الاثنين 16 رجب 1423 هـ الموافق 23 سبتمبر 2002 أعلن مركز دبي المالي العالمي أمس ان شركة Associates & Gensler قد عنيت بوضع التصميم الخاص لمبنى بوابة مركز دبي المالي العالمي، وسيمثل هذا البناء المقر الرئيسي لمركز دبي المالي العالمي، كما سيعتبر هذا المبنى المدخل الرئيسي لحي المال في مدينة دبي. وفي بدايات شهر اغسطس للعام الحالي بدأ هذا المشروع بمناقشة تصاميم عالمية وذلك لاثراء في تطور مبنى بوابة مركز دبي المالي. كما ساهمت سبع شركات اخرى بتقديم توقعاتها ونظراتها لهذا المشروع الذي يعتبر اهم آخر حدث يجري في دبي. وقد صرح مروان الفلاسي مدير المشروع في مركز دبي المالي العالمي ان المناقشة كانت شديدة عندما بدأت حول تصميم بوابة مركز دبي المالي العالمي، وفي ذلك الوقت قدمت شركة Gensler تصميما ورؤية واضحة لهذا المشروع بالاضافة إلى تقديم تصميم بنائي يوضح شكل البوابة كما ان التصميم سيساهم في توفير الجو والبيئة العملية المناسبة لمركز دبي المالي العالمي. كما تقدم الفلاسي بوضع شرح للتصميم الفائز وهو تصميم عصري مستمد من قوس النصر في العاصمة باريس. وسيتكون المبنى من 15 طابقاً، يرتكز على منصة عالية جداً، وستضم قسم مبيعات التجزئة ومواقف السيارات في الطابق السفلي. اما القوس الرئيسي فسيكون مصنوعا من الحجر الصلب والفولاذ، بينما سيكون زجاج المبنى عاكسا بحيث يظهر مساحة المركز الداخلية اما الجزء العلوي من البوابة سيعكس الحجر الاساسي لمبنى مركز دبي المالي العالمي. بالاضافة إلى ذلك سيضم مركز دبي المالي العالمي ادارة السلطة التشريعية ومركز صرافة محليا، إلى جانب تقديم مكاتب مناسبة للمؤسسات المالية والتجارية. كما اضاف الفلاسي انه من المتوقع ان يبدأ البناء في شهر ديسمبر من العام الحالي وسيتم اتمام هذا المشروع في بدايات عام 2004. وتعليقا على هذا الموضوع اضاف كريس جونسون مدير اداري لشركة Gensler في لندن: «نحن سعداء للغاية لمنحنا هذه الفرصة في وضع التصميم الخاص بمشروع ذي مكانة عالية واعتبار مهم، وهي البداية والمدخل الرئيسي لحي المال في دبي، لقد منحنا هذا المشروع فرصة رائعة لوضع تصميم ذي نوعية عالية في فن العمارة لحي مالي متقدم ومتطور مما سيقود الطريق لتطوير مشروع مركز دبي المالي العالمي. الناصرى يترأس الجلسة الثانية لمنتدى الطاقة رأس معالى عبيد بن سيف الناصرى وزير النفط والثروة المعدنية جلسة العمل الثانية لمنتدى الطاقة العالمى التى عقدت امس فى مركز المؤتمرات بمدينة أوسكا اليابانية. وشارك فى هذه الجلسة التى خصصت لبحث موضوع الاستثمار فى قطاع النفط والطاقة وزراء النفط والطاقة فى النرويج وقطر وكوريا الجنوبية وفنزويلا وعدد من الوزراء ورؤساء الوفود والخبراء فى قطاع الصناعة النفطية والطاقة. وأكد معالى الوزير على أهمية توظيف استثمارات جديدة فى قطاع الطاقة فى ظل التنامى المتزايد فى الطلب العالمى على النفط والغاز. ويقدر الخبراء ان الطلب العالمى على النفط سيرتفع من حوالى 75 مليون برميل يوميا عام 2000 الى 106 ملايين برميل يوميا فى عام 2020. وام الأولى | اقتصاد | محليات | سياسة | الرأي | كتب وترجمات | منوعات | فنون |
