الثلاثاء 17 رجب 1423 هـ الموافق 24 سبتمبر 2002 افتتح سمو الشيخ حشر مكتوم آل مكتوم مدير دائرة اعلام دبي امس بمركز دبي التجاري العالمي فعاليات معرض الصيد العربي والمغامرات العربية الذي تشارك به اكثر من 90 شركة، ويستمر اربعة ايام، ومعرض موتيكسا الخريف 2002. وعقب الافتتاح قام سمو الشيخ حشر مكتوم يرافقه عدد من المسئولين ورجال الاعمال بجولة في ارجاء معرض الصيد العربي الذي ضم احدث معدات الصيد من البنادق والمسدسات والذخيرة والمناظير بأنواعها واجهزة تعقب الصقور وغيرها من معدات الصيد المختلفة. كما اطلع على القسم المخصص للمغامرات العربية الموجه للافراد المهتمين ورحلات السفاري الصحراوية باستخدام سيارات الدفع الرباعي والدراجات النارية ورحلات التخييم. يشار إلى ان المملكة العربية السعودية والكويت ودولة الامارات هي اكثر دول المنطقة استهلاكا لادوات الصيد بمختلف انواعها. كما قام سمو الشيخ حشر مكتوم بعد ذلك بافتتاح فعاليات معرض «موتيكسا الخريف 2002» المقام في القاعة رقم (2) بمركز دبي التجاري العالمي، وتستمر لمدة أربعة أيام على التوالي متيحة بذلك فرصة سانحة أمام عدد كبير من رجال الأعمال والمتخصصين في عالم الازياء وأحدث خطوط الموضة العالمية بما تشمله من منتجات جلدية عالية الجودة الى جانب الهدايا والتحف التي يروج لها معرض امبيانتي ارابيا المرافق لمعرض موتيكسا، بهدف توفير المناخ الملائم للشركات العالمية والاقليمية على حد سواء للالتقاء وتبادل الأفكار مع نظرائهم المعنيين بتطوير المجال من 25 دولة مختلفة من العالم، وكافة القطاعات المتصلة بها من صناعة متخصصة وخدمات توفر تسهيلات ومزايا معينة. وأعرب سمو الشيخ حشر عقب جولة قام بها شملت مختلف الأجنحة المشاركة عن اعجابه بالنوعية المتميزة للمنتجات المعروضة من قبل 350 شركة ومؤسسة تمثل سلعا وخدمات متطورة في صناعة الموضة من دول أوروبية وأفريقية ومن شرق آسيا، كما أثبتت الشركات الوطنية المتخصصة في مجال المنسوجات والأقمشة والأحذية والتحف حضورا قويا في العام الحالي. وشهد الافتتاح كل من عبدالله الطيب مساعد مدير عام مركز دبي التجاري العالمي، وسالي هودجنكسون مدير مشروع في شركة آي آي آر اكزبيشنز التي تنظم المعرض السنوي، بالاضافة الى عدد من الوفود رفيعة المستوى، والمعنيين بتطوير قطاع الأزياء بشكل عام. قال عبدالله الطيب مساعد مدير عام مركز دبي التجاري العالمي عقب الافتتاح: «لايزال معرض موتيكسا الخريف يواصل نجاحه عاما بعد عام بحيث يعد الحدث الأهم من نوعه ليس فقط على مستوى الدول المجاورة وانما على مستوى منطقة الشرق الأوسط كذلك، ويتضح الأمر جليا من خلال الزيادة في نسبة نموه الى 15% خلال دورته الحالية لعام 2002، كما شهد حجم المعرض ارتفاعا ملحوظا بنسبة 12% من حيث المساحة مقارنة بالعام 2001، وتزايد عدد الشركات المشاركة من 287 شركة في العام الماضي الى 350 شركة خلال موتيكسا 2002». وحول سير التوسعات والانشاءات في مركز دبي التجاري العالمي صرح الطيب بأنه تم انجاز المرحلة الأولى من توسعات المركز فقد شملت الانتهاء من القاعات ابتداء بالقاعة رقم (1) ولغاية القاعة 4 ولم يتبق سوى اجراء اللمسات الأخيرة المتعلقة بمرافق الخدمات، في حين تعد القاعتان الأولى والثانية منجزتين بالكاملة، ومن المتوقع أن تنجز المرحلة الثانية مع نهاية شهر مارس 2003، بحيث تتضمن هذه المرحلة الفندقين ومركزا مزودا بأحدث الأجهزة وتقنيات الاتصال. وأشار الى أن التكلفة الاجمالية للتوسعات التي يشهدها المركز تصل الى 700 مليون درهم، موضحا أن التوسعات تستهدف المساهمة في تطوير صناعة المعارض في دبي بصورة فاعلة، كما تتماشى مع خطط الامارة في اجتذاب المعارض ذات السمعة العالمية والعمل على توفير كافة أسباب التميز والنجاح لها دون الالتفات الى الكمية فحسب لذلك أسندت ادارة مركز دبي التجاري العالمي الى احدى الشركات العالمية المتخصصة في اجراء الدراسات الاقتصادية وحول أداء الأسواق، مهمة اعداد دراسة دقيقة حول النظر في مجموعة من الطلبات المقترحة بصدد تنظيم معارض جديدة في المركز منعا لحدوث أية (ازدواجية) في نشاط وتوقيت المعرض مع فعاليات المعارض السنوية الأخرى. وتأتي هذه الخطوة في اطار جهود مركز دبي التجاري العالمي المبذولة في سبيل الارتقاء بصناعة المعارض التي توليها دبي اهتماما متزايدا، فالى جانب التسهيلات والخدمات التي يوفرها المركز لكافة العارضين المشاركين في المعارض التي يستقبلها بصورة عامة وللشركات الوطنية المشاركة بصورة خاصة، يحصل العارضون على أسعار تنافسية تعد الأقل على مستوى المنطقة. كتبت لولوة ثاني: