الاثنين 16 رجب 1423 هـ الموافق 23 سبتمبر 2002 تنطلق في العاشرة من صباح اليوم فعاليات معرض «جلف بيوتي 2002» وهو المعرض التجاري العالمي السابع للعطور ومستحضرات التجميل ومنتجات العناية بالبشرة والشعر والجسم والذي يحتل قاعات 5 و5 ايه و6 في مركز دبي التجاري العالمي ويستمر حتى يوم الاربعاء المقبل 25 سبتمبر. ويحشد هذا الحدث المهم في عالم التجميل العطور اكثر من 400 شركة من 26 دولة من مختلف انحاء العالم تشارك منها كل من المانيا والمملكة المتحدة وفرنسا وايطاليا واسبانيا والولايات المتحدة وتايلاند وتايوان وكوريا والصين وجنوب افريقيا ضمن مجموعات وطنية تدعمها جهات حكومية تجارية ومتخصصة بالاضافة إلى شركات متعددة من سويسرا واللوكسمبورغ وبلغاريا وبولندا وكندا ومصر وهونغ كونغ وسنغافورة وباكستان والهند وايران والاردن ولبنان وتركيا وعدد من ابرز المنتجين والموزعين الاماراتيين. ويعد معرض «جلف بيوتي 2002» ثاني اضخم معرض من نوعه في آسيا وواحداً من اسرع المعارض نمواً في المنطقة نظراً لنسب النمو التي يحققها سنويا منذ اطلاقه قبل سبعة اعوام والتي تجاوزت 30% هذا العام من حيث المساحة وعدد العارضين بالاضافة إلى نجاحه باستقطاب دعم رسمي عالمي متزايد انتج عن اضافة ثلاث مجموعات وطنية في معرض العام من الصين واسبانيا وجنوب افريقيا. وتشمل معروضات «جلف بيوتي 2002» منتجات العناية بالشعر والبشرة والجسم والمكونات الاساسية لهذه المنتجات من الزيوت والمستخلصات الطبيعية ومعدات التوضيب والتعبئة والعطور ومساحيق التجميل ومستلزمات التجميل ومستلزمات ومعدات المنتجعات الصحية والرياضية وصالونات التجميل وتصفيف الشعر بالاضافة إلى خدمات متخصصة تقدمها مؤسسات عالمية لتطوير مهارات الاخصائيين مثل اقامة الدورات التدريبية المتخصصة وامتحانات وشهادات الكفاءة في تخصصات تجميلية متعددة. وقال جوستان بطرس المدير التنفيذي لشركة تشانلز للمعارض في مؤتمر صحفي اقيم يوم امس للاعلان عن المعرض: «لا يبدو هذا الاهتمام العالمي مستغرباً اذا ما اخذنا بعين الاعتبار ديناميكية الاسواق التي يغطيها هذا الحدث وزخم نموها وتقبلها لمختلف الاذواق العالمية نظراً للتعدد الحضاري والسكاني والاجتماعي للمقيمين فيها. فواردات اسواق الخليج العربي فقط من منتجات التجميل والعطور والعناية الشخصية تقدر سنوياً بـ 1.7 مليار دولارخلال العام الماضي». واضاف بطرس ان الامارات وجرياً على عادتها في التجارة الاقليمية تعد مركز تجارة هذه المنتجات في المنطقة بعد ن استأثرت بما يقارب 700 مليون دولار من هذه الواردات بينما تعد دبي محور هذه التجارة حيث يتم توريد جزء كبير من انتاج مصانعها واعادة تصدير حصة معتبرة من وارداتها إلى اسواقها الرئيسية مثل الدول العربية وشبه القارة الهندية وايران وكومنولث الدول المستقلة وبعض الاسواق الاوروبية والافريقية. مؤكداً ان ضخامة هذه الارقام تبرز معدل الانفاق الشخصي على هذه المنتجات في المنطقة وهي نسبة تعتبر من الاعلى في العالم. الأولى | اقتصاد | محليات | سياسة | الرأي | كتب وترجمات | منوعات | فنون |
