الاثنين 16 رجب 1423 هـ الموافق 23 سبتمبر 2002 نظمت السفارة النمساوية مؤتمرا صحافيا أمس في فندق أبراج الامارات بدبي تحت رعاية غرفة تجارة وصناعة دبي بهدف الترويج السياحي والثقافي للنمسا، وتحدث الدكتور نيكولاس سيفالد القائم بالأعمال في السفارة النمساوية لدى الامارات عن ضرورة تفعيل الأحداث والنشاطات السياحية والتجارية والثقافية المتبادلة بين البلدين مستقبلا. وحضر المؤتمر ثاني جمعة بالرقاد مدير ادارة العلاقات الخارجية ونصير محمد الخبير التجاري في السفارة. وصرح سيفالد بأن المبادلات التجارية بين النمسا والدولة شهدت خلال السنوات الثلاث الماضية زيادة ملحوظة، وذلك بفضل جهود المسئولين والمعنيين بتطوير العلاقات بين البلدين، وقد بلغ اجمالي الصادرات النمساوية من السلع والخدمات الى الامارات 1.13 مليار درهم في نهاية العام 2001، محققة بذلك زيادة بنسبة 163% مقارنة بالعام الذي سبقه، وارتفعت خلال الشهور الستة الأولى من العام الجاري بنسبة 20% مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي. وتضم مؤسسة منتجات فيينا في عضويتها 42 شركة نمساوية تتميز بمنتجاتها عالية الجودة، بحيث تحرص الشركات على المشاركة في الفعاليات والمعارض المقامة في جميع دول العالم للتسويق عن المنتج النمساوي. وقال سيفالد: «احتلت فيينا المركز الثاني بين أرقى المدن عالميا بفضل ما تتسم به من مميزات أهلتها لتكون القبلة المثالية لسياحة العائلات القادمة من مختلف أنحاء العالم، وتعد المدينة ثرية بشتى صور التسلية والترفيه بالاضافة الى توفر كافة سبل الأمن والسلامة، وتطور والبنية الأساسية، ولا تقل مكانة فيينا كمركز هام للأعمال التجارية في قلب أوربا عنها كمقصد عالمي للابداعات الفنية والثقافية، فانها تشكل البوابة الرئيسية بين شرق وجنوب شرق الدول الأوروبية». وأعلن القائم بالأعمال في السفارة النمساوية عن تنظيم فعاليات خاصة لتسليط الضوء بصورة مكثفة على المزيد من خصائص السفر الى فيينا، وسيتم استعراض كافة فرص الاستثمار المتاحة أمام المستثمرين المحليين والأجانب صوالقطاعات الاستثمارية في النمسا وذلك في يوم 12 أكتوبر المقبل في فندق أبراج الامارات في دبي، وبهذه المناسبة ستقوم أوركسترا دار أوبرا فيينا في اليوم التالي بعزف مقطوعات موسيقية بالمجمع الثقافي في أبوظبي تحت رعاية سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم. ويعفى جميع زوار النمسا من ضريبة المبيعات التي تصل قيمتها الى 20% عند مغادرة البلاد، على أن تكون قيمة المشتريات من المحل الواحد تزيد على ألف شلن نمساوي. واكتسبت فيينا أهميتها المتزايدة خلال العقود سواء على مستوى القارة الأوروبية أو على الخارطة العالمية على حد سواء، فانها تعد مركزا مؤهلا مختصا في مجالات التكنولوجيا المتطورة، من خدمات عامة وتكنولوجيا النقليات، الى جانب التكنولوجيا البيئية وتكنولوجيا المعلومات. وعلى الصعيد التجاري اتخذت أعداد كبيرة من الشركات الدولية الرائدة في المجالات المختلفة من فيينا مقرا رئيسيا لنشاطاتها وتوسعاتها، ويصل عدد الشركات التي تحتضنها فيينا وحدها الى 800 شركة، وتمثل المدينة سوقا تجارية تضم 30 مليون مستهلك في أوروبا الوسطى والشرقية، والى ذلك فانها تستحوذ على غالبية نشاط استثمارات القطاع العقاري في اوروبا، ونتيجة للقوانين الضريبية المناسبة وأجور العمل المنخفضة فقد تراوح العائد الاستثماري لغالبية الصفقات التجارية المتبادلة بين 6و6.5% كما يرجع العائد المرتفع للاستثمارات العقارية في فيينا الى حقيقة تطبيق النمسا لأدنى المعدلات الضريبية على الشركات بين الدول السبع الكبرى، مما أدى الى تزايد أعداد المستثمرين بقطاع العقارات. كتبت لولوة ثاني: الأولى | اقتصاد | محليات | سياسة | الرأي | كتب وترجمات | منوعات | فنون |