الخميس 19 رجب 1423 هـ الموافق 26 سبتمبر 2002 أعلنت شركة إنتل طرح إصدار جديد من معالج «سيليرون» Celeron، بسرعة فائقة تبلغ 2 غيغا هيرتز، ومن شأن المعالج الجديد أن يوفر للمستخدمين طريقة ممتازة للاستخدام الأساسي لشبكة الأنترنت. ويقول جلبير لاكروا مدير عام إنتل في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا: «يمثل معالج» سيليرون «الجديد في أجهزة الكمبيوتر المكتبية خياراً مثالياً بسعر ضئيل لمديري تكنولوجيا المعلومات في الشركات التي ترغب في توسعة شبكاتها، من دون أن تكون هناك حاجة ملحة إلى القوة المعالجية الفائقة التي يمكن الحصول عليها من معالج «بنتيوم 4» Pentium 4 من إنتل أيضاً. وعند اعتماد المستخدم على معالج «سيليرون» الجديدة بسرعته الحالية البالغة 2 غيغا هيرتز، سيضمن الحصول على المزيج المناسب من المزايا والوظائف المتوقعة من الجهاز، وبمستوى فائق من السرعة، في الوقت الذي تحافظ فيه أجهزة المستخدمين على أسعارها المقبولة. واعتمدت الشركة في بناء هذا المعالج على تقنية «عملية 0.13 ميكرون»، ويقوم على طريقة التجميع المكونة من 478 مسماراً، ويشتمل على مدار توزيع للنظام بسرعة 400 ميغا هيرتز. وتحتل معالجات «سيليرون» من إنتل المرتبة الثانية عالمياً بعد معالجات عائلة «بنتيوم 4»، من حيث المعالجات الأكثر مبيعاً وانتشاراً في أجهزة الكمبيوتر الشخصية.