الاحد 15 رجب 1423 هـ الموافق 22 سبتمبر 2002 قفز سعر المعدن خطوة تصاعدية اخرى مع نهاية الاسبوع الماضي ليصل الى 323 دولاراً للاونصة في معاملات صباح يوم الجمعة ليصعد حوالي خمسة دولارات كاملة عما كان عليه السعر بنهاية الاسبوع السابق مدعوماً بالاضطرابات السياسية السائدة خاصة فيما يتعلق بالعراق بالاضافة الى تذبذب الاداء بالأسواق المالية العالمية، وتشير التطورات وحسب رأي الخبراء الى ان هذا الاداء سيستمر حتى نهاية العام الحالي على الأقل ما لم تنفرج هذه الازمات السائدة. وتشير مصادر محلية الى ان الارتفاع المستمر في سعر الذهب الى انخفاض تجارة التجزئة بما يتراوح بين 8 ـ 10%، بينما استقرت دخول التجار تقريباً عند مستوياتها وذلك نتيجة لارتفاع سعر الذهب. ويقول سعيد ميان من مجوهرات سعيد ان الاداء بالسوق المحلية المتراجع بعض الشيء يتأثر الى حد بعيد بتطورات السعر حيث ان الاستقرار السعري يعد أحد العوامل المهمة في جذب العملاء، وان الارتفاع بالأسعار لايسعد تجار التجزئة كما يعتقد البعض، وحقيقة انه يزيد من قيمة الأصول لديهم ولكنه في الوقت نفسه يقلص من اعداد المتعاملين والمترددين على محلات الصاغة. واشار الى انه في معظم الاحوال فانه لا يتوقع العودة الى الأسعار السابقة للمعدن قبل نهاية العام، واذا كان التجار ينتظرون عدة مناسبات ومنها بعض المناسبات للجالية الهندية المقيمة بالدولة مثل موسم الزواج وعيد الديوالي لهذه الجالية لزيادة المبيعات فان الامال تصب على استقرار سعر الذهب لما له من تأثير على حجم العملاء المترددين على الاسواق. وأضاف ان هناك بعض المستثمرين لجأوا الى شراء سبائك للاستفادة من الاسعار حيث يتوقع البعض في ظل التطورات السائدة ان يرتفع المعدن خاصة وان العوائد المصرفية والتذبذبات بأسعار الأسهم أصبحت غير مغرية، كما ان العقار وصل الى حالة تشبع.. ولكنه يؤكد ان الاقبال على السبائك لايزال محدوداً محلياً ولا يشكل ظاهرة حتى الان. وبالنسبة للأسعار بالأسواق الدولية فقد بدأ الاسبوع 318 دولاراً و17 سنتاً يوم السبت ليهبط الى 317 دولاراً و40 سنتاً يوم الأحد ثم الى 316 دولاراً و50 سنتاً يوم الاثنين والى 316 دولاراً و20 سنتاً يوم الثلاثاء وليعاود الارتفاع يوم الاربعاء ليصل الى 319 دولاراً و3 سنتات يوم الاربعاء ثم الى 321 دولاراً و50 سنتاً يوم الخميس والى 323 دولاراً و18 سنتاً يوم الجمعة. وبالنسبة للسوق المحلية فقد بلغ سعر العشر تولات 4463 درهماً مقابل 4385 درهماً وبزيادة قدرها 118 درهماً في اسبوع واحد بينما بلغ سعر الاونصة 1189 درهماً مقابل 1171 درهماً وزيادة 18 درهماً بالفترة نفسها. وبلغ سعر جرام الذهب عيار 24 «بدون مصنعية» 37 درهماً و97 فلساً مقابل 37 درهماً و59 فلساً، وعيار 22 بسعر 34 درهماً و82 فلساً مقابل 34 درهماً و47 فلساً، وعيار 21 بسعر 33 درهماً و23 فلساً مقابل 32 درهماً و89 فلساً، وعيار 18 بسعر 28 درهماً و48 فلساً مقابل 28 درهماً و19 فلساً. كتب مصطفى عويضة: الأولى | اقتصاد | محليات | سياسة | الرأي | كتب وترجمات | منوعات | فنون |