الجمعة 20 رجب 1423 هـ الموافق 27 سبتمبر 2002 أعلن معهد «تكنوكامبوس» المتخصص بتقديم الدورات التدريبية وبرامج التطوير الإداري في الإمارات، عن الانتهاء من تقديم برنامج «كفاءة نحو التميز» التعليمي الشامل والمتخصص، الذي تم تطويره وفق الاحتياجات الخاصة للموظفين الجدد من المواطنين في مجموعة الرستماني. وقد أقيم مؤخراً حفل تخرج في مقر المعهد في دبي حضره عيسى علي بن سالم الزعابي منسق شئون أصحاب العمل في هيئة «تنمية» الذي قام بتوزيع شهادات تقدير على المشاركين في البرنامج. واستهدف البرنامج التدريبي الذي أطلق مؤخراً واستمر 12 أسبوعاً، تعزيز روح التواصل والثقة بالذات لدى الموظفين الجدد من المواطنين العاملين في مجموعة الرستماني وحثهم على تحسين الإنتاجية وزيادة الفعالية في أسلوب أداء العمل. وساهم برنامج «كفاءة نحو التميز»، الذي تم تصميمه وتطويره من قبل إدارة المعهد، في تعزيز شعور الانتماء الوظيفي داخل المؤسسة، حيث يقوم على إسهام المؤسسات باشراك موظفيها بشكل نسبي في صياغة رؤيتها واستراتيجيتها وفلسفتها وبتعزيز كفاءة ومواهب الموظفين الجدد، مما يخلق بيئة تفاعلية في المؤسسة بين الموظف والمدير. ويعتبر البرنامج نتاج جهود مشتركة بين معهد «تكنوكامبوس» وشركة «تشاينشينج آتيتيود» ويتضمن مواضيع متعددة تتلاقى مع الاحتياجات العملية مثل تفعيل الاتصالات الداخلية، إدارة خدمة العملاء، العمل بروح الفريق الواحد، القدرة على التفكير السليم، اللغة الإنكليزية العملية بالإضافة الى الأعمال المكتبية المتعلقة بتكنولوجيا المعلومات ومايكروسوفت اوفيس 2000. وقال عيسى الزعابي: «تقدم هيئة «تنمية» الدعم الكلي لمثل هذه المبادرات التي توفر للمواطنين الاحتياجات الكاملة لتحسين مستوى أدائهم الوظيفي. ويعد برنامج «كفاءة نحو التميز» مشروعاً مبتكراً يقوم بدور حيوي لتقليص مشكلة رهبة الوظيفة الأولى التي يواجهها الموظفون الجدد في قطاع الأعمال. كما تتيح مثل هذه البرامج إمكانية رفد القطاعين الخاص والعام بموظفين على درجة عالية من الثقة بالنفس ويتمتعون بمستوى أداء راق». وقالت آنجيلا ويلسون مديرة تطوير الأعمال في «تكنوكامبوس»: «لقد قام المعهد بتطوير نظام رائد يلائم الدورة التي استقطبت موظفين من المواطنين في مجموعة الرستماني. وقد أعطتنا هذه المناسبة فرصة مراقبة البرنامج لقياس لدرجة تجاوب المشاركين مع مختلف المواضيع بشكل تفصيلي. ويعد البرنامج ضرورة لكافة المتدربين من فئة الشباب، لتحضيرهم لخبرة الحياة العملية في الشركات ويزودهم بالمعلومات الأساسية للتعامل المكتبي. لقد أعجبتنا المشاركة الحماسية لكافة المشاركين من مواطني دولة الامارات وأسعدتنا الآثار الإيجابية للبرنامج عليهم وعلاقتهم بالوظيفة». وأضافت: «ساهم نجاح هذا البرنامج في تشجيعنا على تقديمه الى مجموعة أخرى من الشركات. ويتعاون معهد تكنوكامبوس مع شركة «تشاينشينج آتيتيود» لبناء وتطوير برامج مختلفة تتلاقى والاحتياجات الخاصة للشركات». من جهتها، قالت راجانا لوبو مديرة الموارد البشرية في مجموعة الرستماني: «نحن ملتزمون بخطوة التوطين التي تعكسها هذه المبادرة، والتي تهدف الى تزويد الجيل الشاب من المواطنين بالموارد اللازمة للتطوير الذاتي. ويعرف برنامج «الكفاءة نحو التميز» الموظفين الجدد بدورهم الفعال في دعم نمو الشركة. وقد كان من الضروري بناء برنامج تأهيلي وتدريبي خاص يناسب المتدربين في شركة الرستماني من المتخرجين الجدد اللذين يختبرون وظيفتهم الأولى في ميدان العمل. واعتقد أنه قد بدأت معالم نجاح البرنامج بالظهور بحيث لمسنا تحسناً واضحاً في ثقة الموظفين بأنفسهم وقدراتهم». وقالت آسترود هولم مديرة قسم السفر والعطلات في شركة الرستماني: «لقد تم بناء البرنامج بفعالية ليلائم بيئة العمل في مكاتبنا، وقد اثبت فعاليته من ناحية تأقلم الموظفين مع بيئة العمل. ونحن لاحظنا تغيرات إيجابية في أسلوب أداء الموظفين بعد انتهاء البرنامج. كما ساهم البرنامج في بناء شخصية قوية للموظفين من خلال إحداث تغيير بارز في أسلوبهم في أداء الأعمال. كما تنامى لدى المشتركين إحساس اكبر بالمسئولية ورغبة باحتراف المهنة، مما حسن تلقائياً من مستوى الأداء». وهدف برنامج «كفاءة نحو التميز» الذي طوره معهد «تكنوكامبوس» الى دعم ثقة الموظفين الجدد بقدراتهم، وتناول مواضيع عديدة شملت التدريب المشترك، تعزيز القدرات الشخصية، الاتصالات، العمل كفريق عمل واحد، القدرة على التفكير السليم، ومهارات إلقاء المحاضرات بالإضافة الى الأعمال المكتبية المتعلقة بتكنولوجيا المعلومات. وقد أدرك المشاركون في البرنامج بأهمية الدور الذي يقومون به في المؤسسات. وسيتابع المعهد شئون المشاركين في البرنامج من خلال الاتصال الشخصي لضمان الاستفادة القصوى من ميزاته. وعن المشاركين في البرنامج قالت منيرة يوسف التي كانت إحدى المتدربات في الدورة: «نود أن نشكر معهد «تكنوكامبوس» على تنظيمه لبرنامج «كفاءة نحو التميز» الذي ساعدنا على تخطي حالات العصبية والشعور بعدم الأمان التي ترافق الموظفين الجدد في الشركة. كما ساهم البرنامج في تحسين سبل تواصلنا مع المؤسسة وتعرفنا على هيكليتها ونشاطاتها، إضافة الى تعلمنا لأساليب مبتكرة في كيفية أداء الأعمال وفهمنا لأهمية الدور الذي نقوم به في المؤسسة. ونأمل أن نتمكن من تطبيق هذه المبادئ والمفاهيم في حياتنا العملية».