الاحد 15 رجب 1423 هـ الموافق 22 سبتمبر 2002 أصدرت مؤسسة الموانئ والجمارك والمنطقة الحرة مجلة جديدة تعنى بشئون الشحن والتجارة وجوانب اقتصادية أخرى محلية وإقليمية ودولية تحمل اسم «الشحن والتجارة» باللغتين العربية والإنجليزية. وقال سلطان أحمد بن سليم الرئيس التنفيذي لمؤسسة الموانئ والجمارك والمنطقة الحرة في كلمة تضمنتها افتتاحية مجلة «الشحن والتجارة» في عددها الأول إنه «كما احتلت دبي موقعها بجدارة على خارطة التجارة العالمية، فإننا نريد من مجلتنا هذه أن تكون سفيرا لموانئ دبي وجماركها والمنطقة الحرة، وأن تعبر عن إنجازاتنا وتطلعاتنا للمساهمة الاقتصادية المتميزة على المستويين الإقليمي والعالمي». وأضاف «في العام 2001 تجاوزت سلطة موانئ دبي حاجز مناولة 3.5 ملايين حاوية نمطية، ومازالت مع مطلع هذا العام تحقق نتائج أفضل، ففي الربع الأول من هذه السنة حققنا زيادة وصلت نسبتها إلى 13% مقارنة بنفس الفترة من العام 2001، وهذا يعزز تفاؤلنا بالتقدم المتواصل على مدار السنة والرواج القوي لحركة التجارة في دبي التي يدعمها ما تتحلى به جمارك دبي من مرونة في تبسيط الإجراءات وتقديم التسهيلات الجمركية، مما يساهم في انسياب حركة البضائع والسلع من وإلى دبي، وبنفس السياق تواصل شركات المنطقة الحرة لجبل علي التي تضم في الوقت الحالي أكثر من 2200 شركة، زيادة حجم تبادلها التجاري مع العالم الذي أصبح يتجاوز 10 مليارات دولار سنويا. وأكد بن سليم في افتتاحيته أن «ما نحققه من نجاح، يدعمه ويقويه التعاون المثمر البناء مع عملائنا الذين نعتبرهم شركاءنا الحقيقيين في العمل، وقد كنا منذ البداية، ومازلنا نجد في أداء عملائنا مصدرا أساسيا لمعرفة الوسائل المثلى لتطوير خدماتنا، وربما تجلى ذلك على أحسن وجه في وضع وتطوير خدماتنا الإلكترونية من خلال بوابتي سلطة موانئ دبي وسلطة المنطقة الحرة لجبل علي على شبكة الإنترنت، إضافة إلى إنجاز المعاملات الجمركية إلكترونيا». واعتبر «أنه وبهذا المفهوم ننظر الى هذه المجلة على أنها تعبير صادق عن سياستنا الهادفة لاستدامة تواصلنا الإيجابي مع العملاء، حيث تم تصميمها لتضم تقارير عن الأسواق الخارجية بأقلام المختصين، وآخر الإحصائيات عن الحركة التجارية والتوجه الصناعي على الصعيد المحلي، وأخبار الشركات القائمة في المنطقة الحرة لجبل علي وتلك التي تتعامل المؤسسة بمختلف إدارتها، التي بوسعها الآن الاستفادة من هذا الرافد الهام للتعريف بخدماتهم ومنتجاتهم وترويج أعمالهم المحلية والإقليمية على المستوى العالمي». وتناول العدد الأول من مجلة الشحن والتجارة مواضيع عدة تتعلق بهذين القطاعين بالإضافة إلى التركيز على مشاريع رئيسية في دبي، وبعض الدول والامارات إقليميا ودوليا. وتسعى المؤسسة من خلال هذه المجلة إلى مواكبة خطواتها الرائدة لتوسيع آفاق أعمالها نحو مناطق متعددة حول العالم بعدما نجحت في لعب دور مهم للربط ما بين الشرق والغرب باعتمادها أساليب تقنية متطورة استقطبت كبريات الشركات العالمية لتتخذ من المنطقة الحرة لجبل علي مقرا إقليميا لها، كما استطاعت أن تجتذب أكثر من 100 خط بحري يربط منطقة الشرق الأوسط بالعالم عبر دبي. ويشار الى أن مجلة «الشحن والتجارة» يتم توزيعها على أبرز القطاعات الاقتصادية والتجارية والمالية حول العالم، حيث أرسلت الى أكثر من 700 منطقة حرة وأكثر من 200 إدارة ميناء و150 دائرة جمركية أعضاء في منظمة الجمارك العالمية، بالإضافة الى الشركات البحرية العالمية المعروفة، ووكلاء الشحن والتخليص والشركات العاملة في القطاع اللوجستي وشركات الشحن الجوي والبري والبحري.. وكبريات المؤسسات المالية والتجارية، وبلغ عدد الذين استلموا العدد الأول من المجلة بواسطة البريد أكثر من 12 ألفا في أنحاء متفرقة من العالم. الأولى | اقتصاد | محليات | سياسة | الرأي | كتب وترجمات | منوعات | فنون |