الثلاثاء 17 رجب 1423 هـ الموافق 24 سبتمبر 2002 احجم وزراء ومسئولون بارزون في أوبك امس عن التعهد بضخ مزيد من النفط قبل اجتماعهم المقبل في ديسمبر حتى اذا ظل النفط فوق مستوى 28 دولارا للبرميل وهو الحد الاقصى للنطاق السعري المستهدف لأوبك. ومع ارتفاع اسعار النفط الى أعلى مستوياتها في 19 شهرا انصب التركيز على الية لاوبك تنص على زيادة الانتاج 500 الف برميل يوميا اذا تجاوز سعر سلة خامات اوبك النطاق السعري المستهدف للمنظمة بين 22 و 28 دولارا للبرميل لمدة 20 يوما متصلة. وقفز سعر الخام الاميركي الخفيف 57 سنتا الى 30.41 دولارا للبرميل امس مع تفاقم المخاوف من شن هجوم اميركي على العراق. ويعني ذلك ان سلة نفوط اوبك اقتربت من 28 دولارا للبرميل. وقال الوزراء انه في حين انهم في الاحوال العادية مستعدون لتشغيل الية زيادة الانتاج فان الظروف الان ليست طبيعية نظرا لان الاسعار مرتفعة بسبب حمى الحرب وليس نقص المعروض من النفط. وقال ريلوانو لقمان رئيس اوبك «في الاحوال العادية نعم ولكني لا اعرف ما اذا كانت هذه الظروف طبيعية». وقال الفارو سيلفا الامين العام لاوبك «لدينا اجتماع في ديسمبر لمناقشة ذلك». ورددت هذه التصريحات صدى احاديث مماثلة لوزراء اخرين في اوبك منذ اعلان قرارهم يوم الخميس الماضي بترك سقف الانتاج دون تغيير في الربع الاخير من العام والاجتماع ثانية في 12 ديسمبر. وقال وزير البترول السعودي علي النعيمي انه مستعد فقط للعمل من اجل توفير امدادات كافية في السوق وليس للتصدي للمضاربة على الاسعار. وقال وزير البترول القطري عبد الله العطية «السعر ليس مرتبطا بنقص النفط. السعر هو سعر سياسي يمليه المضاربون». اضاف قائلا «الالية تنطبق على الايام العادية ولكن هذا ليس عاديا». ويقول متعاملون ان الاسعار تعكس القلق بشأن تأثير اي هجوم امريكي على امدادات النفط من الشرق الاوسط. ومن بين كل اعضاء اوبك تطوعت ليبيا فقط لتأكيد امكانية تطبيق الية العشرين يوما. وقال عبد الحفيظ الزليطني رئيس الوفد الليبي في اوبك للصحفيين «اذا استمر السعر (28 دولارا) لمدة 20 يوما فسيتم توفير امدادات اضافية». رويترز