الثلاثاء 17 رجب 1423 هـ الموافق 24 سبتمبر 2002 في احدى ورش العمل التي أقيمت في مكاتب وكالة ليو بورنيت الشرق الأوسط في دبي قام كبير المدراء ستيفان غاتفيلد بتقديم الرؤية والهوية الجديدتين للشركة أمام القيمين على الشبكة الاقليمية. وفي كلمته، حث غاتفيلد كل موظف على تحويل رؤية ليو بورنيت الى حقيقة وعلى ابتكار أفكار ترتقي الى مستوى معتقدنا. وجاءت كلمة غاتفيلد لتعكس مبادئ الشركة وتعبر عن ابداعها المعهود وتراثها العريق في خلق أفكار كبيرة وبناء علامات بارزة. ويقول غاتفيلد: ان هذه الرؤية الجديدة تعكس تراث خبرتنا في بناء العلامات التجارية وتضع لنا المعايير الراقية كي نستمر في منح عملائنا ما يحتاجون إليه ليحققوا ما يصبون إليه من عائدات أعلى على استثماراتهم في الاعلان. ولعل هذا ليس مجرد تصريح نية، وانما وعد للاستمرار في التفوق والتميز على كل من أعضاء فريقنا الايفاء به. أما فريد شهاب رئيس مجلس إدارة ليو بورنيت وكبير مدراء الابداع، فقد علق قائلا: لقد كانت ليو بورنيت الشرق الأوسط وشمال افريقيا جزءا أساسيا من الشركة العالمية منذ العام 1981، واليوم فهي تملك مكاتب في 8 بلدان عبر المنطقة. كل فرد من ليو بورنيت ينتظره يوميا تحد كبير ألا وهو ابتكار ذخيرة تفيد العلامات التجارية التي يخدمها، والمساعدة على بناء قوة ابداعية خلاقة في الشركة يدعمها شغف مميز وفضول مفعم بالعبقرية. أما هويتنا الجديدة فهي تمثيل حسي لهذا التحدي وتصريح عن الرؤية التي قمنا مؤخرا بتطويرها، ونحن نعد عملاءنا بالأفضل من ناحية الدعم الابداعي والاستراتيجي بشكل متواصل. وبالتناغم مع طرح الرؤية الجديدة، قامت ليو بورنيت بالافصاح عن هوية جديدة للشركة تتميز بطابعها العصري. ففي وسط الشارة خط من الحبر يظهر شخصا يسعى الى الوصول إلى النجمات الثلاث، التي تمثل سعي مؤسس الشركة ليو بورنيت الدؤوب للعمل دائما نحو الأفضل وبلوغ ارقى المستويات. ولعل هذه اليد التي ترتقي نحو النجوم ترمز برسمها العصري إلى أصالة الشركة ونهجها. أما رجا طراد، كبير المدراء التنفيذيين في شركة ليو بورنيت الشرق الأوسط وشمال افريقيا، فقد علق من جهته قائلا: كوننا فريقا متكاملا بامكاننا منح عملائنا مزيجا كاملا متكاملا من خدمات التواصل عبر شتى القنوات والصعد. فهدفنا الاساسي ليس فقط خلق مستهلكين يشترون علامات تجارية، يعودون بها ويرتبطون بها ارتباطا وثيقا. ولمساعدة الشبكة اكثر على اظهار هويتها الجديدة، دعت الشركة الموظفين حول العالم لابتكار تعبيرات ابداعية خاصة بثقافتهم المحلية لها علاقة بفرد يسعى للوصول الى النجوم. وقد تم انتقاء عشرة تصاميم من شبكة ليو بورنيت المؤلفة من 98 مكتبا. هذه التغييرات المحلية ستعرض في شركات ليو بورنيت العالمية حيث يمكن للموظفين الذين يسعون للوصول الى النجوم حول العالم من اختيار التصميم الفردي الذي يفضلونه للجهة الخلفية لبطاقات.