الخميس 19 رجب 1423 هـ الموافق 26 سبتمبر 2002 قرر مجلس رجال الأعمال اللبناني السوري، في نهاية مؤتمر عقده في بيروت، انشاء بنك معلومات مشترك يكون مركزه في غرفة طرابلس. وقال احد مسئوليه ان من شأن هذه الخطوة تعزيز العلاقات بين البلدين، من جهة، وتأمين المعلومات عن القطاعات التجارية والصناعية والزراعية في كل منهما الى الخارج من جهة أخرى. وأضاف ان صفحات الموطن الخاصة بالبنك المذكور ستكون: صفحة أساسية، صفحة خاصة بالغرف السورية تتضمن الانظمة والقوانين السورية، وصفحة مماثلة عن الغرف اللبنانية، صفحة مشتركة تتضمن الاتفاقيات السورية ـ اللبنانية، ومزاياها. وأشار المسئول الى ان غرفة طرابلس ستقوم بتدريب واطلاع المعنيين في غرفتي دمشق وحلب على البرمجيات واستخدام وسائل الاتصالات وأرشفة البيانات ومعالجتها وتحديثها، اضافة الى اعداد ميزانية تفصيلية لمدة ثلاث سنوات، يتم فيها تحديد المبالغ اللازمة لتمويل المشروع فنيا واداريا لعرضها على مجلس ادارة «مجلس رجال الاعمال السوري ـ اللبناني»، للموافقة عليها وتحديد كيفية تمويلها للبدء بالمرحلة الاولى من تنفيذ المشروع. كما اتفق المجتمعون في المؤتمر على ان يبدأ التنسيق والتعاون بين الطرفين على الفور «تجنبا لاضاعة الوقت، والاسراع في انجاز دراسة حول موضوع التصنيف او الترميز لاعتماده اصولا». ولهذه الغاية سيتم تشكيل لجنة تنسيق ومتابعة فنية وادارية من الطرفين مهمتها دراسة واقرار موضوع التصنيف واعتماد برمجيات موحدة للغرف اللبنانية والسورية. وبالمناسبة أعلن رئيس غرفة طرابلس والشمال عبدالله غندور ان «التعاون وطيد بيننا وبين مجلس رجال الاعمال السوري ـ اللبناني، وعلاوة على ذلك فان غرفة الشمال تتمتع بعلاقة مميزة مع كل الغرف السورية. وقد جرى الاتفاق مع غرف حمص وحماه واللاذقية وطرطوس، على ان تكون لغرفة الشمال اجتماعات دورية مع هذه الغرف لتوعية كل القطاعات الاقتصادية بما نحن قادمون اليه من تكامل وانفتاح اقتصادي تام بين لبنان وسوريا. ووضعت غرفة طرابلس مع غرفة دمشق تفاهما لتكوين مصرف معلومات للبلدين معا». ويشيد غندور بتطور العلاقات التجارية الاقتصادية بين لبنان والعراق، وبشكل خاص «على صعيد تطوير العلاقات هذه بين العراق والمؤسسات الانتاجية في الشمال اللبناني، وضمن هذا الاطار تم تنظيم زيارات لأكثر من 15 وفدا من الشمال الى بغداد ومناطق عراقية اخرى خلال السنوات الثلاث الماضية». بيروت ـ وليد زهر الدين: