الاحد 15 رجب 1423 هـ الموافق 22 سبتمبر 2002 استقطب معرض الامارات التجاري الثاني في أديس أبابا بأثيوبيا الذي يقام خلال الفترة من 10 ولغاية 13 أكتوبر2002 عددا متزايدا من الشركات والمؤسسات الوطنية العاملة في مختلف القطاعات الانتاجية الحيوية، وذلك على مستوى كافة امارات الدولة، ومن المتوقع أن يتفوق حجم المشاركة المقبلة مقارنة بحجمها خلال الدورة الأولى من المعرض التجاري، خصوصا وأن مجموعة من الشركات أبدت رغبتها في تكرار التجربة الناجحة بينما انضمت اليها مؤسسات جديدة في مشاركتها الأولى. وتنظم فعاليات المعرض التجاري الثاني في أديس أبابا كل من غرفة تجارة وصناعة دبي، ومؤسسة الموانئ والجمارك والمنطقة الحرة، بتوجيهات الفريق أول سمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي وزير الدفاع، وذلك في اطار خطط دبي التسويقية للترويج للمنتجات والخدمات الوطنية على مختلف أنواعها بحيث تشمل قطاع الالكترونيات والمواد الغذائية، وقطاع الأدوية والخدمات الطبية، وقطاع الزيوت والبلاستيك والمحارم الورقية، والاتصالات، ومواد البناء والتشييد وغيرها. وأوضح مصدر في غرفة تجارة وصناعة دبي أن تنظيم الحدث للمرة الثانية يعكس الاهتمام الملحوظ الذي توليه الامارة في مجال مد جسور التعاون التجاري والاقتصادي والحضاري مع أسواقها التقليدية والأسواق الجديدة على حد سواء من جهة وحرصها على توثيق العلاقة بين رجال الأعمال في الدولة ونظرائهم في أثيوبيا من جهة ثانية، انطلاقا من المكانة التجارية الهامة التي اكتسبتها كبوابة رئيسية لشرق القارة الأفريقية لا سيما الواقعة في أواسط القارة وبالجوار منها، ووفقا لأحدث الاحصاءات فان أثيوبيا وحدها تضم 66 مليون مستهلك تقريبا' ومن المتوقع أن يحقق الناتج القومي لأثيوبيا زيادة بنسبة 7% مع نهاية العام 2002. كما أن البلاد من بين الدول الأفريقية التي تطبق سياسة اقتصاد السوق تماشيا مع متطلبات القرن الحادي والعشرين، و17% من اجمالي واردات دولة الامارات العربية المتحدة السنوية تأتي من أثيوبيا لتحتل بذلك الدولة المرتبة الثانية عالميا من حيث ترتيب الدول المستوردة من أثيوبيا. وقد ارتفع اجمالي تجارة دبي الخارجية غير النفطية مع أثيوبيا من 42.3 مليون درهم في العام 2000 الى 96.5 مليون درهم في العام 2001، ويستحوذ القطاع الزراعي على 90% من الصادرات الأثيوبية، ويساهم بنسبة 50% في اجمالي الناتج القومي. ودعا جميع المستثمرين ورجال الأعمال في الدولة للاستفادة من الفرصة المتاحة في المعرض من خلال المشاركة في المشاريع التنموية التطويرية التي تقودها أثيوبيا حاليا عبرالدخول في المناقصات المطروحة وابرام الصفقات الناجحة في ظل سعي أثيوبيا لتقوية بنيتها التحتية بمشاريع عمرانية وتوسعية عديدة، وتعد العاصمة مركزا للعديد من المنظمات والهيئات الدولية، فانها المقر الرئيسي لمنظمة الوحدة الأفريقية، والمفوضية الاقتصادية للأمم المتحدة لقارة أفريقيا، الى جانب الهيئات الاغاثة لدول القارة. وأشار سمير فرج الله مدير عام شركة نيوفيلدز للمعارض المشرف الفني على معرض الامارات التجاري الثاني 2002 الى أن عملية التحضير والاستعداد لانطلاق المعرض قائمة على قدم وساق بحيث تم فعليا شحن الحاويات الخاصة بالعارضين والتي يفوق وزنها 30 طنا، وبصدد الانتهاء من اجراءات التخليص الجمركي سواء من مطار أديس أبابا أو عبر ميناء جيبوتي، كما ستوفر نيوفيلدز سلسلة من الخدمات والتسهيلات لكافة العارضين المشاركين من الدولة في مجالات عروض السفر والاقامة، بالاضافة الى ذلك سيعمل مكتب تنسيق في اثيوبيا على متابعة الخدمات المتصلة بالجوانب التسويقية والاعلامية في سبيل انجاح المعرض. كتبت لولوة ثاني: الأولى | اقتصاد | محليات | سياسة | الرأي | كتب وترجمات | منوعات | فنون |