوز ان نترك ثورة تقنية المعلومات والاتصالات تفوتنا ونتخلف عنها في العالم العربي». ويشارك في أعمال هذه القمة 19 متحدثاً من بينهم مسئولون وخبراء في تقنية المعلومات والاتصالات في المملكة العربية السعودية والامارات العربية المتحدة، والاردن، ومصر، والبحرين والكويت وقطر وسوريا. وسيقدم المشاركون عرضاً عاماً لتقنية المعلومات والاتصالات بالاضافة الى طرح حلول عملية وواقعية للمشاكل التي تواجه صناعة تقنية المعلومات والاتصالات في المنطقة. وبهذه المناسبة ادلى أحمد علي البلوشي مدير عام مؤسسة الامارات للاعلام بتصريح جاء فيه «يشارك في هذه القمة مسئولون من كافة ارجاء الوطن العربي بهدف تنمية المنطقة من خلال تطوير تقنية المعلومات والاتصالات. ومن الضروري ان نعمل معاً وبصورة دورية على ضمان نجاح هذا المشروع». ومن بين المواضيع التي ستناقشها هذه القمة السياسات الحكومية التي تهدف الى تعزيز ثورة تقنية المعلومات والاتصالات وتطوير البنى التحتية، وتنمية رأس المال البشري، ودعم مبادرات الحكومة الالكترونية وترسيخ الحضور العربي على شبكة الانترنت. وقال أحمد بن بيات، المدير العام لسلطة منطقة دبي الحرة للتقنية والاعلام والتجارة الالكترونية: «ان هدف هذه القمة هو الارتقاء بالقدرات العربية في مجال تقنية المعلومات والاتصالات وبلورة خطة عمل مشتركة تعمل على ترسيع معدلات النمو الاقتصادي والوعي الثقافي في المنطقة».