الثلاثاء 17 رجب 1423 هـ الموافق 24 سبتمبر 2002 تحت رعاية صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الاعلى للقوات المسلحة رئيس المجلس الاعلى للبترول يقام معرض ومؤتمر أبوظبي الدولي العاشر للبترول «اديبك 2002» في مركز أبوظبي الدولي للمعارض خلال الفترة من 13 الى 16 اكتوبر المقبل. وقال علي عبد الله محمد الطنيجي مدير عام المؤسسة العامة للمعارض بالوكالة أن اديبك يعتبر واحدا من المعارض الهامة في مجال النفط والغاز في منطقة اسيا والشرق الأوسط وشمال افريقيا مشيرا الى أن المعرض والمؤتمر منذ تنظيمه لاول مرة في عام 1984 شهد تطورا هائلا واستمر على مدى السنوات ليصبح من أهم الأحداث على لائحة المعارض المتخصصة في المنطقة ومن احد اضخم المعارض في صناعة الطاقة العالمية وكان له فضل كبير في تنمية اسواق منطقة الخليج وحقق استجابات مميزة ممن يتطلعون الى ترويج اخر المبتكرات التقنية والمنتجات والخدمات في اسواق اسيا والشرق الاوسط وشمال افريقيا. واضاف في مؤتمر صحفي عقد امس في فندق أبوظبي جراند أن المعرض والمؤتمر يوفران فرصة للمشاركين لتبادل الخبرات والمعلومات في مجال تقنيات الاستكشاف والانتاج في صناعة النفط والغاز في العالم موضحا أن الدول العربية تضم استثمارات قيمتها 113 مليار دولار في مشاريع الغاز والنفط خلال الفترة من عام 2001 حتى عام 2006 والتي تفرض المشاركة من قبل الشركات العالمية في مجال صناعتي الغاز والنفط والخدمات المرافقة. واوضح علي عبد الله الطنيجي انه بالنسبة للخبراء والمختصين في مجال النفط والغاز، فيتوقعون استثمارا ضخما في دول مجلس التعاون الثلاث، دولة الامارات والسعودية والكويت، التي تمثل 45% من احتياطي النفط في العالم. حيث تعتبر منطقة الخليج العربي افضل مكان لتقديم ما يدور في صناعة البترول وخصوصا أبوظبي كونها تحتل موقعا استراتيجيا في قلب هذه المنطقة التي تضم ثلثي احتياطي النفط في العالم. وأشار الى أن اديبك نال ثقة ادارة التجارة الاميركية بالاضافة الى العديد من الأجنحة الوطنية المدعومة من قبل اعضاء رسميين، مما يعزز من أهمية هذا المعرض والمؤتمر المرافق له. وقال ان المعرض العاشر للبترول سيشهد للمرة الأولى اجنحة لاكثر من (45) دولة منها الولايات المتحدة الاميركية، الدانمارك، السعودية، ايطاليا وايران وكندا والمانيا.. كما يشارك في المعرض هذا العام عدد من الشركات العالمية مثل ادنوك ومجموعة شركاتها والشركة الوطنية اليابانية للبترول ومؤسسة بترول الكويت والعديد من شركات النفط الأخرى. بالاضافة الى الشركات السعودية التي ارتفع عددها عن المؤتمر السابق الى 10 شركات. ومن المتوقع ايضا أن تقوم شركة دولفين للطاقة وهي من أحدث واضخم مشاريع الغاز السائل الطبيعي في المنطقة بالتواجد في اديبك 2002. وأوضح انه نظراً للنجاح الكبير الذي لاقته جلسات النقاش العامة التي تم تنظيمها في المؤتمر السابق فانه قد تم اعداد مزيد من هذه الجلسات يقوم بتحضيرها مهندسون وعلماء وخبراء من مختلف الدول والمؤسسات العالمية ستركز على مواضيع متنوعة ترتكز بشكل رئيسي على الطرق المثالية في التوجهات الادارية المتعلقة بشركات النفط والغاز والمهمة في تطوير مشاريع صناعة النفط والغاز المستقبلية وتم اختيار «تبني التحديات المستقبلية للانسان والتقنيات والبيئة» كموضوع رئيسي لمؤتمر البترول العاشر «اديبك 2002». وقال ان المؤسسة العامة للمعارض حرصت على أن يكون المعرض متناسبا مع اهمية هذه السلعة العالمية، وأن يكون بواقعه وحجمه وفعالياته مواكبا للتغيرات والتعاملات والمستجدات على الساحة الدولية، ويكفي أن يكون من ضيوف هذا المعرض العديد من الشخصيات الهامة النافذة والفعالة في هذا المضمار والذين يمثلون دولهم في كل المؤتمرات والمحافل العالمية، حيث وجه معالي عبيد بن سيف الناصري وزير النفط والثروة المعدنية الدعوة لأصحاب المعالي وزراء النفط والثروة المعدنية في دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية، بالاضافة الى الدعوة الموجهة الى معالي امين عام منظمة الدول المصدرة للنفط «الاوبيك» ومعالي أمين عام منظمة الاقطار العربية المصدرة للنفط «اوابك» مما يبرز حجم المعرض ومدى أهميته بين المعارض المماثلة، خاصة انه ينظم في منطقة هي الاكثر حساسية في العالم لما تمثله هذه السلعة من أهمية قادرة على التغيير والتبديل، بما يحقق المصلحة المشتركة للدول المنتجة والمستهلكة له. أبوظبي ـ عبد الفتاح منتصر: