الثلاثاء 17 رجب 1423 هـ الموافق 24 سبتمبر 2002 أكد عبيد حميد الطاير رئيس غرفة تجارة وصناعة دبي على هامش افتتاحه لفعاليات معرض «جلف بيوتي 2002» امس ان نسبة النمو التي حققها المعرض في دورته الحالية بلغت 30% مقارنة بالعام الماضي، معرباً عن تفاؤله بالاداء الاقتصادي لامارة دبي خلال السنة المالية 2002 - 2003, على ضوء المؤشرات الايجابية بحيث انقضت ثمانية شهور من العام الجاري شهدت خلالها كافة الفعاليات والاعمال التجارية نشاطا متناميا عكسته نتائجها دون ان تتأثر بالمتغيرات والتطورات العالمية والاقليمية سلباً الامر الذي يدفع كافة المسئولين والمعنيين بمجالات العمل في القطاعات الانتاجية بشكل عام إلى المزيد من العطاء ودعم الاقتصاد الوطني للبلاد. تشارك بالمعرض أكثر من 400 شركة من 26 دولة من مختلف دول العالم ويستمر ثلاثة أيام. وحول توقعاته عن مستوى المعارض التى ستقام فى الربع الاخير من هذا العام قال الطاير: ان توقعاتنا متفائلة للغاية حيث ستحقق هذه المعارض نتائج جيدة جدا مقارنة بنتائجها فى نفس الفترة من العام الماضى موضحا ان أرقام التبادل التجارى بين دول العالم ودولة الامارات عبر دبى خلال الثمانية أشهر الاولى من هذا العام أظهرت زيادة ملموسة خاصة فى قطاع تجارة التجزئة. وحول مدى الجهود المبذولة فى مكافحة ظاهرة البضائع المقلدة أكد عبيد الطاير وجود جهود كبيرة تبذل فى هذا الموضوع خاصة وأن هذه المشكلة تتضافر فيها عدة جهات فى الدولة وليست جهة واحدة فقط مشيرا الى ان هذه المشكلة تعتبر مشكلة عالمية تواجهها جميع دول العالم وليست دولة الامارات فقط. وتعتبر المانيا أكبر مجموعة وطنية تشارك فى معرض جلف بيوتى 2002 حيث يضم جناحها الذى ينظم برعاية وزارة الاقتصاد والتجارة والتكنولوجيا وبدعم من جمعية صناعة وتجارة العطور ومستحضرات التجميل ومنتجات العناية الشخصية 40 شركة حيث يؤكد أودو فرنزل مدير الشئون الاقتصادية فى جمعية «اى كى دبليو» الالمانية أن أمارة دبى وخاصة معرض جلف بيوتى هم وراء قصة نجاح دخول المانيا الى هذه الاسواق حيث تضاعفت قيمة صادراتها من منتجات التجميل والعطور منذ عام 1996 عند اطلاق المعرض ومثابرتها على المشاركة فيه لتصل الى 120 مليون دولار خلال العام 2001. اما ايطاليا فتشارك فى المعرض باكبر تجمع لها منذ أطلاق المعرض حيث يضم جناحها 30 شركة تدعمها جهات رسمية منها القسم التجارى الايطالى واتحاد غرف التجارة والصناعة فى مقاطعة «بيمونتو» وتعتبر ايطاليا من أبرز الدول المنتجة لمستحضرات التجميل والعطور ومنتجات العناية الشخصية الراقية حيث أنتجت فى العام الماضى ما قيمته 6.7 مليارات يورو صدر منها حوالى 20% مع توقعات بنمو هذه العائدات خلال العام الجاري. كما تشارك الولايات المتحدة الاميركية بجناح وطنى يضم 16 شركة بعد أن تخطت تبعات احداث الحادى عشر من سبتمبر الماضى حيث أعلنت خلال مشاركتها فى جلف بيوتى 2002 فوز المعرض بشهادة القسم التجارى الفدرالى الاميركى باعتباره فرصة تجارية مميزة للشركات الاميركية من بين 83 معرضا فى مختلف أنحاء العالم حازت على مثل هذا الامتياز الرسمى خلال العام الجاري. اما جنوب افريقيا فتدخل الى اسواق المنطقة بزخم وبصفة رسمية من خلال 25 شركة متخصصة فى منتجات العناية بالشعر والبشرة والجسم والمعطرات الجسدية الطبيعية حيث تقدر عائدات هذا القطاع فى جنوب أفريقيا بما يقارب 350 مليون دولار سنويا.