الثلاثاء 17 رجب 1423 هـ الموافق 24 سبتمبر 2002 وصل أعلى سعر لقطعة الأرض الواقعة في منطقة المرر والتي اجري عليها المزاد العلني 625 ألف درهم وفاز بها محمد صالح محمد هادي بعد مزايدة شديدة رفعت سعر الأرض من سعرها التقديري الذي بدأ به المزاد عند 320 ألف درهم. وقد أشاد سلطان بن بطي بن مجرن بسلاسة سير المزاد وقال أن الدائرة تدرس بشكل جدي عملية استمرار المزادات بشكل دائم بعد أن حققت نجاحا كبيرا من خلال هذه التجربة والتجربة السابقة. وقد أقيم المزاد صباح أمس بصالة المعاملات بدائرة الأراضي والأملاك بدبي وحضره عدد كبير من تجار الأراضي والوسطاء واشترك فيه رسميا عشرة أشخاص وقد تم من خلال المزاد الذي أداره احمد بن شبيب بيع الأرض الواقعة بمنطقة المرر والتي تبلغ مساحتها 1405 أقدام مربعة بعد أن وصل سعرها النهائي إلى 625 ألف درهم. والجدير بالذكر أن قطعة الأرض التي تم عليها المزاد في منطقة المرر مقام عليها منزل قديم والأرض حسب النظام التخطيطي المعمول به في الإمارة سكنية تجارية ومصرح عليها إقامة مبنى يتكون من طابق ارضي وأربعة طوابق والمواقف غير إلزامية وكذلك الارتداد غير إلزامي. وقد أبدى العديد من الوسطاء العقاريين استغرابهم من القيمة التي بيعت بها الأرض بالمزاد وقالوا أن الأرض حققت سعرا أعلى بكثير من سعرها الحقيقي في حين أشاد احمد إدريس المستشار القانوني بالدائرة بسير المزاد والسعر الذي حققه واشار أن هناك مزادا أخر سيقام يوم الاثنين المقبل 30/9/2002 وسيكون على قطعة ارض في منطقة برج نهار مقام عليها مبنى لم يكتمل بعد وقد حدد سعر بدء المزاد للعقار بمبلغ 1.2 مليون درهم. وصرح أحمد بن شبيب بان دائرة الأراضي والأملاك أثبتت للمرة الثانية فعالية إدارة المزادات المتعلقة بالأراضي والعقارات وأن صالة المعاملات هي البيئة الأفضل لإجراء مثل هذه المزادات وهي المكان الطبيعي لها وذلك لقربها من التجار والمستثمرين. وأضاف بأن السعر الذي وصل إليه المزاد فائق وتجاوز توقعات كثير من التجار ويعكس مدى النجاح الذي حققه المزاد الذي جاء لصالح المستفيدين من القضية المحكومة. وأوضح أن الزمن الذي استغرقه المزاد لم يتجاوز العشر دقائق حيث بدأت المزايدة بشكل سريع إلى أن وصل السعر للمبلغ المذكور. ودعا بن شبيب التجار والمستثمرين الراغبين في دخول المزاد المقبل إلى ضرورة تسجيل أسمائهم مسبقاً في الدائرة وإيداع شيك بقيمة 20% من السعر الأساسي للعقار.